بالصور ..محافظ سوهاج يحضر جلسة الصلح بين عائلتي ” الحويني ” و” سلطان”

بالصور ..محافظ سوهاج يحضر جلسة الصلح بين عائلتي ” الحويني ” و” سلطان”

شيماء سرور

حضر اللواء محمود عتيق، محافظ سوهاج ، اليوم جلسة الصلح المقام بين عائلة آل ” الجويني ” وعائلة آل “سلطان ” بمركز جرجا , بحضور اللواء أكرم توفيق ، رئيس قطاع الجنوب و نائبا عن مدير أمن سوهاج , والمستشار أبوالمجد أحمد علي ، رئيس لجنة المصالحات بالمحافظة , وفضيلة أحمد حمادى – مدير عام منطقة سوهاج الازهرية , ولفيف من القيادات الشعبية والامنية والعمد والمشايخ , ورجال الدين الاسلامى والمسيحى .
بدات مراسم الحفل بالاستماع لما تيسر من القران الكريم , أعقبه كلمة لفضيلة الشيخ أحمد حمادى وضح فيها اهمية التصالح وعظم اجرة فى الحياة الدنيا وفى الاخرة , تلى ذلك اجراء مراسم الصلح , حيث قام احد افراد عائلة آل سليمان بتقديم الكفن لاحد افراد عائلة آل الجوينى , والقسم على التصالح ونزع الغل والحقد والكراهية والحسد من الصدور وتبديلهما بالمحبة والمودة والصفح والسماح وعدم نقض العهد بين العائلتين .
كما تحدث المستشار / ابوالمجد عن اهمية انه لابد ان تكون المصالحة حقنا للدماء ولم الشمل فالعفو عن الآخرين من اخلاق الانبياء , ولابد ان يتم الصلح بتراضى كافة الاطراف حتى تتحقق القيم النبيلة .
وفى مستهل حديثه بهذه المناسبة قدم محافظ الاقليم الشكر للعائلتين المتصالحتين وكل من شارك فى الصلح ولو حتى بكلمه طيبة مشيرا الى ان مدينة جرجا هى من اكثر المدن التى يتم بها عقد مصالحات وهذا أكبر دليل على عزم اهالى جرجا على الصلح والتصالح فيما بينهم , و ان جرجا هى اصل محافظة سوهاج , وانه لابد من التخلى عن فكرة حمل السلاح ولابد من تسليمه لقوات الشرطة لاجل التخلص من عادة الثأر لانه طالما ان السلاح قريب من البشر فهذا يفتح الباب للشيطان للفتنة مثلما حدث فى اسوان .
واضاف ان كبر مكانة الاشخاص وسط عائلاتهم ليس بالسلاح ولكن بالعقل والحكمة والحب والتعاون , فالسلاح يجب حمله للدفاع عن الارض والوطن والعرض وليس للاقتتال بين الناس وبعضهم البعض .
وفى نهايه حديثه تمنى المحافظ انهاء جميع الخصومات الثأرية بالمحافظة لان الثأر لا يأتى من وراءه سوى الخسارة للطرفان فلم يربح احد من وراء عادة الثأر فهناك شباب يموت واخر يسجن وبيوت تدمر ومصالح تتعطل .

DSC_0025

DSC_0010

DSC_0022

DSC_0025

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *