العضمى صالح ابراهيم الكاتب المغربى يكتب: المصطفى سلمى أبان عن إحراج منظمة غوث اللاجئين ودعاة حقوق الإنسان اماطت اللثام عن ماهية مفهوم الإنسانية لديهم !!

العضمى صالح ابراهيم الكاتب المغربى يكتب: المصطفى سلمى أبان عن إحراج منظمة غوث اللاجئين ودعاة حقوق الإنسان اماطت اللثام عن ماهية مفهوم الإنسانية لديهم !!

المصطفى سلمى أبان عن إحراج منظمة غوث اللاجئين ودعاة حقوق الإنسان اماطت اللثام عن ماهية مفهوم الإنسانية لديهم !!

عندما نعود للتاريخ ونحاول تصفح بعض من صفحاته مارين بالزمن وصانعي أحداثه في تلك الحقبة فإننا نرى أحد هياكل الأمم المتحدة ذاك الإتحاد الذي افرزته أدوات الردع العسكري إما ميدانيا بقوة السلاح وإما إعلاميا بتغطية أحداثه ضمن سيناريو أصطلح على تسميته الدول المنتصرة في الحرب العالمية وهي دول الإتحاد ” (الاتحاد السوفيتي – بريطانيا – فرنسا – الولايات المتحدة الأمريكية)”ضد دول المحور وهي دول شكلت تحالفا عسكريا في الحرب العالمية الثانية تضم أساسا ألمانيا النازية بقيادة أدولف هتلر وإيطاليا الفاشية بقيادة بينيتو موسوليني ثم انضمت إليهم اليابان بقصفها لميناء بيرل هاربور الأمريكي وانضمت إليهم دول أخرى مثل النمسا ورومانيا وبلغاريا والمجر, تلك الحرب التي افرزت قوانين ونظم أبانت عن تنظيم اسمه : الأمم المتحدة , الأمم المتحدة هي منظمة دولية أسست، عقب الحرب العالمية الثانية في عام 1945، 51 بلدا ملتزما بصون السلم والأمن الدوليين، وتنمية العلاقات الودية بين الأمم وتعزيز التقدم الاجتماعي، وتحسين مستويات المعيشة وحقوق الإنسان وتستطيع المنظمة، نظرا لطابعها الدولي الفريد والصلاحيات الممنوحة في ميثاق تأسيسها، أن تتخذ إجراءات بشأن نطاق واسع من القضايا، كما أنها توفر منتدى للدول الـ193 الأعضاء فيها لتعبير فيه عن آرائها من خلال الجمعية العامة ومجلس الأمن والمجلس الاقتصادي والاجتماعي وغيرها من الأجهزة واللجان.ويصل عمل الأمم المتحدة إلى كل ركن من أركان المعمورة. وعلى الرغم من أنه يعرف جيدا عن الأمم المتحدة عملها في مجالات حفظ السلام وبناء السلام ومنع النزاعات والمساعدة الإنسانية، إلا أن هناك العديد من الطرائق الأخرى التي تؤثر من خلالها الأمم المتحدة ومنظومتها (الوكالات المتخصصة والصناديق والبرامج) في حياتنا وجعل العالم مكانا افضل. فهي تعمل على نطاق واسع من القضايا الأساسية ابتداء من التنمية المستدامة والبيئة وحماية اللاجئين والإغاثة في حالات الكوارث ومكافحة الإرهاب ونزع السلاح وعدم له بالانتشار، وانتهاء بتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان والحكم الرشيد والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والصحة الدولية، وإزالة الألغام الأرضية والتوسع في انتاج الأغذية والكثير غيرها، وذلك في سعيها من أجل تحقيق أهدافها وتنسيق الجهود من أجل عالم أكثر أمنا لهذا الجيل والأجيال المقبلة, فما شاء الله على هذه المبادء الوردية الشكل وما شاء الله على هذه المبادء التي إن فعلت لعاش العالم في زمن المدن الفاضلة بل اضحت الأرض فضاء يشع أمنا وآمانا !! فأي أمم وأي إتحاد ؟ إنها الأمم المتحدة سيدة الميدان وصانعة القرارات بل حامية الفيافي بترسانتها لكونها وضعت برنامجا فرض على الإنسانية جمعاء تماما كما فرضت انتصارها في المعركة على نقيضها المنهزم عسكريا .. يبقى السؤال المطروح والأهم في الموضوع هو : لماذا لم تذعن منظمة غوث اللاجئين بالأمم المتحدة وتطبق قانونها الوردي الذي اذيع صيته في أرجاء المعمورة حتى عاش الإنسان في نعيم تام وفرض ما خلاصته العدل والآمان للإنسانية جمعاء ؟؟ فما لذي يقع في مخيمات اللجوء بحمادة تندوف ومالذي ينقص تحديدا حتى يردع هذه المنظمة الأممية في تطبيق قانونها الإنساني الرائع ؟ أم أن المسألة هي جزائرية – جزائرية بحيث لا يحق للأمم المتحدة التدخل في ” الشؤون الداخلية للجزائر ” ؟ أليس هناك شعب يعاني وتدعي الجزائر إلى جانب بعض من الصحراويين أنه شعب لا جئ على اراضيها وأنها هي الدولة الحاضنة لهذا الشعب ؟ مالذي تريده الجزائر مادامت المسألة هي حق اللاجئين الصحراويين بالتمتع على الأقل بما تنصه قوانين هذه المنظمة ؟ أم أن المصطفى سلمى هو شخص لا ينتمي للجنس البشري وقادم من كوكب آخر غير كوكبنا ؟ عجبا لزمان يرى الحق مهان فيه ويمضي “أهله ” صم بكم عميان عن أمر هو للبصير نور وعيان .. أين هم الذين يدعون حقوق الإنسان في بقاع الأرض أم اضحوا هم الآخرين لا يفرزون بين البشر كبشر وبين الظلال كظلال !! أم علينا اليوم أن نبرهن للإنسانية جمعاء بأن حقوق الإنسان هو مصطلح تجاوزه الزمن وبات باهت اللون حظه النسيان مادامت المصالح مقبوضة والرهانات مدفوعة مسبقا وتحول الى سوق نخاسة للعبيد بدل أن يكون فضاء ليتمع الإنسان فيه بإنسانيته أليس هو في واقع الحال جزء من رصيد دول الحلفاء في برنامجهم لتنظيم العالم ام بات هو الآخر نقيضا واضحا يهان فيه الإنسان واختلط الحرام بالحلال والبؤس والشقاء مع الرفاهية والإزدهار ليعطي رمزا جديدا لمفاهيم هي التي بتنا نراها تستخدم اليوم ضمن منطق الغالب والمغلوب .. إننا نطالب من ذوي النوايا الحسنة والضمائر الحية في جميع منابر العالم أن يعلنوا للعالم اجمع عن ميلاد منبر جديد هوخاص للأمم المضطهدة في هذا الكون وعلى رأسهم صوت المصطفى سلمى وأشباهه من المحرومين في بقاع الأرض , فهل من سبيل يجعل من ألمصطفى سلمى وأشبابه في مخيمات لحمادة وباقي أرجاء المعمورة أن يصرحوا يوما ما : أن المتضامنين معهم على الحق واليقين قد أبانوا أن مفهوم الإنسانية ضمن مرجعيته الواحدة وهي الأمم المتحدة وهاهي اليوم عبر منظمة غوث اللاجئين تقر وبإلحاح أن العدل ساد شعبنا وفي وضح النهار ؟؟؟

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *