رائد الجحافي الكاتب اليمني يكتب: اهمية اقامة مليونية 27 ابريل

رائد الجحافي الكاتب اليمني يكتب: اهمية اقامة مليونية 27 ابريل

تحل علينا الذكرى المأساوية الأليمة، الذكرى العشرين لاعلان الحرب على الجنوب في يوم 27 ابريل 1994م عندما وقف شاويش اليمن علي عبدالله صالح في ميدان السبعين بصنعاء ليعلن الحرب على الجنوب واحتلاله بعد الاتفاق مع الارهابيين العائدين من افغانستان بالمشاركة في تلك الحرب القذرة التي دمرت الجنوب واحتلته واباحت مقدراته وثرواته لشركاء الحرب.
اليوم وفي ظل الأحداث الكبيرة والمتسارعة التي تشهدها المنطقة واستمرار الجرائم المرتكبة ضد شعب الجنوب الذي يعيش ثورة شعبية متصاعدة يطالب فبها بخروج المحتل اليمني من الجنوب وتحقيق استقلال الجنوب، في حين يحاول الاحتلال اليمني فرض واستمرار بقائه في الجنوب والالتفاف على ثورة الجنوب من خلال محاولة فرض مشاريع تحت مزعوم معالجة قضية الجنوب، شعب الجنوب الذي يعيش انتفاضة متواصلة منذ العام 2007م خرج بمليونيات كبرى رفع خلالها رفضه لأي مشاريع تعتبر في حقيقتها مجرد مشاريع لشرعنة بقاء واستمرار الاحتلال اليمني على الجنوب، لذلك بعد الزحف صوب العاصمة عدن واقامة مليونية يعبر فبها شعب الجنوب عن تمسكه باستقلال الجنوب ورفض الاحتلال اليمني ومشاريعه المنتقصة، هذه المليونية ذات أهمية بالغة لها أبعادها السياسية داخليا وخارجيا، الزحف صوب العاصمة عدن والتحضير للفعالية مبكرا سيضمن نجاحها وحضور شعبي كبير.
المليونية رسالة إلى الجميع للتذكير بأن الجنوب تعرض للاحتلال اليمني ولا يزال تحت الاحتلال.
ـ التأكيد على التمسك بهدف الاستقلال ورفض اي مشاريع أخرى.
ـ التأكيد على استمرار النضال السلمي واستمرار الاحتلال اليمني بارتكاب الجرائم ضد شعب الجنوب الذي يقابله صمت وتخاذل عربي ودولي، بل ومساهمة من رعاة المبادرة الخليجية بمحاولة تزوير حقائق وواقع الجنوب ومحاولة الالتفاف على ثورة الجنوب التحررية.
ـ المليونية ملتقى وتجمع لكل الجنوبيين القادمين من معظم مناطق ومدن الجنوب وتجديد لنشاط الجماهير وحماسها الثوري.
دور الشباب والناشطين الاعلاميين والميدانيين:
أن الدور الذي يجب أن يلعبه شباب الجنوب من اعلاميين أو ميدانيين يقوم من خلال اطلاق حملات توعية في مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الميادين والساحات والشوارع وفي كل مناطق ومدن الجنوب لشرح أهمية هذه المليونية وواجب المشاركة الفاعلة فبها من قبل الجميع دون استثناء.
رسالة أخيرة:
وأخيرا نتقدم ببالغ الرجاء لأي جنوبي لا يرغب في المشاركة في المليونية بعدم اثارة اللغط واختلاق المبررات لاحباط حماس الجماهير، فالمشاركة طوعية ولا تنسب أو تجسب لمكون أو جهة دون أخرى فهي للجنوب ولصالح ثورة الجنوب، ونجاحها مضمون بارادة شعب للجنوب.
ويبقى أمام الأحرار الشروع بجمع التبرعات لدعم المليونية عن طريق قيام المغتربين بجمع التبرعات وتسليمها لأبناء مناطقهم لتوفير وسائل النقل للوصول إلى العاصمة عدن وحضرموت.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *