المصريين الاحرار فى خبر كان…بقلم محمد سلطان

يعرف المصريين الاحرار باختلالات كبيرة منذ ان تولى احمد سعيد رئيسه الحالى قيادة الحزب ، بحيث لم يعرف الحزب يوما واحدا يعيش فيه باستقرار ، كثرت التطاحنات بين مناضليه ، أصبحت الصراعات هي اللغة السائدة ، تقاطرت الاستقالات على المقر الرئيسى للحزب بل وفى كل مقرات الحزب فى مختلف المحافظات، أصبح الحزب يعرف كل الطرق الملتوية لتدبيره ما عدى الطرق القانونية والديمقراطية المتعارف عليها في كل الاحزاب، وذلك راجع بالأساس إلى الرجل العبقري الدكتور احمد سعيد رئيس الحزب ، “سوبير مان” مصر ، وحيد قرنه وزمانه ، الذي لا يهزمه أحد خريجمدرسة سياسية ضعيفة وهزيلة لم يظهر على الساحة السياسية الا بعد 25 يناير وتولى منصب رئيس الحزب بدون انتخابات بتعيين من رجل الاعمال نجيب ساويرس ، فرئيس الحزب الذي يدير بحنكة كبيرة الحزب ويتجه به الهاوية مستخدما جميع الوسائل المتسخة، مستغلا بعض الوصوليين عديمي الخبرة والحنكة السياسية، حتى تحول الحزب من مناضلين لهم شخصيتهم المستقلة وقناعاتهم وآراءهم إلى أتباع ورعاع ، فاليتحمل مسؤوليته في ما آل إليه مصير الحزب ، ولينتظروا الاستحقاقات الانتخابية ليقفوا على حجم المهزلة التي سيتعرضون لها بناء على المعطيات المغلوطة. فكانت اولى خطوات القيادى الفاشل احمد سعيد هو التركيز فى تفعيل دور الحزب فى المركزية وقد تم تهميش اعضاء الحزب فى كل محافظات مصر واستطاع احمد سعيد الانفراد بالحزب ويعين من يشاء وياتى بمن يشاء واتسال هنا ماذا قدم المصريين الاحرار للمصريين غير التصريحات الاعلامية التى لا ناقة منها ولا جمل وتاتى الخطوة الثانية فى فشل الحزب وادارته السياسية ر بعد اندماجه مؤخراً مع حزب الجبهة الديمقراطية، فقد كانت هذه البداية الحقيقية لتدهور وتراجع الحزب سياسيا واجتماعيا فقد نشبت عددا من الخلافات وشق الصف الحزبى بين أعضاء الحزبين، وذلك قبل أيام من انعقاد المؤتمر العام فى 30 مارس، انتهت باستقالة أمانة حزب “الجبهة” السابقة من محافظة الشرقية، وكذلك نية البعض الآخر فى الاستقالة اعتراضاً على عدم تفعيل وثيقة الاندماج وذلك لانفراد أعضاء “المصريين الأحرار”، قبل اندماجهم مع “الجبهة” فى قيادة الحزب، الأمر الذى رآه اعضاء اجبهة اعتداء على حقوقهم فى مشاركتهم فى قيادة الحزب وكان الحزب اصبح عزبة احمد سعيد فتلك القيادة الفاشلة التي وضع اعضاء الحزب وانصاره فيها آمل تحقيق تطلعاتها لتجازي بخيبة الأمل من تلك القيادة بإفشال تحقيق أحلامهم وآمالهم وكافة أهدافهم المنشودة والسير قدما نحو المستقبل ، فتجريب المجرب كما يقول المثل الشعبي قد يكون تخريب للعقل ” من جرب المجرب عقله مخرب” والفاشل الذي تعود على الفشل لن يبرحه إذا كان يلازمه في شتى جوانب الحياة المختلفة ، بل اصبح يتحلى بأسلوب قذر يرى في نفسه انه القيادي البارز ، والشخصية المرموقة بين أوساط الناس والجماهير متعودا على الفشل والتعالي والغرور معا بل اكتفى بنشرالتصريحات الرنانة وتوجيه التهم والتخوين للآخرين باعتبار نفسه القيادي والمناضل والأفضل وغيره لا وجود لهما ولا يستحقوا العيش ولم يعلم انه يتوارى من خلف الحجب ، متقمصا شخصيات الآخرين ويدعى البطولات باسمه والأخطر من ذلك انه يوضع نفسه بأنه الحامل الرئيسي للقضية التي يناضل من اجلها الجميع ليظهر أمام الآخرين بأنه الممثل الشرعي والوحيدللحزب دون الإشارة لتلك الاعضاء التي أعطته تلك المكانة وأصبح يخرج وحيدا خارج السرب ولذا تجده بعيدا فذلك القيادي يريد إن يقود السفينة ويكون الربان وهو لا يجيد فن قيادتها فلن يستطيع إن يرسوا بها في النهاية إلى بر الأمان بل يغرق ويغرق الجميع معه نتيجة لتعنته والفشل .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *