احذر,,,,السرنجة فيها سم قاتل… وزارة الصحة تبعد عن شراء السرنجات الامنة بسبب البيزنس من تحت الطرابيزة واعادة تعقيم السرنجات المستعملة ……السرنجة الامنه سعرها يقارب العادية والصيادلة يريدوا مكسب كبير

تحقيق محسن بدر

يمكن أن تؤدِّي الإصابات الناجمة عن الوخز بالإبرة إلى حالات إصابة خطيرة أو مميتة. ويواجه العاملون في المستشفيات والمركز الطبية التى تعمل فى مجال الرعاية الصحية الذين يستخدمون الإبر أو قد يتعرَّضون لها قدراً متزايداً من مخاطر الإصابات الناجمة عن الوخز بالإبرة. .
وفي تقرير لمنظمة الصحة العالمية قدرت أن سكان العالم يستهلكون 12 بليون حقنة سنويا، وأن 50% منها على الأقل تستخدم بشكل غير آمن،وتعتبر الإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق الدم هي أحد المضاعفات الناتجة عن استخدام تلك الحقن، ومن أهم هذه الأمراض وأكثرها عبئًا الالتهاب الكبدي الفيروسي بى والالتهاب الكبدي الفيروسي سى واالعوزالمناعي البشري وتقدر منظمة الصحة العالمية أن الحقن غير الآمن ينتج عنه 80 الف الى 160 الف إصابة جديدة بمرض الإيدز سنوياً
و 8 – 16 مليون إصابة بمرض الالتهاب الكبدي الفيروسي بي و  2.3 – 4.7 مليون إصابة بمرض الالتهاب الكبدي سنوياً، حيث ينتج عن هذه الإصابات 1.3 مليون حالة وفاة سنوياً.
كما تنتقل الطفيليات مثل (الملاريا) عن طريق الحقن غير الآمن، كذلك الإصابات الفيروسية والبكتيرية الأخري،ومن الآثاروالمضاعفات الناتجةعن الحقن غير الآمن مثل الخراريج و التي تظهر بشكل سريع نسبياً، في حين أن بعض الإصابات الأخرى قد لا تظهر إلا بعد مضي سنين أو عقود من المرض العوز المناعي البشري والالتهاب الكبدي الفيروسي سي
  كل ذلك نتيجة استعمال السرنجات الطبية لأكثر من مرة، بالإضافة إلى انتشار ظاهر إعادة تعبئة السرنجات واستخدامها مرة أخرى، وذلك بعد عقد اتفاق بين المستشفيات ومصانع حقن البلاستيك.
ويستشهد سمير محمود 40 سنة، صاحب مصنع حقن البلاستيك: انة تلقي عرضا من إحدى المستشفيات الفاسدة والتى طالبت عقد اتفاقية معه على أن المستشفى تقوم بتخزين جميع السرنجات المستعملة من قبل، ويقوم المصنع بتطهيرها وإعادة تغليفها وبيعها للجمهور مرة أخرى، دون النظر إلى النتائج المترتبة على هذه الاتفاق.
وقال الدكتور احمد البدرى صاحب صيدلية  أن المستشفيات الحكومية ووزارة الصحة يكون التلاعب فى قسم التعاقد والمشتريات هو السمة الغالبة , ولم يتم النظر الى الاضرار التى تلحق بالمرضى جراء استخدام السرنجات واعادة تدويرها وتعقيمها مرة اخرى , مع العلم ان هناك سرنجات أمنة سعرها يقارب السرنجة العادية ولم يتم استخدامها لان القائمين على هذة السرنجات الامنة لم يدفعوا عمولات او غيرها الى مسئولى المشتريات فى بعض هذة المواقع , وذلك لاعتمادهم الكلى على التصدير خارج مصر , ومنها السعودية والكويت والامارات وغيرها من الدول العربية.
 ويقول أمير اسحق صيدلى أن هناك سرنجات أمنة تأتى عن طريق شركات متخصصة ويتم بيع السرنجة للصيدليات بـ45 قرش وعلى أن تباع بـجنية واحد وهذا ما يرفضة بعض الصيدلانية بسبب شراء السرنجة العادية بـ25 قرش وبيعها بـجنية ايضا وينظراصحاب الصيدليات الى المكسب الكبير وليس الى الاضرار التى من الممكن ان تصيب مستخدمى هذة السرنجة العادية.
ويضيف اسحق ان السرنجة الامنة التى تم اختراعها من مخترع مصرى  تتكون من إضافة جزء أسطوانى الشكل من البلاستيك بحيث يكون متصلا بالدائرة العلوية لأسطوانة جسم السرنجة، ويكون هذا الاتصال ضعيف نسبياً مما يمكن من فصل هذا الجزء عن جسم السرنجة وإزاحته لأعلى، وذلك عند تعرضه لضغط المكبس فيحدث ثقباً عند حقن الدواء لجسم المريض
وإضافة شفة عند وضع الإبرة على جسم السرنجة، بحيث يكون لهذه الشفة “منيم”، بالجزء البلاستيكى بمؤخرة الإبرة، وذلك لتثبيت الإبرة فى وضع تكون غير قابلة للانفصال فيه عن جسم السرنجة.
ويكون لغطاء الإبرة فتحتان: الأولى قابلة للفك ويسهل تركيبها، والثانية ثابتة على مؤخرة الإبرة، وذلك لحماية المستخدم عند تركيب الإبرة فى جسم السرنجة
وأكد اسحق أن تكلفة إنتاج هذه السرنجة تقل عن تكلفة العادية، هذا بالإضافة إلى أنها آمنه حيث لا يسمح باستخدامها أكثر من مرة وفى حالة محاولة لاستخدامها تقوم بإصابة المستخدم بالإبرة
ويقول الدكتور سامح فرويز مدير مستشفى قطاع عام حكومى ان استخدام السرنجات الامنة ممتاز ولكن ميزانية المستشفى لا تسمح بشراءها وهناك تنبية من وزارة الصحة بعدم الاسراف فى الميزانية , ولا نعرف ما السبب فى ذلك بالرغم من وجود مصنع سرنجات بالصعيد يعتبر الوحيد فى منطقة الشرق الاوسط وينتج هذة السرنجات ويصدرها لدول العالم ومصر تستوردها من الخارج مرة اخرى بسعر اغلى .
ويقول الدكتور ضياء عبد المعين مدير مستشفى خاصة ان السرنجات الامنة تتيح  وقاية عالية الفعَّالية من الإصابات الناجمة عن الوخز بالإبرة.
حيث يتيح صمَّام الأمان المُخصّص لوصل الإبرة بالمِحقنة سهولة تغيير الإبر واختيار الإبرة الملائمة لكل إجراء من الإجراءات
حيث تعمل السرنجة الامنة بالطريقة نفسها التي تعمل بها المِحقَنة التقليدية
فنقوم بملء  السرنجة بالدواء المُختار
وتعمل آلية الارتداد تلقائياً بصورة كليةً وتبدأ عملها لدى انتهاء مرحلة الحَقْن. ولدى انتهاء مرحلة الارتداد، تنغلق الإبرة في الموقع المأمون المُخصَّص لها. وبالتالي تتوقَّف المِحقَنة عن العمل ولا يمكن استخدامها من جديد. وهي المِحقنة الوحيدة ذات الارتداد التلقائي الخاضعة لسيطرة المستعمل المتاحة في الوقت الحاضر. ويلغي تصميم المِحقَنة فعلياً إمكانية ترشرش الدم وتلف الشرايين والأنسجة وإمكانية حدوث كدمات.
ويستكمل ان التصميم السهل اتاح كفاءة عاليه للسرنجة الامنة بسعر ملائم

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *