السلطان ” القعيطي ” في رسالة لشعب الجنوب : هدفنا النبيل هو الاستقلال دون مساومة أو تنازل

لندن / غسان الكلدي
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
بيان تحية إليك أيها الشعب الصبور الصامد في كل الميادين في سبيل تحقيق أهدافه الإنسانية المشرفة.
يهمني اولاً : في هذه المناسبة أن ادعو الشعب الجنوبي إلى عدم الالتفات والتنبه لكل ما تتحدث عنه وسائل الإعلام المعادية بتأييد من غيرها من تزييف للحقائق التاريخية، وزرع التشكيك والفرقة بين أبناء الوطن الغالي من اجل تنفيذ مخططاتهم المغرضة الخبيثة ، والحاقدة مستغلين صمت الضمير الإقليمي والدولي الذي قرر تجاهل كل ما يراه بوضوح لسبب ما، مستفيدين من بعض العناصر المتمسكة بأهداف لا تعلو على استعادة كراسي وامتيازات لمصالحها الخاصة على حساب الشعب المضحي معتبرين خطأ بان شعبنا مغلوب على أمره.
كما يهمني هنا إن أؤيدكم وأطمئنكم بان فكركم وهدفكم النبيل والعادل والواقعي في شأن مستقبلكم الذي هو الاستقلال دون مساومة أو تنازل، بعد كل تجارب الماضي التي كلفتكم الغالي والنفيس في جميع المجالات. كما أحثكم على مواصلة خطاكم بتقوية روابط ذات البين والمزيد والمزيد من التنسيق على الإطارين، الداخلي والخارجي على السواء، وذلك مع الإصرار بأننا نؤمن بمبادئ التكامل الإقليمي في جميع المجالات المجدية والمفيدة، بل نحن من اخلص واكبر مؤيديه، ونكن خير الأماني للكل في حقوقهم وأهدافهم المشروعة دون المساس بحقوق الغير، وعلى الرأس الأمن والاستقرار .
و استغل هذه الفرصة لأشيد بجهود ما بدأ به أبناء الوطن – حضرموت، بعون من الله ثم بعون إخوتهم، وهبتهم هبة الجميع، سواء انفجرت الهبة في مكان أو آخر.
فحضرموت هي حضرموت الكبرى بالاتفاق والموافقة الشعبية على اختلاف فئاتها وأصقاعها .
وبما إننا امة وشعب واحد، فعلى جميع فئات الشعب المرؤوسة بزعاماتها من تقليدية ودينية وقبلية ومدنية واجتماعية وسياسية على السواء التنازل عن كل التنافس والخلافات والعمل معا كنواة واحدة إلى إن يحقق أبناء الوطن هدفهم المقدس الذي لا غبار عليه وفقا لجميع مواثيق حقوق الإنسان الدولية المعترفة بها وأحث الجميع، سواء في الوطن أو بقية العالم، اخذ ذلك جديا في عين الاعتبار والتقدم إلى الأمام مستخدمين جميع الوسائل المشروعة في سبيل تحقيق أهدافهم أسوة بغيرهم من الأمم.
هذا … واعذروني يا إخوتي الأعزاء على طرح بعض خواطري أمامكم بكل تواضع وإخلاص في هذه المناسبة، واسأل الله ان يحقق لنا ولغيرنا كل غاية شريفة، وان يتممها بالخير والسلامة، وان ينصر كل مظلوم في استعادة حقه من كل طاغي ظالم مهما طال الزمن، وهو العليم القدير وهو سميع الدعاء، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الداعي إلى الله بالهدى المستمر والتوفيق والسداد للجميع .
السلطان غالب بن عوض القعيطي اعداد /عبده حامد

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *