العسكريين المتقاعدين شعله الوطنيه

العسكريين المتقاعدين شعله الوطنيه

عصام جرس حلاله الباقورى
العسكريين المتقاعدين شعله الوطنيه
منذو اندلاع ثورة يناير 2011 شعر المتقاعدين العسكرين بخبرتهم العسكريه على خطورة ما تتعرض له مصر يصفة خاصه وما يتعرض له الوطن العربى بصفه عامه
لذلك حرصوا على ان يكون لهم دورا بارز فى الحياه السياسيه بمصر من اجل الحفاظ على الوطن وقدسيته ومكانته التى تبؤها خلال 7000 سنه
وذداد الشعور الم عندما تولى الاخوان حكم البلاد شعر العسكريين المتقاعديين بخطورة تلك الجماعه الارهابيه لعلمهم بتاريخها واطلاعهم على عقيدة تلك الجماعه ونشاطها الهدام وافكارها الماسونيه
وبعد تولى الرئيس المعزول محمد مرسى تعرض جنودنا من ابناء جيش مصر العظيم الى الاغتيال اثناء تناولهم وجبة الافطار فى شهر رمضان المعظم مما يوحى بان هذه الجماعه لا تدافع عن الاسلام والمسلمين كما تدعى تحت شعار ( الاسلام هو الحل ) وصرح الرئيس الارهابى بان جارى التحقيق فى الحادث دون تقديم الجناه للعداله مما كان له تاثيرا سلبى على معنويات الشعب المصرى بكامل طوائفه اتجاه جنودنا الابرار حماة الوطن العين الساهره على امن وسلامه الحدود الشرقيه للبلاد

وفى تلك الفتره قامت الحركه المعروفه باسم حازمون بقيادة الارهابى حازم ابو اسماعيل باحتلال مدينه الانتاج الاعلامى
قامت جبهة المتقاعدون العسكريون بقيادة المقاتل المصرى مدحت الحداد و المقاتل علاء مرزوق والمقاتل الناصر صلاح الدين و المقاتل عصام جرس والمقاتل عماد الالفى والمقاتل السيد لطفى غريب و المقاتل محمد عبد الغنى والمقاتل فتحى نعيم والمقاتل محمد عبد الغنى والمقاتل عمرو عرفه والمقاتل محمد حسنى الديب والمقاتل محمود عبده والمقاتل محمد الصاوى والعديد من المقاتلين العسكريين المتقاعدين وانقضوا على حركه حازمون الذين فروا هاربين تاركين امتعتهم وتعرض المقاتل مدحت الحداد للاصابه بكسر مضاعف بالقدم اليسر والمقاتل فتحى نعيم للاختطاف وتم متابعتهم حتى تركوه جسة هامده ونقل على اثرها للمستشفى لتلقى العلاج الازم
خرج العسكريين المتقاعديين بمسيرة حاشده الى قصر الاتحاديه مطالبين الرئاسه بتقديم الجناه الى العداله للقصاص من الارهابيين القتله
ولم يمر من الوقت كثيرا حتى شاهدنا الفديو المهين لجنودنا المختطفه على الحدود الشرقيه للبلاد وهم فى وضع الاسر والخزى والعار لخير اجناد الارض مما جعل جموع الشعب المصرى تطالب بعودتهم وللمرة الثانيه يخرج علينا الرئيس الارهابى بانه يحافظ على الخاطف والمخطوف مما دفع العسكريين المتقاعدين الى القيام بمسيرة حاشده رافعين الاعلام والرايات معلنين كرامة وعزة العسكريه المصريه وجيش مصر العظيم فى مشهد تقشعر له الابدان لاسر الضحايا مما اوحى بسقوط شرعية هذة الجماعه التى تدعم الارهاب
لانهم وضعوا الارهابين وجنود الوطن فى كفة ميزان واحده
ويشار فى هذا الصدد الى ظهور الحملة المعروفه باسم تمرد تقوم بجمع توقيعات الشعب المصرى لاسقاط النظام الاخوانى فى 2013/6/30 وفى يوم الجمعه الموافق 2013/6/21 دعا الاعلامى توفيق عكاشه الى مليونيه امام وزارة الدفاع لاعلان رفض الحكم الاخوانى للبلاد بالتنسيق مع جبهة المتقاعديين العسكريين واعلن منسق جبهة المتقاعديين العسكريين بالاعتصام امام وزارة الدفاع مما حفز جموع الحاضرين من شتى محافظات مصر للاعتصام حتى يوم 30 يونيه وقام العسكريين بتامين شارع الخليفه المامون وتوعيه المعتصمين السلمين بضرورة توخى الحزر وضبط النفس حتى يوم 30 يونيه حتى سماع بيان ايقونة الشعب المصرى المشير عبد الفتاح السيسى باعطا مهله للرئيس الارهابى المعزول حتى يوم 3 يوليو ولم ينصاع لمطالب الشعب
ويشار فى هذا الصدد الى اعتصام المتقاعدين العسكريين بالاسكندريه فى حديقة بيرم التونسى بقياده المقاتل محمود النشوقاتى والمقاتل علاء شاهين والمقاتل انطوان نجيب والمقاتل حسن الغلبان والمقاتل محمد عبد الوهاب والمقاتل فتحى فرج
واصدر المشير عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع بيان الامه بوقف العمل بالدستور الاخوانى مما رسم البهجه والفرحه على جموع الشعب المصرى الذى خرج عن بكرة ابيه الى الشوارع والميادين لاعلان رفضهم للحكم الاخوانى الغاشم
قامت جبهة المتقاعدين العسكريين بانشاء حزب حماة مصر ضم العديد من القيادات العسكريه والرموز الوطنيه والسياسيين والاعلاميين وكافة اطياف الشعب المصرى معلنا دورة السياسى وفرض تواجده على الساحه بكافة كوادره الوطنيه تحت شعار مصر للجميع
واسمرار لمسيرة العطاء فقد قامت جبهة العسكريين المتقاعدين وحزب حماة مصر بتامين لجان الاستفتاء على الدستور وتامين الكنائس اثناء احتفال الاخوه الاقباط باعيادهم
عاشت مصر ارض الاحرار حرة ابيه مرفوعه الرأس بابنهائها حماة الوطن الابرار

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *