أزمة السولار تتجدد والبنزين ينعش السوق السوداء بمصر

أزمة السولار تتجدد والبنزين ينعش السوق السوداء بمصر

كتب- محمدفضل

تجددت أزمة السولار والبنزين مرة أخرى في مصر، وعاد الزحام إلى شوارع القاهرة والمدن الرئيسية بالمحافظات، واصطفت السيارات في طوابير طويلة انتظاراً للبنزين والسولار الذي بدأ يختفي من السوق بعد تقليص الكميات التي تتسلمها محطات التوزيع.

وفيما يتوافر بنزين 92، اختفى تماماً بنزين 80 والسولار، وبدأت السوق السوداء للتجارة في الوقود المدعم تعود إلى الأقاليم والمحافظات، وارتفعت أسعار البنزين والسولار بنسب تتجاوز 200% في السوق السوداء.

وارتفع سعر لتر بنزين 80 من 90 قرشاً في المحطات إلى 2.5 جنيه في السوق السوداء، فيما ارتفع سعر لتر السولار ليسجل قرابة 3 جنيهات في بعض المناطق.

وشكا سائقون من اختفاء البنزين والسولار، وفيما تؤكد وزارة البترول والثروة المعدنية أن الكميات المطروحة في الأسواق أكبر من الكمية التي تحتاجها السوق المحلي، قال أصحاب محطات توزيع وقود إنه تم تخفيض الكميات التي كانت تتسلمها المحطات بشكل غير مباشر بسبب تأخر سيارات نقل الوقود.

وقال سيد البكري، صاحب محطة توزيع وقود بمنطقة الجيزة، إن الكميات التي كانت تتسلمها المحطة تراجعت بشكل كبير، حيث كانت المحطة تتسلم أكثر من 3 شحنات بنزين وشحنتي سولار، لكن في الوقت الحالي لا نتسلم إلا شحنة واحدة على الأكثر من البنزين والسولار أسبوعياً.

وأوضح أن تقليل الكميات التي كانت تتسلمها المحطة تسبب في الأزمة، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة بالساعات وربما لأيام، خاصة وأن الأزمة لا توجد في منطقة واحدة أو في محطة واحدة، ولكن الأزمة في غالبية المناطق بالمحافظة.

وأعلنت شعبة المواد البترولية بالغرفة التجارية، أن السوق المحلية على مستوى الجمهورية يعاني من نقص بنسبة 35% في البنزين والسولار، وهو ما تسبب في الأزمة القائمة سواء في القاهرة أو في المحافظات.

وفيما تؤكد وزارة البترول أن التهريب والسواق السوداء وراء الأزمة، قال عبد الجواد محمود، صاحب محطة توزيع وقود، إن السوق السوداء تنشط حينما يكون هناك نقص في الكميات التي تتسلمها محطات التوزيع، وأن تجار السوق السوداء يحصلون على الكميات التي يطرحونها في السوق بأسعار تتجاوز أضعاف السعر الرسمي من محطات التوزيع النائية والتي يلجأ أصحابها إلى السوق السوداء لتوريد الكميات التي يحصلون عليها من البنزين والسولار فيها

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *