ضبط شبكتي تجسس تخططان لإثارة الفوضى خلال الانتخابات الرئاسية

ضبط شبكتي تجسس تخططان لإثارة الفوضى خلال الانتخابات الرئاسية

أكدت مصادر سيادية مسئولة أن أجهزة المخابرات رصدت وجود شبكة تجسس مكونة من 12 شخص.

وأضافت المصادر أن عددا من المضبوطين يعملون في القاهرة الكبرى وأخرين في سيناء بهدف جمع معلومات خاصة بتحركات قوات الأمن والوضع الاقتصادي وتحركات الجيش في سيناء وغير ذلك، وتوصيل تلك المعلومات لممثلي عدد من اجهزة المخابرات منها الامريكية والإسرائيلية بهدف استخدامها في استمرار اشعال الفوضى في مصر بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية.

ولفتت المصادر إلى أن الشبكة تضم مصريين واجانب وشخصيات من غزة وانه تم القاء القبض على عدد منهم بعد ان اتخذوا مقرا لهم في وسط البلد ومقرا اخر في شمال سيناء وضبط معهم اجهزة اتصال حديثة ومراسلات وغير ذلك.

يذكر ان نجحت المخابرات المصرية، فى ضبط شبكتى تجسس تعملان فى البلاد منذ 25 مارس الماضى، وأفادت التحقيقات الجارية مع العناصر المقبوض عليها، إنهم كانوا يجمعون معلومات عن الأوضاع فى مصر خلال فترة الانتخابات الرئاسية وتوصيلها أولاً بأول إلى مخابرات عدد من الدول الأجنبية، منها: «أمريكا وبريطانيا وألمانيا وإسرائيل».

 

وحسب مصادر سيادية، فإن المخابرات رصدت الشبكتين اللتين بدأتا العمل فى مصر بناء على توصيات اجتماع، عُقد بألمانيا فى إحدى القواعد البحرية، قبل شهرين تقريباً، وكان مخصصاً للتعامل مع الملف المصرى، وكيفية إدارته خلال الفترة المقبلة، ضم ممثلين لعدد من أجهزة المخابرات، وخلص إلى عدة توصيات، أهمها تأسيس شبكتين لجمع المعلومات الخاصة بالوضع الاقتصادى والأمنى والمزاج العام عند المصريين فى موسم الانتخابات، لاتخاذ القرار المناسب بناء على تلك المعلومات، وضمان استمرار حالة الفوضى فى البلاد، من خلال عدة وسائل، منها التضييق الاقتصادى وتمويل جماعات إرهابية لمواصلة إجهاد قوات الجيش والشرطة، وضخ أكبر كمية من الأسلحة، وتنفيذ عمليات مختلفة لضرب السياحة. وأوضحت المصادر أن الشبكة الأولى تضم 7 أعضاء، بينهم 3 مصريين، إضافة إلى 4 أجانب دخلوا البلاد كسائحين، واتخذوا من شقة بوسط القاهرة، مقراً لهم، وكانت مهمة هذه الشبكة إجراء استطلاعات للرأى العام ودراسة الحالة المزاجية للشعب المصرى، وجمع معلومات حول المقرات الأمنية والمعدات العسكرية ووحدات الجيش الموجودة فى محيط القاهرة الكبرى، وحركة البورصة وأسعار السلع المختلفة.

 

وقالت إن عناصر الشبكة الذين يجرى التحقيق مع عدد منهم حالياً، عُثر بحوزتهم على أجهزة اتصال حديثة جداً، وأوراق خاصة تخص بعض المنشآت الاقتصادية حصلوا عليها بالرشوة، وبندقية قناصة. وتابعت أن الشبكة الثانية تضم 5 عناصر، ومهمتها رصد أوضاع سيناء ومراقبة تحركات قوات الجيش والشرطة هناك، وجمع المعلومات الخاصة بأكمنة ووحدات قوات الأمن وحركة قناة السويس، وتمويل التجمعات الإرهابية، وتضم الشبكة عناصر من غزة ومنتمين للسلفية الجهادية، وجرت مداهمة المنزل الخاص بهم بجنوب الشيخ زويد، وعثر فيه على وسائل اتصالات متطورة

الوطن
218535_Large_20140410081154_11

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *