في جمعة الجنوب الثائر الشيخ لطفي يدعوا ابنا الجنوب إلى إنجاح مليونيتي المكلا والعاصمة عدن لتذكير العالم بالحرب على الجنوب

كتب _ناصر الشعيبي

في خطبة الجمعة بجامع الصحابة بمدينة الضالع لفضيلة الشيخ لطفي على مانع الذي حملت عنوان الجنوب الثائر والتي تطرق فيها إلى عدة نقاط أساسيه منها :
– 27 أبريل ذكرى إعلان الحرب واحتلال الجنوب
– ثانيا حول الإحداث وعملية استقطاب شباب الجنوب من قبل سلطة الاحتلال والإخوان المسلمين لتدريبهم تحت مسميات عدة وضمهم مع جماعات إرهابية والتي حذر فيها ابنا الضالع والجنوب إلى اليقظة من هذه المخططات والانتباه لأبنائهم ومتابعة إعمالهم وتحركاتهم حتى لا يستطيع المحتل بأن يجعل شبابنا كبش فداء وأداة بأيديهم لتنفيذ مخططاتهم وتمرير أوراقهم ومشاريعهم بأيادي الأبرياء .
– ثالثا حول الأحداث والهجمة الأخيرة المؤلمة على حضرموت محاولتا منهم إفشال مليونية 27 أبريل في المكلا .
هذا وقد كانت لهذه الخطبة أهمية كبيرة كونها تأتي قبل يومين من الذكرى المشئومة يوم إعلان الحرب على الجنوب من ميدان السبعين على لسان الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وتحريض وفتاوى الأخوان المسلمين الديلمي والزنداني فكان قد تحدث إلى كثير من الذكريات المؤلمة في حياة شعب الجنوب والتي فرضت على شعب الجنوب بكاملة وهي إعلان الحرب الظالمة وتكالبت على ابنا الجنوب كافة القوى الظالمة من ميدان السبعين من قوى الظلام والشر بقيادة الفرعون الأكبر علي صالح وعلى محسن الأحمر وعبد الله أبن الحسين الأحمر والزنداني والديلمي وقال أن شعب الجنوب وعلى مدى عشرون عاما وهم يتذكرون هذه الحرب الظالمة التي دمرت وأكلت الأخضر واليابس في الجنوب .
فقال ألم تكن وتكفي هذه الحرب الدامية والظالمة لتقضي على كل شي جميل على أواصر المحبة والإخاء وكل ما كان يحلم بهي كل جنوبي .. وطالب ابنا الجنوب اليوم في هذا اليوم بتذكير العالم اجمع بهذه المأساة وهذه الحرب التي أدت إلى احتلال الجنوب ليذكرهم بتلك المواقف المخيبة من خلال وقوفهم إلى جانب سلطة الاحتلال اليمني أن عليهم اليوم مراجعة حساباتهم وضمائرهم تجاه شعب الجنوب وتجاه كل تلك الدماء التي سفكت وتلك المعاناة التي يعانيها شعب الجنوب على مدى العشرون عاما الماضية أن عليهم اليوم الوقوف مع شعب الجنوب من اجل استعادة هدفه الشرعي والقانوني المتمثل بالتحرير والاستقلال واستعادة الدولة .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *