تطاول الاتراك ضد السيسى مستمر والدولة تتجاهل الكلاب أمثالهم

فى تطاول جديد من تطاولات الاتراك ضد الرئيس السيسى قال ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن محاولة الانقلاب التي شهدتها بلاده العام 2016 “لو نجحت لكانت تركيا اليوم مثل مصر السيسي”.

جاء ذلك في مقال كتبه أقطاي بصحيفة “يني شفق” التركية، حيث قال: “لقد كان 15 تموز يومًا رأت فيه قوى الشر كيف انقلب عليها السحر الذي أرادت استهداف تركيا به وكيف أسقط الانقلابيون بانقلاب، يوما أحس فيه الشر بأنه في أقوى حالاته لكنه أطيح به بغفلة بسيطة وقع فيها في لحظة عاش فيها ترف القوة..”

وتابع قائلا: “لو كان هذا الانقلاب المشؤوم قد نجح، لا قدر الله، لكن الآن ثمة احتفال مختلف بيوم 15 تموز، مراسم احتفال رسمي ربما لا يحضرها الشعب أو ربما يحضرها أطياف الشعب ممن يكنون البغضاء لأردوغان. ولا شك أن مثل هذه الاحتفالات كانت ستعمق أكثر حزن الشعب وأسره وحظه التعيس وستكون ساحة للخطابات التي يتغاضى أصحابها دون حياء عن أن البلاد تخلفت خمسين عاما على أقل تقدير

وكان الشهر الماضى قد كتب اقطاى ، مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مقال كتب فيه، أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي “ليس لديه القوة والشجاعة” للمجازفة بالتدخل المباشر في ليبيا، ورأى أنها “يقف موقف المتفرج” أمام تهديدات حقيقية لمصر مثل الإرهابيين في سيناء وسد النهضة الإثيوبي.

وقال أقطاء، في مقال بصحيفة “يني شفق” التركية، إن “تدخل مصر المباشر في ليبيا سيجعل على القاهرة أن تضع في اعتبارها مواجهة الجزائر، التي تعتبر الأمر تهديدًا لأمنها، وكذلك مواجهة تركيا وبالتالي حلف شمال الأطلسي (ناتو)”. وأضاف: “إلا أنّ السيسي ليس لديه من القوة والشجاعة ما يمكنه من المجازفة والخوض في هذا الطريق. ولعل الهواء مجاني، لكن الماء باهظ الثمن”، على حد تعبيره.

ورأى أقطاء أن حدود مصر المشتركة مع ليبيا “لا تشكل خطرًا أمنيًّا إلزاميًّا” على القاهرة، وقال إن “مصر هي التي تشكل تهديدًا على أمن ليبيا وليس العكس. ففي الوقت الراهن لم يسجل أي تهديد أو هجوم أو تسلسل لعناصر إرهابية من ليبيا إلى مصر. بل على العكس تمامًا، إذ إن السيسي هو الذي يدعم الجنرال المتقاعد حفتر”.

وأكد أقطاي أن “هناك الكثير من المشاكل والأعداء الحقيقيين الذين يهددون حدود مصر بشكل حقيقي في الوقت الحالي”، قائلا إن “أثيوبيا تواصل بناء سد النهضة على نهر النيل الذي يلبي 93% من احتياجات مصر المائية، والسيسي يقف موقف المتفرج”.