بالاسماء والتفاصيل ..العائلات التى تحكم العالم سرا وتقرض الدول

يعتقد الناس أن الحكومات ورؤساء الدول هم من يحكمون العالم ويتخذون القرارات الأهم والأصعب حول العالم لكن بنظرة أعمق إلى الأمور قد نجد بعض العائلات التي تسيطر على مجرى الأمور وتكون لها الكلمة الأخيرة تعرفوا على قائمةبالعائلات التي تحكم العالم سراً

الحقيقة أن من يحكم العالم وهو من يمتلك الطاقة والثروة والقدرة على إدارة الصراع في العالم لبدء الحروب وإنهائها وفقاً لمصالحه الشخصية، وهناك عائلات تمتلك هذه القوة وتدير الأمور.

وتُحاك المؤامرات فى الظلام، وتدور الخفايا من حولنا دون أن ندرك حقيقتها، فتحكم عالمنا عائلات استطاعت السيطرة على اقتصاد العالم بما لديها من أموال، فسيطرت على البنوك، والبترول ، وحتى بذور النباتات.

قال موقع ” وورلد تروث” الأمريكي إن 13 عائلة تحكم العالم، مشيرا إلى أنها تمثل قوى الظل في النظام العالمي الجديد التي تمول كل الحروب والصراعات.

وذكر الموقع أن تلك العائلات تمتلك 500 ترليون دولار وتسيطر على جميع البنوك المركزي لدول العالم، مشيرا إلى أنها تمول طرفي الحروب التي تشتعل في العالم.

وتابع الموقع أنها تمتلك الإعلام والنفط والحكومات، مشيرا إلى أن العالم لا يعرف عن تلك القوى التي تتحرك في الظل إلا القليل.

ولفت الموقع إلى أن تلك العائلات تضع على قائمتها عددا من الأدوات التي تمكنها من السيطرة الكاملة على البشر ومصادر الثروات على كوكب الأرض، مشيرا إلى أنهم يتحركون ببطء وهدوء شديد لاستعباد البشر بصورة كاملة.

وتابع الموقع أنه نتيجة لذلك فإن كتلة كبيرة من البشر لا تدرك أن حريتهم تسحب منهم بصورة تدريجية في ذات الوقت الذي تنمو فيه تلك القوى الأخطبوطية بصورة ثابتة.

وتمثل تلك العائلات هرما سلطويا لمجلس العائلات الـ 13 بصورة تمكنها من رعاية كل ما يحدث في العالم بصورة تشير إلى أن 99% من سكان العالم يحكمهم 1% من النخبة التي تمثلها تلك العائلات.

ويرى هؤلاء أنهم نخبة يجب على العالم أن يخضع لها باعتبارهم منحدرون من أصول الأرض التي يمثلون ملوكها الحقيقيين.

ولفت الموقع إلى أن مقولة “المال هو إله العالم وأن عائلة ريشارد هي رسوله” تعكس حقيقة تلك العائلات ودورها في حكم الأرض.

عائلة روتشيلد:

هي إحدى العائلات ذات الأصول اليهودية الألمانية تأسست على يد إسحق إكانان ولٌقبت بـ “روتشيلد” الذي يعني “الدرع الأحمر”، في إشارة إلى “الدرع” الذي ميز باب قصر مؤسس العائلة في فرانكفورت في القرن السادس عشر.

عائلة بروس:

هي عائلة اسكتلندية من أصول فرنسيا وينتمي لها ملوك استكنلندا.

عائلة كندي البريطانية التي تعتبر عائلة النبلاء.

عائلة ميديشي:

أحد أشهر عائلات فلورنسا وقد لعبت الدور الأهم في تاريخها اقتصاديا وسياسيا وثقافيا بين القرنين الخامس عشر والثامن عشر.

وخرج من هذه العائلة ملكتين وثلاثة بابوات وقد أسسها جوفاني دي بيتشي دي ميديشي.

هانوفر:

عائلة ألمانية لها تشعبات وأنساب في العديد من الدول الأوربية ويلقب مؤسسها بأنه جد الأوربيين.

هاسبورج:

أحد أهم العائلات المالكة في أوروبا وتشتهر كونها مصدر الأباطرة المنتخبين رسمياً لحكم الإمبراطورية الرومانية بين 1438 – 1740 وكذلك حكام الامبراطوريات النمساوية والأسبانية والعديد من البلدان.

عائلة كروب:

من اشهر العائلات الألمانية وقد اشتهرت بصناعة الحديد والأسلحة.

عائلة بلانتاجنت:

هي عائلة حكمت بريطانيا في الفترة من 1154 إلى 1485 وهي ذات أصول فرنسية.

روك فيللر:

هي عائلة أمريكية تعمل في السياسة والاقتصاد وتعرف بأنها أكبر محتكر لتجارة النفط في أمريكا.

رومانوف:

كانت الأسرة المالكة الثانية والأخيرة تحكم روسيا، فقد تأسست عام 1613 وانتهت بقيام الثورة البلشفية عام 1917.

عائلة كلان سينكلار:

أول العائلات الفرنسية التي اتجهت إلى بريطانيا قبل أن تستقر في اسكوتلاندا.

عائلة ووربرج:

هي عائلة أمريكية من أصول ألمانية وتسيطر على المنشآت الكيمياء الحيوية في أمريكا.

عائلة ويندسور:

حكمت بريطانيا العظمى منذ عهد الملكة فيكتوريا فى عام 1837.

وفى تصريحات أخرى لموقع سى ان ان الامريكى قال أن أقوى 5 عائلات ثرية تحكم العالم فى الخفاء

عائلة روتشيلد

تعتبر عائلة روتشيلد من أغنى العائلات فى العالم، بصافى ثروة تتراوح بين 500 مليار دولار كأصول شخصية إلى 100 تريليون دولار كأصول مالية، وقد كان وجود عائلة روتشيلد فى مجال التمويل العالمى منذ 1760 حيث قام الأب “ماير أمشيل روتشيلد” بوضع أبنائه الخمسة فى المراكز المالية الرئيسية فى العالم.

وقد عزّزت العائلة من وجودها بتمويل العائلات الملكية، والحكومات، وطرفى النزاع فى الحروب النابوليونية، وقد وصفت إحدى الصحف العائلة بالسماسرة والمستشارين للملوك فى أوروبا، وللجمهوريين فى الولايات المتحدة، واليوم يُقال أن العائلة تمارس سيطرتها من خلال البنك الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى، كما أنها كانت تسيطر على الاقتصاد فى أوروبا خلال القرن التاسع عشر، كما لعبت دورًا غير مباشر فى السياسة.

عائلة روكفلر

بدأت إمبراطورية عائلة روكفلر عام 1870 حين أسس “جون روكفلر” شركة ستاندرد أويل، وهو ما جعله أغنى رجل فى التاريخ بصافى ثروة 400 مليار دولار، وقد حذر الرئيس الأمريكى الأسبق تيودور روزفلت من تنامى نفوذ روكفلر، وتشكيله لحكومة ظل فى الولايات المتحدة.

اشتملت خطة روكفلر على تمويل إنشاء مقر الأمم المتحدة، وتمويل اجتماعات مجموعة بيلدر بيرغ السرية التى يكون لها اجتماع سنوى سرى لأصحاب النفوذ والثروات فى العالم، والتى تهدف لتوحيد ثروات هؤلاء الأغنياء بهدف إبقاء الفقراء على فقرهم، ولا تزال عائلة روكفلر تواصل أجندتها من خلال السيطرة على بنك مانهاتن، وإكسون موبيل، وتشيفرون، وبريتش بتروليوم.

عائلة مورجان

بدأ وجود عائلة مورجان حين قام “جون بييربونت مورجان” وعائلة روتشيلد بإقراض وزارة الخزينة الأمريكية 3.5 مليون أونصة من الذهب خلال فترة الذعر المصرفى فى الولايات المتحدة عام 1893، وبسيطرتها على إمدادات الذهب، قامت عائلة مورجان بتأسيس أكبر الشركات الأمريكية، وهى: جنيرال إلكتريك، إيه تى آند تى، وشركة الصلب الأمريكية.

وكان هذا النفوذ السبب فى توجيه الاتهام لعائلة مورجان بإجبار الولايات المتحدة على الدخول فى الحرب العالمية الأولى لحماية القروض التى أقرضتها العائلة لروسيا وفرنسا.

قام مورجان الابن بإقراض الولايات المتحدة قرضًا بقيمة 500 مليون دولار للحرب، وتمكن من الحصول على 1% على الإمدادات التى تقدمها شركته، كما يقال أنه كان للعائلة دور فى هجوم اليابان على قاعدة بيرل هاربر وذلك بالتواطؤ مع عائلتى أيواساكى ودان كلانز اللتان تمتلكان شركتى ميتسوبيشى وميتسوى، تدير العائلة أكبر احتياطى للذهب الخاص فى قبو، ويقال أن هذا القبو مرتبط بنفق ببنك نيويورك للاحتياطى الفيدرالى.

عائلة دوبونت

بدأ نفوذ عائلة دوبونت حين أسس “الوتير إرينيه دوبونت” عام 1802 مصنعًا لإنتاج البارود فى ولاية ديلاوير، أسست العائلة مكانًا لها فى الولايات المتحدة حين كانت قناة فى المفاوضات مع نابليون لشراء ولاية لويزيانا عام 1803، وخلال الحرب العالمية الأولى، كانت شركة البارود تزود العالم بـ 40% من القنابل والمتفجرات، وخلال الحرب العالمية الثانية كانت تنتج البلوتونيوم للقنابل الذرية الأمريكية.

ويُعتقد أن الدعم العسكرى الذى قدمته العائلة للولايات المتحدة خلال الحرب ساعدها فى أن تتخلص من الحظر المفروض على زراعة القنب والماريجوانا.

واليوم تعد شركة دوبونت ثانى أكبر منتج للبذور المعدلة وراثيًا فى العالم، كما أنها تقوم بتمويل قبو البذور العالمى والذى تتركز مهمته فى توفير البذور للزراعة وقت الكوارث.

عائلة بوش

بدأ الوجود السياسى لعائلة بوش مع “بريسكوت شيلدون بوش” الذى ولد عام 1895، والتحق بجمعية الجمجمة والعظام فى جامعة ييل.

ويقال إن بوش قاد انقلابًا فاشلًا ضد الرئيس فرانكلين روزفلت بتمويل من عائلة دوبونت وروكفلر ومورجان، وذلك لتثبيت دعائم الفاشية الديكتاتورية فى الولايات المتحدة، لكن تم التكتم على هذه المحاولة، وصعد بوش كرئيس للبنك الاتحادى الذى يعتقد أنه كان مكان إخفاء الذهب النازى.

أصبح كل من ابن وحفيد بريسكوت، وهما جورج بوش الأب والابن رؤساء للولايات المتحدة، وقد شن كل منهما حربًا على العراق.

استفادت من هذه الحروب شركات على علاقة بالعائلة، مثل: هاليبرتون، وكى بى آر. وتعتبر اليوم عائلة بوش أقوى عائلة سياسية فى الولايات المتحدة، ولديها ثروات ضخمة فى البنوك والنفط.

اجتمعت كل هذه العائلات فى تحقيق هدف واحد وهو أن الطريق الوحيد للسيطرة على هذا العالم هو أن تسيطر على اقتصاد العالم من يملك المال يستطيع أن يحكم بل يستحق أن يحكم.