«إغاثة الأطباء»: قدمنا 3 ملايين جنيه مساعدات لمنكوبي السيول بالصعيد

أسيوط/ هيام السكرى

 

نظمت لجنة الإغاثة الإنسانية بالنقابة العامة للأطباء امس الثلاثاء، مؤتمر صحفي للوفد العائد من جنوب الصعيد، والذي قام بتوزيع مساعدات مادية على المتضررين من السيول خلال شهر مارس الماضي، والذي ضم الدكتور أحمد حسين، مقرر لجنة الإغاثة الإنسانية، والدكتور محمد عبد الرحمن، وعدد من الزملاء الأطباء.

 

شارك في المؤتمر الدكتور خيري عبد الدايم، نقيب الأطباء، والدكتورة منى مينا، الأمين العام للنقابة، والدكتور رشوان شعبان، الأمين العام المساعد للنقابة، والدكتور أحمد حسين، مقرر لجنة الإغاثة الإنسانية بالنقابة، والدكتور خالد سمير أمين الصندوق.

 

وعرضت لجنة الإغاثة خلال المؤتمر صور وفيديوهات لبعض المناطق المتضررة من السيول التي زارها الوفد خلال جولته الأخيرة بصعيد مصر.  وقال الدكتور أحمد حسين، مقرر لجنة الإغاثة، خلال المؤتمر إن الغرض الأساسي منها مساعدة الأسر المتضررة ماديا، وتوصيل رسائل هذه الأسر إلى الحكومة والمجتمع المدني، مشيراً إلى أن اللجنة قدمت دعم مادي إلى 250 أسرة، حصلت من خلاله كل أسرة على مبلغ يتراوح ما بين 1000 جنيه حتى 3000 جنيه، بحسب الأضرار التي تعرضت لها كل أسرة

 

وأشار حسين، إلى أن لجنة الإغاثة الإنسانية بدأت جولتها بمحافظة سوهاج في يوم 20 مارس الماضي واستمرت الجولة أسبوع بمحافظات سوهاج وأسيوط وأسوان ومدينة الأقصر، موضحا أن اللجنة قدمت بمحافظة سوهاج مبلغ 529600 جنيه لصالح 606 أسرة، وبمحافظة أسيوط مبلغ 818 الف جنيه لصالح 818 أسرة، إلى جانب محافظة أسوان التي قدمت اللجنة لها مبلغ 42500 لصالح 32 أسرة، وفي مدينة الأقصر 22500 جنيه لصالح 28 أسرة، بإجمالي مليون و412 ألف و600 جنيه لصالح 1848 أسرة.

 

ووجه مقرر لجنة الإغاثة الإنسانية بالنقابة، خلال المؤتمر العتاب الشديد لمحافظ أسيوط، لغياب التنسيق بين الأمن والمجلس المحلي والبنوك، مشيرا إلى أن الوفد تعرض للاعتداء من قبل بعض الأهالي بالمحافظة نتيجة غياب الأمن، موضحًا أنه كان من المفترض أن يبلغ رئيس مجلس أسيوط قسم شرطة البداري لتأمين الوفد، وكان من المعد سلفا أن يستقر الوفد بمقرات حكومية لتوزيع المساعدات المالية على المحتاجين بينما قام مجلس المدينة بتوفير مقرات أهلية لذلك الغرض.

 

وأكد حسين، لـ«البديل»، أن اللجنة تعمل في الفترة القادمة علي عدة مشروعات إنسانية، مثل دعم المشروعات متناهية الصغر، من خلال دعم بعض الأسر الفقيرة بـ”ماعز أو أبقار” أو تقديم مكينات خياطة، تستطيع من خلالها الإعانة علي ظروف الحياة الصعبة، بالإضافة إلي مشروع دعم المستشفيات التي ينقصها الإمكانيات، مثل دعم بعض الأقسام التي تقدم علاج مجاني بتوفير بعض الأجهزة أو الأدوية الهامة، بالإضافة أيضا إلي قوافل طبية حقيقية تقدم العلاج للفقراء في جميع المحافظات، لافتاً إلي أنه من ضمن المشروعات المقبلة مشروع باسم “قافلة النور” وهي لإجراء عمليات إزالة المياه البيضاء من العين.

 

وقال نقيب الأطباء، خلال كلمته بالمؤتمر: «أتمني أن الدعم يتحول من المساعدات المالية إلى دعم مقدرة الأسر على الإنتاج، خاصة مشروعات متناهية الصغر، «لتوفير مصدر دخل دائم للأسر الفقيرة لسد احتياجاتها»، مضيفًا إلى جانب تقديم مساعدات طبية لهم مثل القوافل الطبية ودعم المستشفيات.  فيما وجهت الدكتورة منى مينا، الأمين العام لنقابة الأطباء، الشكر لفريق الإغاثة الذي وصفته بأنه قد قام بعمل إغاثي إنساني في ظل ظروف صعبة، موضحة أن لجنة الإغاثة مجرد وسيط بين المتبرع والمحتاج، ولا تتبع أي جهة حكومية، وتعمل بعيدا عن الانحياز السياسي.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *