دفاع حبيب العادلى :الروينى “الرويني” شهد بعدم حدوث وفاة واحدة بالتحرير..والعقيد جلال اعترف بإطلاق النيران لحماية الداخلية في يناير2011

دفاع حبيب العادلى :الروينى “الرويني” شهد بعدم حدوث وفاة واحدة بالتحرير..والعقيد جلال اعترف بإطلاق النيران لحماية الداخلية في يناير2011

استمعت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة , برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي, إلى مرافعة دفاع المتهم اللواء احمد رمزى مساعد وزير الداخلية الأسبق لقطاع الامن في قضية محاكمته و رئيس الجمهورية الأسبق مبارك ونجليه علاء وجمال مبارك وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق وستة من مساعدينه السابقين لإتهامهم بالتحريض والاتفاق والمساعدة على قتل المتظاهرين السلميين إبان ثورة 25 يناير, وإشاعة الفوضى في البلاد وإحداث فراغ أمني فيها و المعروفة إعلاميا بـ ” محاكمة القرن “.

واستكمل المحامى نبيل مدحت سالم مرافعته معلقا على الملاحظات الختامية التي قدمتها النيابة العامة ، مؤكدا بان النيابة العامة بنت اتهامها بناء على البند رقم “5″ والأمر رقم 244 ، مشيرا بان النيابة العامة فسرته بطريقة خاطئة بطريقة بها خلط ولبس وتعميم والذى جاء فيه “انه ورد إخطار العميد أحمد قدوس مشرف تأمين وزارة الداخلية بما أفاد به ضابط اخر وليس على لسان العادلى أو رمزى بان العقيد محمد جلال من جهاز أمن الدولة بالوزارة أخبره بانه يتم تسخير السلاح بواسطة المجندين ويتم إطلاق النار على المتظاهرين المعتدين على الشرطة”.

وأوضح الدفاع ان هذا الكلام جاء على لسان العقيد “جلال ” فى لحظة خوف نتيجة خطر وشيك الحدوث , وان التسخير لا يعنى تعمير السلاح ولكن تعميره ليكون فى وضع الاستعداد لمواجة أى خطر أو عدوان صارخ على وزارة الداخلية.

وأضاف الدفاع بانه لم يرى فى العالم كله أحد يتعامل مع المواطنين برفق مثل الشرطة المصرية .

واستكمل المحامى “نبيل مدحت سالم ” مرافعته معلقا على الملاحظة رقم “50″ مشيرا بانه لا يوجد فى الاوراق ما يثبت صدور امر باطلاق النيران على المتظاهرين.

واكد الدفاع بان التعليمات كانت اطلاق الخرطوش على الاقدام فى حالة محاولة اقتحام وحرق والاعتداء على وزارة الداخلية وهى منشاة عامة تابعة للدولة ولابد من حمايتها والحفاظ عليها , موضحا بان الخرطوش استحالة وفى احوال استثنائية يؤدى الى القتل.

ويحاكم مبارك والعادلي ومساعدوه الستة في قضية اتهامهم بالتحريض والاتفاق والمساعدة على قتل المتظاهرين السلميين إبان ثورة 25 يناير ، وإشاعة الفوضى في البلاد وإحداث فراغ أمني فيها.. كما يحاكم مبارك ونجلاه علاء وجمال ورجل الأعمال حسين سالم ، بشأن جرائم تتعلق بالفساد المالي واستغلال النفوذ الرئاسي في التربح والإضرار بالمال العام وتصدير الغاز المصري إلى إسرائيل بأسعار زهيدة تقل عن سعر بيعها عالميا.

وتضم قائمة مساعدي العادلي الستة المتهمين في القضية كلا من : اللواء أحمد رمزي رئيس قوات الأمن المركزي الأسبق, واللواء عدلي فايد رئيس مصلحة الأمن العام الأسبق,واللواء حسن عبد الرحمن رئيس جهاز مباحث أمن الدولة السابق, واللواء إسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة الأسبق, واللواء أسامة المراسي مدير أمن الجيزة الأسبق, واللواء عمر فرماوي مدير أمن السادس من أكتوبر السابق.

 

وأشار الدفاع ان الروينى خلال شهادته أمام المحكمة قال ان جميع الوفيات كلها حدثت في تزامن بين أحداث التحرير و حرق أقسام و مجمع الجلاء.

وقال الدفاع إن أحد الضباط قال في التحقيقات أمام النيابة العامة ان الأوامر بإطلاق النار على المتظاهرين كانت في حالة اقتحام اي من المبنى و المنشأت الحكومية أو الشرطية .

وأضاف الدفاع ان رجال إسعاف أكدوا في أقوالهم أمام النيابة العامة انهم ام يقوموا بنقل أسلحة الشرطة وكان دورهم يقتصر على نقل المصابين و الجثث إلى المستشفيات.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *