وائل ربيع يكتب _ماذا حدث للاسلام مع شيوخ الفخار السميك

وائل ربيع يكتب _ماذا حدث للاسلام مع شيوخ الفخار السميك

 

منذ استعمال الاسلام هو الحل فى المعارك الانتخابيه والاسلام يتدهور علىايدى مسلمى العالم خروج فئات من المسلمين تستغل الاسلام ولم تعطى الاسلامشىء ولم تفعل ماتقوله نهائيا فى احاديثها عن الاسلام مطلقافي عهد الخليفة عمر بن الخطاب قام القائد المسلم العربي عمرو بن العاص بضممصر لدولة الخلافة الإسلامية فيما عرف بالفتح الإسلامي لمصربعد أن أتم ضمفلسطين من يد الرومان وكان يهدف لتأمين الفتوحات وكان الخليفة عمر بنالخطاب يخشى على الجيوش الإسلامية من الدخول لإفريقيا ووصفها بأنها مفرقةأما القائد عمرو بن العاص فكان مغرما بمصر قبل الإسلام وبعد أن حقق انتصاراعلى الروم في معركة أجنادين استأذن الخليفة في غزو مصر الذي أبدى الرفض فيالبداية وما لبث أن وافق عمرو بن العاص وأرسل له الإمدادات وتوجه عمرو بنالعاص بجيشه صوب مصر عبر الطريق الحربي البري مجتازا سيناء مارا بالعريشوالفرما ثم توجه الي بلبيس والتي كانت حصينة وشهدت معارك عنيفة ثم حاصر حصنبابليون واستولى عليه وكان يحكم مصر ذالك الوقت الرومان متخذين منالإسكندرية عاصمة للبلاد مقيمين حصون عسكرية بطول البلاد وعرضها بها حامياترومانية وكان أقوى هذه الحصون حصن بابليون الذي ما أن سقط حتى تهاوت باقيالحصون في الدلتا والصعيد أمام الجيوش الإسلامية وقد تم لعمرو بن العاصالاستيلاء على مصر بسقوط الإسكندرية في يده عام 21 هـ وعقد مع الروم معاهدةانسحبوا على أثرها من البلاد وأنتهي الحكم الروماني لمصر وبدأ الحكمالإسلامي بعصر الولاة وكان عمرو بن العاص أول الولاة المسلمينالاسلام كان له رجاله الذين لم يتحدثو عن الاسلام بقدر ماكانو يدافعو عنهالان ما اكثر الذين يتحدثون عن الاسلام وتعاليم الاسلام ونشاهد المجازرالتى تأتى باروح اناس ليس لها زنب الا انها مسلمهبورماوماحدث فى بورما من مذابح للانسانيه امامعيون العالم الاسلامىوالعالم الاسلامى ساكن لايتحرك ليسعنده الوقت للدفاع عن ابناء الاسلامالسياسه اصبحت هى الشىء الذى يهوى هؤلاء الساسه المؤمنيين المسلمين ولمنسمع عن عقد اجتماع عالمى لعلماء المسلمين الذىولا لشيخ الضلاله القرضاوىشيخ الصهيونيه العالميه ان يخرج علينا بعقد اجتماع لعلماء المسلمين يطالبوالعالم وقف هذه المجازر لكن الرجلليس عند الوقت الكافى لان وقته كلهمضيعو فى مهاجمه الجيش المصرى المسلم والله نحن لانمتلك غير شيوخ منالفخار السميكالان فى افريقيا الوسطى التى نبحث عنها على الخريطه الافريقيهمسلمي أفريقيا الوسطى أقلية داخل الجمهورية إلا أنهم أقلية ناجحة ومؤثرةتجاريًا وسياسيًا ولذا جاء انتخاب جوتودياتولى المسلمون ١٤ حقيبة وزارية وانحصر بذلك نفوذ القوى الاخره التي كانتتستخدم أجهزة وثروات الجمهورية في بناءالمعاهد اللاهوتيةأججت القوى الاخرهالاضطرابات لإسقاط الرئيس جوتوديا واستخدمت البعدالعقدي لإثارة الشارعضده. قامت دول وسط أفريقيا وبضغط فرنسي بعقد مؤتمر خاص بأزمة أفريقيا الوسطىلترغم جوتوديا على التنحي مقابل تعيينكاثرين كرئيسة للبلاد. وسط أفريقيا جزء مهمش من العالم ولذا قُتل في حرب الإبادة الجماعية فيرواندا ٢٠٠ ألف شخص خلال ١٠٠ يوم دون أن يشعر أحد بهم! الإبادة في رواندا توقفت بتأثير الإعلام الذي أخرجها للسطح فشعر الغرببالإحراج فضغط لوقفهاوهو درس يجب أن يُعاد ضد فرنسا بملف أفريقيا الوسطى

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *