غضب عارم ضد الإخوان فى جنازة شهيدى سقارة

تحولت جنازتا أمين ورقيب الشرطة، اللذين استشهدا فى حادث الهجوم الإرهابى على نقطة شرطة سقارة بالجيزة، إلى مظاهرة لنبذ العنف والإرهاب.

وفى القليوبية، احتشد الآلاف بقرية ميت كنانة، بعد تشييع جنازة أمين الشرطة الشهيد محمد السباعى محمد الديك، عقب صلاة الجمعة، ورددوا هتافات معادية لجماعة الإخوان منها: «لا إله إلا الله.. الإخوان أعداء الله»، وطالبوا بالقصاص للشهيد، فيما خيم الحزن على جميع أهالى القرية.
وفى الفيوم، ردد الآلاف من أهالى عزبة أبوكليب الذين شاركوا فى تشييع جنازة رقيب الشرطة هادى حسنى حسن، يتقدمهم اللواء الشافعى حسن أبوعامر، مدير الأمن، هتافات ضد الإخوان منها: «الإخوان المسلمين قتلوا اخواتنا باسم الدين»، و«الإخوان أعداء الله».
فى سياق متصل، كشفت تحقيقات نيابة البدرشين حول الحادث أن إرهابيا تسلل إلى استراحة أفراد نقطة الحراسة بالمنطقة أثناء نوم الشرطيين بها، وأمطرهما بوابل من الطلقات الآلية حتى تأكد من قتلهما، ثم فر هارباً بمساعدة آخر كان فى انتظاره على بعد عدة أمتار من مكان الحادث باستخدام دراجة بخارية.

وتبين نجاة فرد أمن ثالث من الموت المحقق، حيث كان يشترى طعاما من مكان مجاور، وفوجئ بوقوع الحادث خلال عودته، وأمرت النيابة باستدعائه للشهادة ودفن وتشريح جثتى الضحيتين لبيان سبب الوفاة.

ورصدت التحقيقات أن نقطة شرطة الآثار التى شهدت الحادث مكلفة بأعمال بسيطة، وغير مجهزة للتعامل الأمنى مع أى حادث طارئ، ويقتصر دورها على المتابعة والمراقبة حال وجود أعمال حفر أو تسلل غرباء للمناطق الأثرية.

وقال فرد الأمن الذى نجا من الموت: «القاتلان هربا على (موتوسيكل)، وعند عودتى وجدت زميلىَّ مقتولين، وكان هناك سائق ينقل أغراضا من منزل على الطريق المقابل لنقطة الشرطة، ومن المحتمل أن يكون شاهد هو الآخر الجانيين». وأمرت النيابة باستدعاء مالك المنزل المذكور والسائق لسماع شهادتيهما حول الحادث.

كان مسلحان قد اغتالا أمين ورقيب شرطة من قوة تأمين المناطق الأثرية بمنطقة سقارة بالجيزة، مساء أمس الأول، حيث أطلقا عليهما وابلا من الأعيرة النارية من مسافة قريبة فى الرأس والوجه والبطن.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *