الحياة تعود إلى طبيعتها بعرب شركس.. ومصادر أمنية: إرهابي أرشد عن الخلية الإرهابية

القليوبيه–محمدفضل

قررت النيابة العسكرية،إخلاء سبيل مالك مخزن عزبة شركس الذى تم القبض على الخلية الارهابية بداخله بضمان محل اقامته كما قررت النيابة استعجال تحريات الامن الوطنى حول الواقعه وكذا استعجال تقرير المعمل الجنائى حول المتفجرات المضبوطه فيما طلبت النيابة مناقشة بعض ضباط اجهزة الامن والبحث الجنائى فى القليوبية لسؤالهم حول طبيعة المنطقه التى تم القبض على المتهمين بها والتأكد من ان المتهمين ليس لهم علاقات بأحد بالقريه والقرى المجاورة.

من جانبه اكد مالك المخزن ويدعى “أحمد.س.إ” 45 سنة فى اقواله ان احد اعضاء الخليه حضر اليه بحجة أنه ومجموعه من الشباب من محافظة الشرقيه يريدون تنفيذ مشروع مغلق أخشاب ويريدون استأجار المخزن الخاص به وبالفعل وافق على اساس ان القريه بها مغالق خشب وورش نجارة كثيرة وهذا امر طبيعى فى القريه لإنشاء ورشه بها.

واضاف فى اقواله انه لم يظهر على المتهم اى علامات تدل على انه ارهابى او يظهر عليه علامات تثير الشك فيه وقام مالك المخزن بإحضار عقد ايجار ووقع عليه ووقع المتهم عليه واتضح بعد ذلك ان الاسم الذى وقع على العقد به غير اسمه الحقيقى.

من جانبه كشف مصدر امنى بمديرية امن القليوبية ان أحد العناصر الارهابيه التى تم القبض عليها اعقاب الهجوم المسلح على حافلتين تابعتبين للجيش فى الاميريه هو الذى اعترف لجهاز الامن الوطنى بوجود مخزن به خلية ارهابيه فى منطقه تسمى شركس على حدود مدينة القناطر الخيريه وعلى الفور تم الاستعانه باجهزة البحث الجنائى بالقليوبية وتم اصطحاب المتهم الارهابى المضبوط الى المكان فى سريه تامه وارشد رجال البحث الجنائى على المكان كما اخبر قوات الامن ان المخزن ملغم وبه كميه كبيرة من المتفجرات وضعها الخليه حتى تنفجر فى حالة هجوم اجهزة الامن على المخزن.

واضاف المصدر انه فور تحديد المكان،التنسيق مع قوات الجيش والمخابرات العسكريه وخبراء المفرقعات وتحديد ميعاد الهجوم على المخزن وتمت مداهمته.

وتابع المصدر ان المتهم المضبوط كان عضوا بنفس الخلية التى تم القبض عليها فى شركس ولكنه كان مكلفا باعمال اخرى ارهابيه منها الهجوم على حلفتى الجيش بالاميريه وانه وزملاءه الارهابيين تلقوا تدريبات على اعلى مستوى فى تصنيع المتفجرات والبدائية.

من جانبه قرر المهندس محمد عبد الظاهر محافظ القليوبية تشكيل لجنة لحصر المضارين من أصحاب المنازل التي تأثرت نتيجة المواجهات الدامية التي شهدتها عزبة شركس بالقناطر بين الجيش والشرطة من جهة وأنصار بيت المقدس من جهة أخرى ووعد بصرف أية تعويضات لهم في حال ثبوت ذلك.

من ناحية اخرى عاد الهدوء الى القرية مرة اخرى وفتحت المحال التجارية والمصانع المجاورة مرة اخرى لاستئناف عملها مرة اخرى بعد انسحاب الاجهزة الامنية من المنطقة وتعيين احد الحراس على المخزن الذى تحول الى حطام.

وقال احمد سمير أحد الأهالى إن قرية عرب شركس تتبع الوحدة المحلية لقرية الخرقانية التابعة للقناطر الخيرية وهى قريبة من الطريق المتجه من قليوب إلى القناطر وكذلك الطريق الزراعى السريع ولذلك اتخذها الإرهابيون وكرا لهم ومركزا لعملياتهم الأخيرة بحكم قربها من القاهرة الكبرى وسهولة الدخول والخروج منها فضلا عن إمكانية الاختفاء وسط سكانها الذين لا يتجاوزون الـ6 آلاف نسمة مشيرا إلى أن الجميع لا يعلم هويتهم بعد ان خدعوا الاهالى على انهم تجار اخشاب.

ووصف السيد محمد عامل اختباء أعضاء الخلية الإرهابية فى أحد منازل القرية واتخاذهم الأهالى دروعا بشرية لهم بأنه يمثل أعلى درجات الخسة والخيانة مشيرا إلى أن العناصر الارهابية استاجرت المنزل والمخزن منذ 45 يوما ولم نسمع عنهم أى شىء سوى أنهم يعملون بالأخشاب والنجارة وأوهمونا وأوهموا جيرانهم بأن لديهم ورشة نجارة بالشرقية لذلك لم يشك أحدا فيهم وتعامل معهم الجميع على أنهم شباب بسطاء.

واستطرد قائلا:”فوجئنا فى حوالى الساعة الثانية ليل يوم الاربعاء الماضى بطلقات رصاص لا نعرف مصدرها والتزمنا بيوتنا وفقا للتحذيرات التى سمعناها من أصوات الميكروفونات مع القوات ولولا ذلك لحدثت كارثة بين الاهالى بين شدة المواجهات بين الامن والجناة”.

وكانت قرية عرب شركس قد شهدت مواجهات بين قوات الشرطه والجيش وخليه ارهابيه اسفرت عن مقتل 6 افراد منهم واستشهاد عميد وعقيد من القوات المسلحه بسلاح المهندسين والقبض على 8 ارهابيين آخرين علاوة على ضبط قنابل واسلحه الية ومتفجرات وأحزمة ناسفة داخل المخزن. –

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *