( ندوة الإعلام والأمن” بأكاديمية الشرطة) برعاية السيد محمد إبراهيم وزير الداخلية

 

1003578_10151992350912747_466671597_n

متابعه / محمد ابوالسعود

تحت رعاية السيد محمد إبراهيم وزير الداخلية أقيمت صباح اليوم الثلاثاء الموافق 18-3-2014 بقاعة المؤتمرات الكبرى بأكاديمية الشرطة ندوة تثقيفية تحت عنوان (ندوة الإعلام والأمن.. تقييم المعالجة الإعلامية للقضايا الأمنية.. تأثير البرامج الحوارية على الأمن) لمناقشة وبحث التناول الإعلامى للأحداث الأمنية فى الفترة الماضية وتقييم المعالجة الإعلامية للقضايا الأمنية… وذلك بحضور الأستاذة الدكتورة/ درية شرف الدين “وزيرة الإعلام” , والسيد اللواء دكتور/ مساعد الوزير رئيس أكاديمية الشرطة , والسيد اللواء/ مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات, وعددٍ من السادة الإعلاميين والخبراء الأمنيين والقيادات والضباط والطلاب الدارسين بأكاديمية الشرطة.
حيث بدأت فعاليات الندوة بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الشرطة لما بذلوه وقدموه من تضحيات من أجل رفعة الوطن، وإيماناً وعرفاناً من الدولة بذلك الدور العظيم.. وإستعرضت الندوة من خلال فيلماً تسجيلياً دور الأمن بالشارع المصرى والتضحيات التى يبذلونها رجال الشرطة من أجل فرض الأمن والإستقرار فى البلاد والطرق الحديثة التى يتم إتباعها فى تدريب طلبة كلية الشرطة.
ومن جانبها أشادت الأستاذة الدكتورة/ درية شرف الدين “وزيرة الإعلام” بدور رجال الشرطة وكفاحهم وتضحياتهم بأرواحهم الغالية ثمناً لمواجهة أحداث العنف والإرهاب التى تتعرض لها البلاد، ونعت ببالغ الحزن والأسى شهداء الشرطة الأبرار الذين فقدوا حياتهم لإستعادة الأمن والاستقرار.. كما أشارت إلى ضرورة قيام الأجهزة الإعلامية من دافع دورها ومسئوليتها الوطنية تحرى الدقة وإستقصاء الحقائق من المصادر الموثوق بها والتأكد منها وبثها بموضوعية.. كما أوضح السيد اللواء/ مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات, دور الإدارة فى التواصل مع وسائل الإعلام المختلفة من خلال مركز الإعلام الأمنى وإدارة الإنتاج الإعلامى لإيضاح الحقائق وإرسال وبث البيانات والأخبار العاجلة لكافة وسائل الإعلام .
يأتى ذلك فى إطار إستراتيجية وزارة الداخلية والتى تهدف فى أحد محاورها إلى الإرتقاء بالمستوى التدريبى والثقافى والذى ينعكس بصورة إيجابية مع الأداء الأمنى فى كافة المجالات, وبما يحقق رسالة الأمن النبيلة للحفاظ على مقومات الأمن والإستقرار.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *