مياة شرب صالحة .. أصبح حلماً يداعب عقول أهالي مدينة القصير جنوب البحر الأحمر .. بعد تجاهل المسئولون .. مواطنى المدينة يتسائلون : هل نقص الإستثمارات بمدينتنا جعل المسئولون يتجاهلونا..

مياة شرب صالحة .. أصبح حلماً يداعب عقول أهالي مدينة القصير جنوب البحر الأحمر .. بعد تجاهل المسئولون .. مواطنى المدينة يتسائلون : هل نقص الإستثمارات بمدينتنا جعل المسئولون يتجاهلونا..

 تقرير  – مصطفى بديع

بعد معاناة فى أن يستمع مسئول لشكوهم ويحققها لهم، دام حلم الحصول على مياه شرب تكفي دون معاناة، وشوارع خالية من الأوبئة التى تخلفها مياه الصرف الصحي التى حال بها الحال إلي أن تصبح برك من المستنقعات، أصبح حلم يداعب عقول أهالي المدينة المجهولة ” القصير جنوب البحر الأحمر، فأن يعيشوا حياة كريمه، مثلما يعيش أهالى المحافظة السياحية، يداعب عقولهم فى كل لحظات يلحظون بأئسهم بين أيديهم ،

تسأل الكثير من أهالى مدينة القصير المجهولة، هل ما أوقعنا بين مثلث حلايب وشلاتين، الذي تضعه الدولة الأن فى حسبانها بكافة طرق التنمية، وما بين مدينتى سفاجا والغردقة،ـ الأول بها ميناء من روائد موانئ مصر، والثانية من كبرى المدن السياحية، هل هذا ما أدى إلي نسياننا، ألتقت كاميرا بوابة  حديث مصر بأهالى مدينة القصير لتعيش معهم وتستمع إلى ما يعانون ربما تنقل ما لا أستمع له منهم المسئولون ،

قال  أحد أصحاب المحال التجارية بالمدينة أن مياه الشرب غير صالحة للإستخدام الأدمى و تصل للمنازل صفراء اللون و كل أسبوع مرة واحده فقط و طالب المسئولين و الحكومة بسرعة التدخل لحل تلك المشكلة التى تسببت فى الكثير من الأمراض مثل الفشل الكلوى و غيرها من الفيروسات التى تصيب الأطفال و الشباب ، و أضاف أحد المواطنين أننا نقوم بشراء مياه الشرب عن طريق إرسالها جراكن لتعبئتها بتروسيكلات من صنابر مياه خصصتها شركة مياه الشرب لتعبئة الأهالى منها غير المبلغ الذى يتم دفعه للشركة كل شهر دون إستخدام المياه للشرب كونها لا تصلح للشرب فهى صفراء اللون و الطعم و الرائحة متغيره و طالب المحافظة بالتدخل لحل تلك المشكلة بتغير الفلاتر أو جلب خط جديد بمياه نيل تصلح للإستخدام الأدمى  ،

وأضاف الدكتور محمد يوسف العفيفى بمستشفى القصير المركزى أن مدينة القصير من ضمن المدن على مستوى الجمهورية ليست بها مياه عذبة جارية فمدينة القصير مياه الشرب بها عبارة عن خزانات يتم تحليلة مياه البحر و تضاف عليها كمية من مياه النيل من خط الصعيد و تخلط و يتم توزيعها على مناطق فى القصير لمدة يوم واحد فى الأسبوع و غير كافية و تخزين المياه أيضاً فى حد ذاته مشكلة كبيرة و لا يصح مدينة مثل القصير ليس بها مياه شرب نظيفة فلابد من حل تلك المشكلة فالمياه من أساسيات الحياة ، مطالباً المسئولين أن تكون مدينة القصير مثل باقى المدن بها مياه عذبة صحية فمدينة القصير مدينة مثل الغردقة و مثل باقى مدن الجمهورية فلابد على المسئولين الإهتمام بالقصير مثلما يتم الإهتمام بمدينة الغردقة و بقية المدن و لا يصح التفرقة بين المواطنين بعضهم البعض المواطن فى أى مدينة مثل مواطن القصير من حقه أن يحصل على كوب ماء نقى ، و أكد أن جميع أعضاء مجلس الشعب القدامى لا احد جاء فى تفكيره حل تلك المشكلة و إلى الأن لم يتم حل مشكلة مياه الشرب و نقوم لوقتنا هذا بتعبئة جراكن من الصنابير لكى نحصل على مياه نظيفة هذا غير منطقى و غير معقول أن مدينة عدد سكانها لا يتجاوز الــ 35 ألف نسمة لا تملك الحكومة دعم المدينة بخط مياه عذبة و نتمنى أن صوت المدينة يصل لمجلس الوزراء فعلينا أن نغير و نتغير و نتمنى من المسئولين و الوزراء النظر لتلك المدينة المهدور حقها فى الحصول على كوب مياه نظيف ،

و قال صاحب محل أحذية أننا نريد مياه صالحة للإستخدام الأدمى لا تكون بها أملاح ذائدة و نظيفة و المياه ملوثة تصيب الكثير من المواطنين بالفشل الكلوى و الأملاح و الفيروسات و أطالب من الحكومة توفير مياه شرب نظيفة تصلح للإستخدام الأدمى و هذا أقل حق من حقوق المواطن البسيط و قال ” حرام مصر ما يكونش فيها ميه كويسه و فيها نيل ” و المسئولين ” يتقوا الله فينا ” ،

و تابع بديع سنوسى أحد الموجهين القدامى بالتربية و التعليم أنه معروف على مستوى الجمهورية أن هناك عجز فى مياه الشرب و لابد من الإستعانه بمياه البحر و لكن لابد أن تكون نقية ففى زيارتى للأراضى المقدسة السعودية أشاهد مياه بمكة و المدينة فى غاية الروعة و الجمال و لكن المياه هنا فى المدينة أريد أن اعرف سبب ملوحتها فلابد من جودة المياه فإلا سوف نطر بالإستعانة بمياه النيل و يحدث هذا العجز الذى نشاهده الأن و أطالب الحكومة بماكينات ذات جودة عالية لتحلية مياه البحر على مستوى جيد ،

و أضاف أحد أصحاب البازارات السياحية أن مياه الشرب غير صحية و مستوها ضعيف جداً جداً و لتلوث المياه نصاب بالأمراض و الأوبئه و الكثير من المواطنين يعانون من أمراض الفشل الكلوى و حصوى الكلى فمن سنين طويلة نعان من تلك المشكلة و على المسئولين النظر بعين الإعتبار فى تلك المشكلة التىتتسبب فى الإضرار بالصغير قبل الكبير ،

و قال حمادة شفيق جابر أحد مواطنى المدينة  أن والده توفى بالفشل الكلوى بسبب المياه و شقيقته كذلك تعانى من نفس المرض بسبب المياه الملوثة كما أضاف أنه يضع على صنبور المياه فلتر لتنقية المياه لعدم تكرر تلك المشكلة التى مر بها والده و شقيقته فمياه الشرب الغير صالحة مشكلة عامة تصيب جموع المواطنين بالقصير و قال أقدم رسالة للمسئولين أن ” يتقوا الله فينا ” و يسعدونى فى حل تلك المشكلة ،

و أستطرد مصطفى سعد أن مشكلة تلوث المياه متسببه فى إصابة الكثير من المواطنين بالفشل الكلوى نهيك عن شراء كرجن المياه بجنيه و بجنيه و نصف للجركن الواحد و المياه فى الأساسى متغيرة اللون صفراء مثل الصدأ فأطالب الحكومة بمياه نقية لأن نسبة الفشل الكلوى بالمدينة تجاوز 65 % من الأهالى و الشباب و كبار السن كذلك بسبب تلوث المياه و نتمنى أن المسئولين يضعوا هذا المر نصب أعينهم ،

و أضاف أحد المواطنين ” مكوجى “ أن المسئول لا يقدر على تحمل طعم ورائحة و شكل المياه التى يشربها المواطن البسيط فى مدينة القصير جزانات المياه ملوثة و مملوءة بالطين و الرواسب و يتم توزيعها على المواطن البسيط الذى لا علم عنها شيئ ، و طالب بتعديل الحكومة كلها فى حين تولى الفريق السيسى رئاسة البلاد ،

و قال مظهر عبد السلام أحد العاملين فى مجال السياحة على المسئولين التدخل لحل مشكلة مياه الشرب ، فمياه الشرب تأتى مرة واحدة فى الأسبوع و لا تصلح للشرب و تسأل لماذا لم ينشأ خط مياه شرب من قفط للقصير و لو بالجهود الذاتية من أهالى القصير و على الحكومة أن تنظر لمدينة القصير فمدينة القصير عريقة بتاريخها  فلابد من الإهتمام بمياه الشرب ،

فقد تحدث”  نصر مبارك ”  من أهالى مدينة القصير و الأمين العام لجمعية بداية بالقصير قائلاً المياه قديما كانت مياهًا عذبة من مدينة قنا حيث إنها لا تبعد عنا كثيرا، أما الآن فهى مياه تحلية ولا تطابق المواصفات إلا فى قليل من المرات، وقديما كانت تُنقل المياه بالصفائح «أو ما يطلق عليه السقّا» اليوم وفى القرن الواحد والعشرين وحيث إنها مدينة سياحية كما يقولون فلا بد من التقدم وفعلا حدث هذا وأصبحت المياه تُنقل بـ«جراكن بلاستيك» عن طريق مجموعة من مخارج المياه «حنفيات» تخرج من خزانات ملوثة ويقف الناس عليها طوابير فمرحبا بالتقدم والرقى بحياة الإنسان، مرحبا بمرض السرطان والفشل الكلوى الذى يصيب معظم الأهالى والأطفال من مواسير الاسبستوس ،

كما تحدث  ” محمود الأبنودى ”  من أحد أهالى مدينة القصير قائلاً أن مياه الشرب لا تصلح للإستخدام الأدمى و أضاف أن المسئولين بالمدينة كان همهم الأراضى و المناصب و من أجل هذا أستهتر بمياه الشرب فتخد حين تذهب إلى صنابير المياه تشاهد هناك إهدار كبير للمياه فتذهب المياه للزرع بجانب الصنابير فهذا حرام قبل أن يكون خطأ فإن دل هذا فيدل على عدم الإهتمام بالمياه لكونها غير صالحة للإستخدام الأدمى ،

و أضاف  ” على عبده ”  معلم أول بأحد مدارس مدينة القصير أن موضوع مياه الشرب هو موضوع حيوى و هو موضوع الساعة بمدينة القصير حيث ذكر قول الله عز وجل فى كتابه الكريم و جعلنا من الماء كل شيئ حيى و أضاف إذاً الماء سبب الحياة و بتلوث الماء نفقد الحياة و نكون مسرح عمليات للأمراض الفتاكة ،

 و من جانبه قال  المهندس ” فؤاد جمال ” مهندس بمحطات التحلية سابقاً أن درجة ملوحة مياه الشرب بمدينة القصير تزيد من  حالات اصابة المواطنين بأمراض الكلى و أن محافظة البحر الأحمر تتغذى من مصدرين لمياه النيل خط مياه (الكريمات-الغردقة) وهو يغذى كل من مدينتى الغردقة ورأس غارب و  خط مياه (قنا-سفاجا) وهو يغذى كل من الغردقة وسفاجا والقصير و أن حصة مدينة القصير من مياه النيل لا تتعدى 2000 م3 بينما يتم استكمال باقى حصة المدينة من    محطات التحلية بطاقة 7000 م3 ليصبح الأجمالى 9000 م3 وبذلك تكون نسبة مياه النيل 2% بينما نسبة مياه التحلية 78% و تتراوح نسبة ملوحة المياه ما بين ( 400 و 500 ppm ) وأحيانا تصل لأكثر من ذلك حتى بعد خلطها بمياه النيل و أن هناك كميات كبيرة من مياه النيل تهدر فى أغراض الزراعة والرى وحمامات السباحة والبناء وغير ذلك من الأغراض التى لا تستلزم استخدام مياه شرب ويمكن بكل سهولة الأستعاضة عنها بمياه تحلية كما أن هناك مجموعة من القرى السياحية تحصل على كمياة كبيرة من خطوط المياه سواء (الكريمات-الغردقة) أو( قنا-سفاجا-الغردقة-القصير) فمن الممكن نقل بعض من وحدات التحلية وليكن نصف هذه الوحدات الى أى من مدن المحافظة والتى تعتمد بشكل كبير على مياه النيل وتعويض مدينة   القصير عنها بكمية مياه أضافية من (خط قنا-سفاجا) و تغيير نظام الأغشية فى محطات التحلية (R.O.)  دوريا عند ارتفاع ملوحة المياه و البحث فى امكانية استخدام أبار جوفية قليلة الأملاح عوضا عن مياه البحر أو مياه الأبار المتاخمة للبحر التى تصل ملوحتها لأكثر من 45000 ppm و عمل وحدة تحلية اضافية تقوم بتحلية جزء من المياه المنتجة ثم تقوم بخلطه بباقى الأنتاجية مما سيؤدى الى انخفاض درجة ملوحة المياه و فى حالة التوسعات المستقبلية لمياه الشرب فى المدينة يتم التوسع فى خط مياه(سفاجا – قنا – القصير) وعدم التطرق مستقبلا الى زيادة قدرات محطات التحلية و يكمن حل مشكلة المياه فى القصير فى اعادة التوزيع العادل لمياه النيل بين مدن المحافظة مع الأخذ فى الأعتبار الأستعاضة بمياه النيل التى تستخدم فى اغراض البناء والرى والقرى السياحية وغير ذلك بمياه التحلية والتى تؤدى نفس الغرض دون ادنى مشكلة حتى تذهب مياه الشرب الى مستحقيها  ،

كما تحدث ” هانى السيسى ” رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء الفشل الكلوى قائلاً لطالما عانت بلدنا القصير بمدينة البحر الاحمر من عدم صلاحية مياه الشرب العاصمة التاريخية لمحافظة البحر الاحمر تباع  بها مياه الشرب لعدم استطاعت الحكومة الممثلة فى شركة مياه الشرب لتوفير المياه الصالحة للاستخدام  الادمى القصة بدأت قديما على يد الاستاذ كمال الدين  حسين عضو مجلس الشعب سابقا رحمة الله عليه  بتوصيل خط انابيب مباه عذبة من محافظة قنا مرورا بمدينة  سفاجا  ومع ازياد العدد السكانى للمدينة توجهت الحكومة بأنشاء  محطة تحليه مياة البحر ومن هنا اصبحنا نعانى من المشكلة ملوحة زائدة فى المياة وتضخمت المشكلة بأن شبكة المياه القديمة بالمدينة من  مادة الاسبستوس المحرمة دوليا وجميع خزانات المياه  التى تعتمد الاهالى على تخزين المياة بها من الحديد مع ان مياة تحلية البحر شرهه وتتفاعل مع الحديد ومن هنا اصبحت المياة ملوثة ولاتصلح للشرب و أضاف السيسى هرمنا من وعود المسؤلين بتغير مواسير المياه والشبكة  الداخلية من الاسبستوس الى PVC لعل وعسى نجد حلا لملوحة المياة وحلا للصدأ الذى اتلف اعضاؤنا الداخلية  وجعل الجميع من سكان المدينة يعانى من زيادة الاملاح  والحصوات على الكلى من وجهه نظرى وبعد صولات وجولات مع المسؤلين لحل مشكلة المياه  تغير جميع خطوط المياه بالمدينة  وتغير خزانات التخزين من الصاج الى الفيبر وتغير رئيس شركة المياه  ،

و تحدث ” محمود جاد ” معلم و أحد المتطوعين بجمعية رسالة للأعمال الخيرية بمدينة القصير قائلاً دعونا لانبكي علي اللبن المسكوب لأن مشكله المياه في القصير تراكميه ومسؤليه المجالس النيابيه والمحليه سابقا  حيث لم يكن لهم نظره مستقبليه والتفتوا لأمور اخري لأن  لو نظرنا كام خطه خمسيه تم تنفيذها دون الاخذ بالاعتبار لاقدم مدينه في المحافظه وكان البحر الاحمر هي الغردقه   فقط ولم يتم مناقشه المشروعات الحيويه التى تخدم  القصير  والحل الأن إما بجدول زمني لعمل خط لمياه النيل خاص للمدينه وحتي لو تم ذلك في خمس سنوات علي مراحل المهم التنفيذ لأننا واثقين انه محال بضربه زرار يتم  بناءه في لحظه  الحل الثاني طرح بناء مكثف علي مواصفات عالميه لشركات كبري مثال (شركه ميتيتوو الامريكيه ) صاحبه مكثف بورت غالب حيث التكلفه العاليه  التى  تعادل عشر أمثال تكلفه مكثف القصير المتهالك ويجب ان تشرف علي تشغيله الشركه ويتم تغيير جميع المواسير في زمن قباسي علي مسؤليه الوحده المحليه  والخزانات ايضا او بالتقسيط علي اصحاب المنازل وهنا  سنجد مياه أدميه مستخدمه انشاء الله ،

كما أعربت  ” فاطمة سعد فرج ” مديرة مدرسة الثانوية الفندقية قائلة نحن كمدرين مدارس نعاني كثيرا من عدم وجود مياه للشرب وإن وجدت تكون غير صالحه سواء من سوء حاله  الخزانات او المواسير او حاله المياه نفسها ناهيك عن فتح خط المياه مره واحده اسبوعيا مما لا يكفي حاجه الطلاب وخاصه في الايام الصيفيه القادمه وكنا نجد الطلاب في الماضي يتجهون لابواب المدرسه والاسوار للحصول علي المياه من المنازل المجاوره او شراء المياه المعدنيه  و قد بحلا مؤقتا كمديره ومسئوله عن ابنائي وبناتي الطلاب بالمدرسه ووفرت بالجهود الذاتيه 5 مبردات بقاروره في أدوار المدرسه المختلفه ووفرت ايضا سياره لملأ الزجاجات يوميا علاوه علي الكوليمان الخاص بالطلاب داخل الفصول وهذا ابسط الحلول المؤقته ولكن نتمني حلا جزريا لمشكله المياه حرصا علي ابنائنا من أمراض الكلي المختلفه وإذا نظرنا الي حجم التكلفه سواء بناء مكثفات جديده او انشا ءخط من النيل سنراه أقل بكثير من الصرف علي ابنائنا في المستشفيات علي مر السنوات هذا غيرضياع شبابنا وهزالهم وتدمير اسر بالكامل نأمل في تنفيذ  الوعود ليس بكلام ولكن باجراءات علي ارض الواقع نلمسه  كمسئولين وأهل وسكان بالقصير ،

وفى ذات السياق قال محمد سيد عواجه أحد المواطنين بمدينة القصير قائلاً أصبحت مشكلة المياه بمدينة القصير مشكلة مؤرقة تؤرق حياة المواطنين أصبح المواطنين يشترون المياه واصبحت  الجراكن في كل المواصلات والسيارات الملاكي  وامتلات المدينة بالترويسكلات التي تعبأ  الجراكن وتوصيلها إلي المنازل حتي نشرب كوب ماء نظيف ، هذا هو حال اقدم مدينة في المحافظة اصبح في مدينة  القصير مرفق للمياه ومحطة تحلية لكن للاسف الشديد لا يوجد ربط بين المرفق ومحطة المياه إن نجاح مياه التحلية يحتاج لمنظومة كي تصل مياه صالحة للشرب خزانات القصير مصنوعة من الصاج المجلفن ولا تلقي أي أهمية لنظافتها  ومياه التحلية تحتاج لتخزينها خزانات خرسانية أسمنتية بدلا من خزانات الصاج التي تتفاعل مياه التحلية معها  وتكون شبكة مواسير المياه مصنوعة من البلاستيك المضغوط بي في سي وتكون خزانات المنازل من البلاستيك وشبكة السباكة من البولي بوربلين هذه هى منظومة مياه التحلية و المقترح للحل الجذري للقضاء علي مشكلة المياه بمدينة القصير عمل خزانات خرسانية لتكديس المياه بمدينة القصير ، وقف انتاج وحدة من محطة تحلية المياه بالقصير ليصبح الإنتاج 3000طن بدلا من 4500طن ، زيادة حصة مياه النيل إلي 3500طن تخلط مع مياه التحلية حتي نصل إالي اجمالي مياه 6500طن هي السعة التكديسبة لخزنات القصير ، مراقبة المياه في طريق سفاجا لان هدر وفقد المياه كثبر جدا ، الربط بين محطة التحلية ومرفق مياه القصير في الكلور لتطهير المياه ، عودة رافع المياه بالكيلو 40 شمال المدينة فورا لزيادة حصة مدينة القصير ، اتمني انا شخصبا وقف محطة مياه التحلية تماما ولكن للاسف هذا نظام للدولة لان اي محافظة قريبة من البحر أو ساحلية يطبق فيها محطات التحلية ولكن اذا تم وقف إنتاج وحدة اصبح الانتاج بوحدتين فقط هو 3000 طن ومياه النيل 3500طن فيكون 50% مياه تحلية و50% مياه نيل نسبة وتناسب حتي يرضي المواطن علي كوب ماء نظيف مقبول ، سائلين الله عز وجل أن يوفق الفائمين علي حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن حتي تهدأ مدينة القصير الذي أصبح شبابها يعانون من امراض في الكلي ،

كما تحدث ياسر خليل  مدير مدرسة الخط العربى بالقصير و من أبناء مدينة القصير قائلاً  في عام 1965 كان يوجد بالقصير ثلاث مكثفات لتقطير ماء البحر ينتج حوالي 700برميل من المياه تقريباً توزع علي المدينة و المناجم التابعة لها بالإضافة إلي بئر الفواخير إلى ان وصل خط المياه من قنا لسفاجا و منه للقصير عام 1984م و برغم أن خط المياه بين القصير و سفاجا مصنوع من مواسير الاسبستوس المحرمة و الممنوعة دولياً إلا أن أبناء القصير يتمنون نقطة مياه من النيل حتى و لو من مواسير اسبستوس . إن المشكلة الأم والتى قتلت حديثاً و هي مشكلة المياه و جودتها ، فالقصير المدينة السياحية  التاريخية تشرب حتى الآن مياة خلطة بين النيل ومياة التحلية ؛ وعن طريق الحنفيات الموجودة بخزانات المياه الرئيسية و الخاصة للشرب فقط يقوم المواطنين يوميا  بتعبئة ما يكفيهم من زجاجات للشرب ، فى مشهد دراماتيكى يرجع بنا لعصور أواخر الدولة الفاطمية ، وكثرة انقطاع المياه بصفة مستمرة ، وهذا ما لاحظناه حتى في مستشفى القصير المركزى، فكان لزاما الانتهاء من خط مياة الشرب النقى الوارد من قنا متجها للقصير عابرا بمدينة  سفاجا لتوفير مياة النيل النقية للقصير ، ولا نرضى عنها بديلا لا نرضى بديلا خاصة بعد تزايد حالات الفشل الكلوى بين المواطنين بالقصير  ،

و أضاف محمد عبده حمدان سكرتير مدينة القصير سابقاً أن أهم المشاكل التى تعانى منها مدينة القصير و مواطنوها هى مشكلة المياه و هى المشكلة الأزلية و التى لا يعرف سبباً لتجاهلها من المسئولين حتى الأن ، مضيفاً ان مشكلة مياه القصير تعتبر بمثابة مأساة يعيشها أبناء المدينة منذ فترة طويلة و زادت حدتها منذ ما يقرب من 4 سنوات بعدما تم تخفيض حصة المدينة من مياه النيل التى ترد عبر خط مياه سفاجا القصير فمن أجل ترضية المواطنين قام المسئولون بعمل عدة صنابير مياه ” حنفيات ” و أصبحت المياه يتم الحصول عليها بالجراكن ، و لا يوجد حلول جزرية و كل ما يفعلونه المسئولين ما هى غير مسكنات و كل من يتولى المسئولية بالمحافظة يتجاهل هذه المشكلة ، و أكد حمدان أن من وجهة نظره انه لابد من عودة كمية المياه الأصلية و هى 4000 م3 و التى أخذت من القصير و التى يستفيد بها تقسيم جنوب الغردقة و جزء منها لمدينة سفاجا و لابد من إستكمال خط مياه سفاجا – القصير الجديد و الذى تم تنفيذه منذ عام 2007 و الذى نفذ من أعمال به فقط 22كم متر فقط لاغير و توقف عام 2009 و لم يتم العمل به مره أخرى ،

كما تحدث عدد كبير من المواطنين أن مدينة القصير مهدور حقها حتى فى الحصول على كوب مياه نظيف و أكد أحد الأهالى أن مدينة القصير تعتبر من قبل المسئولين فى كوكب آخر فلكى نحصل على مياه الشرب نذهب لصنابر المياه و نصطف لتعبئة أوعيتنا فى طابور يشبه طابور الخبز و عدد صنابير المياه عددها 20 صنبوراُ لا يعمل منها سوى 5 فقط و المياه بها ضعيفة جداً و المدينة كلها تملأ من هذه الصنابير ، و أتهم المواطنين شركة مياه الشرب بعدم الإهتمام بخطوط مياه المدينة و أكدوا أن تلك الصنابير فى تكرار لإنقطاع المياه عنها بحجج أن هناك تصليح فى الخط الرئيسى القادم من محافظة قنا و الكثير من الحجج من قبل المسئولين بشركة مياه الشرب و طالب المسئولين و الحكومة التدخل لحل تلك المشكلة التى أستاء منها الكثير من المواطنين طوال عدة سنوات ماضية دون جدوى و حل من قبل المسئولين ،

هذا و قد قال المهندس ناجح محمد أحمد رئيس مجلس إدارة مياه الشرب و الصرف الصحى فى أحد اللقاءات الصحفية السابقة له  أن عناصر الأملاح الموجودة فى مياه الشرب لا تسبب الفشل الكلوى و ليست مسئولة عن الحصوات و الأملاح مضيفاً أن مياه التحلية أنقى من مياه النيل نافياً خلال هذا اللقاء وجود مشكلة فى مياه الشرب بمدينة القصير و أكد كذلك أنها صالحة تماماً ، واً أن المشكلة فى المواطنين أنفسهم لرغبتهم فى زيادة مياه النيل ، و فى سياق متصل قال أن المدن الساحلية تعتمد على مياه التحلية بشكل كبير ، موضحاً أنه يجرى الأن إحلال و تجديد شبكة المياه بمدينة القصير ، و أكمل أن حصة المياه التى تصل للمدينة هى 3200 متر مكعب يومياً من مياه النيل من إجمالى حصة من 12 إلى 13 ألف متر من خط قنا سفاجا و ذلك من عام 2005 إلى 2007 و بعد إنشاء محطة تحلية مدينة القصير جرى تخفيض حصتها من مياه النيل بمقدار 1000 متر و النسبة المخفضة حصلت عليها مدينة سفاجا لعدم وجود محطة تحلية بها و كما ستقوم الشركة بفتح محطة تحلية بمدينة سفاجا بسعة 6 آلاف متر ، و عند تشغيلها سوف تعود حصة مدينة القصير كاملة ، كما أكد أنه تجرى يومياً عمل التحليلات بمحطة مياه القصير على يد متخصصين يقوموا بأخذ عينات من محطة التحلية و عينات من الشبكة لتحليلها للتأكد منها ، و أن المشربيات التى بالقصير تم إنشائها بناءاً على رغبة المواطنين ، و فى نهاية حديثه أكد أن المواطنين بمدينة القصير يحصلون على مياه نظيفة و مطابقة للمواصفات ،

جدير بالذكر أن هناك مجموعة من شباب المدينة قد دشنو ا فيما بينهم حملة تحت أسم  ” صحوة شباب القصير “ فى الرابع و العشرون من شهر فبراير الماضى و ذلك  للمطالبة بسحب الثقة من اللواء أحمد عبد الله محافظ البحر الأحمر لإهتمامه بمدينة الغردقة فقط متناسياً لحقوق مدينة القصير و التى من أبرزها حصول المواطن البسيط على كوب مياه نظيف و عدم الإنتهاء من خط المياه الجديد و عودة الرافع و زيادة حصة المدينة من مياه النيل  ، حيث جمعت تلك الحملة إستمارات من المواطنين لسحب الثقة من  محافظ البحر الأحمر بلغ عددها 10256 إستمارة موقع عليها من قبل المواطنين ، و تصاعدت الحملة فى إرسال شكوى المدينة للواء عادل لبيب وزير التنمية المحلية عبر موقع الوزارة لعرض عليه ما يعنيه أهالى و شباب المدينة و أرسل العديد من المواطنين برقيات بريدية و آخرى عن طريق الفاكس لوزارة التنمية المحلية و طالب أعضاء الحملة فى بياناً لهم عبر موقع التواصل الإجتماعى فيس بوك زيارة المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء لمدينة القصير ، مؤكدين أننا لن نهذأ أو نستكين حتي نري تلك الحلول واقعاً و إن كانت تلك المشاكل تمس كل بيت في المدينة و هي حق لكل مواطن يعيش بها إلا انها بعض من كل , , لن نهدأ في المطالبة بحقوقنا حتي نري مدينتنا كما في أخيلتنا , لقد مضى زمن التضامن الإلكتروني , زمن البيانات التي تؤدي واجبا وتقف عند ذلك فهذا زمن الرجال ، زمن الذين تسبق أفعالهم أقوالهم ،

و فى الزيارة التى قام بها وزير الإسكان المهندس مصطفى مدبولى منذ عدة أيام  لمدينة القصير ورافقه فيها اللواء أحمد عبد الله محافظ البحر الأحمر  عرض عليه أعضاء حملة “ صحوة شباب القصير ” مشكلة مياه الشرب التى يعانى منها المواطنون بالمدينة مؤكدين للوزير أن على الحكومة ضرورة  النظر فى سرعة تشغيل شبكة المياه الجديدة حيث تعددت الوعود من قبل مسئولى الشركة بالانتهاء منها دون جدوى ،استكمال خط المياه الواصل من مدينة سفاجا حتي القصير لإستيعاب الزيادة في حصة المدينة من مياه النيل ،زيادة حصة مياه النيل القادمة للمدينة باقتصاص جزء من حصة مدينة الغردقة حيث ان مدينة الغردقة مزدوجة التغذية عن طريق خط سفاجا وخط الكريمات ، و عقب عرض تلك المطالب صرح المهندس أيمن سعيد رئيس جهاز الهيئة القومية لمياه الشرب و الصرف الصحى بالبحر الأحمر عن مشكلة مياه الشرب و الصرف الصحى بأنه سوف يتم الإنتهاء من تلك المشكلة فى موعد أقصاه 15 أبريل 2014 ،

و يذكر أن شركة مياه الشرب و الصرف الصحى بالبحر الأحمر قد نظمت فى الثالث و العشرون من شهر مارس 2014  حفلاً فنياً من ضمن فعاليات مهرجان “المياه والسياحة.. الحياة والمستقبل” يأتى ذلك تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمى للمياه، حيث شارك الحفل من نجوم الغناء، الفنانة مروى والفنان أحمد العيسوى وشريف عبد المنعم، ومن جانبه ألقى المهندس ناجح محمد أحمد رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب كلمة تحدث عنها عن الترشيد الأمثل لمياه الشرب، خاصة بمحافظة البحر الأحمر، لعدم توصيل المياه مباشرة من النيل، لكن توصيلها عبر شركات مياه أخرى بمحافظات مختلفة، وشكر الحضور على تلبية الدعوة ودعا إلى ترشيد والمحافظة على المياه. حضر المهرجان عدد كبير من أهالى مدينة الغردقة وأسرهم وكذلك عدد من العاملين بمياه الشرب والصرف الصحى، يذكر أن المهرجان أقيم  تحت رعاية محافظة البحر الأحمر، ووزارة الكهرباء، ووزارة السياحة، ووزارة البيئة وهيئة تنشيط السياحة وعدد من الوفود الأجنبية و حضر الحفل عدد من مسئولى محافظة البحر الأحمر وعلى رأسهم المهندس ناجح محمد أحمد رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب بالبحر الأحمر، والدكتور حسام جميل مدير مرفق إسعاف البحر الأحمر، وعدد من مسئولى تنشيط السياحة بالمحافظة ومسئولى ديوان العام الجدير بالذكر أنه تم اعتماد هذا اليوم من كل عام، بناءً على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام 1993م كمناسبة يتم بها تذكير جميع المواطنين بأهمية المياه وضرورة المحافظة عليها ، إحتفلاً و مدينة مثل مدينة القصير أهلها يعانون من نقص مياه الشرب و تلوثها و إصابتهم بالعديد من الأمراض  و المسئولين يحتفلون بمهرجان المياه و السياحة بل و يؤكدوا على ترشيد المياه أين هى المياه من أجل أن يتم الترشيد فيها ،

فمنذ أوائل الثمانيات أنشأ خط مياه نهر النيل الواصل من قنا – سفاجا و كان يغذى كل مدن المحافظة و بعدها أنشأ خط الكريمات و أصبح يغذى مدينة الغردقة و رأس غارب فقط و من المفترض بعد إنشاءه أن يتم إلغاء حصة الغردقة من خط قنا – سفاجا حتى يكون هناك عدالة فى توزيع المياه و لكن مازالت الغردقة تشارك سفاجا و القصير فى حصة خط قنا – سفاجا و بعد خصخصة شركة المياه تم إنشاء محطة لتحلية مياه البحر و أصبحت مدينة القصير تعتمد فى الشرب على مياه التحلية المالحه و قلت حصة المدينة من مياه النيل و أصبحت الحصة المقرره لها لا تصل إليها فى حين أن مدينة الغردقة و سفاجا يعتمدون على مياه النيل بنسبة 100% مما يخل بعدالة توزيع مياه النيل فسوء العدالة فى توزيع حصص المياه من قبل رئيس الشركة القابضه لمياه الشرب و الصرف الصحى و عدم تدخل المحافظة لتصحيح هذا المسار و بتوقف مشروعات سد العجز فى إحتياجات مياه نهر النيل بمدينة القصير حيث مطلوب لوصول حصة المياه كاملة بما تكفى المدينة و تجديد خط سفاجا القصير بمسافة 80 كيلو لم ينجز منها سوى 20كليو فقط و كان من المفترض إنجازها خلال 2012 و عودة رفع المياه الذى كان يضخ المياه من سفاجا للقصير و بذلك تتحقق العدالة فى توزيع مياه نهر النيل بين مدينة سفاجا و القصير بما يتناسب مع عدد سكان القصير و سفاجا و بذلك تحصل مدينة القصير على مياه الشرب من خط قنا سفاجا ( نهر النيل ) بنسبة 100% و تكون مياه التحلية تستخدم للأغراض العمرانية و الأغراض الإستثمارية و إستصلاح الأراضى الجافه  بالقصير و أيضاً إحتياطى  إستراتيجى و أن مياه التحلية تسبب كثير من الأمراض مثل الفشل الكلوى و غيرها من الأمراض و ذلك لقدرتها العالية للتفاعل مع المواسير الحديدية و أن مياه التحلية غير مرضية لأهالى مدينة القصير بالرغم من ذلك إرتفاع تعريفة طن المياه .

1صورة مشكلة المياه 2صورة مشكلة المياه 124

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *