بيان لجنة التنسيق حول وضع انفلونزا الخنازير بمحافظة الدقهلية

بيان لجنة التنسيق حول وضع انفلونزا الخنازير بمحافظة الدقهلية

بعد تزايد الانباء حول زيادة الاصابة بالمرض بالمحافظة قررت لجنة التنسيق بين الاحزاب و القوى السياسية بالدقهلية الوقوف على حقيقة وضع الاصابة بالمرض فى ربوع المحافظة و ذلك للضغط لاتخاذ كل ما يلزم لحماية جماهير المحافظة لذلك عقدت اجتماعا اليوم الخميس 6/2/2014 مع السيد وكيل وزارة الصحة بالدقهلية و توثقت من الحقائق التالية :

الاستعداد الكامل على مستوى المحافظة فى كل المستشفيات من خلال أ – توافر الاطقم الطبية المدربه ب – توافر كافة المستلزمات الطبية المطلوبة للوقاية و العلاج مثل (ماسكات و امصال و ادوية التامفلوا و الاقراص و الشراب ) بكميات كبيرة متوفره فى صيدليات كل المستشفيات بالدقهلية

على الرغم اننا حاليا وقت زروه الاصابة بامراض الانفلونزا فإن الحالات التى تأكد الاصابة فيها بمرض انفلونزا الخنازير بالمحافظة و بعد اجراء كل التحاليل اللازمة التى تتم بالمعامل المركزية لوزارة الصحة بالقاهرة و معامل نمروا الامريكية بالقاهرة تؤكد ان انتشار المرض بمحافظة الدقهلية اقل من نسب الاصابة العالمية .

هذا ما اكد عليه ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر بعد زيارته بمستشفيات الدقهلية بالارقام استقبلت كل مستشفيات وزارة الصحة بالدقهلية خلال الشهر الاخير 250 الف مريض فى كافة الامراض من بينهم 1500 مريض حالات صدرية تنفسية الحالات التى تم الاشتباه فيها منذ 1 يناير و 5 فبراير 2014 100 حالة فقط تم لها جميعا كل التحاليل اللازمة الحالات التى مؤكده الاصابة بانفلونزا الخنازير 22 حالة حالات الوفاه 4 حالات فقط و هى حالات كانت مصابة بامراض اضافة للاصابة بانفلونزا الخنازير مثل فشل كلوى و زئبقية و امراض كبد و حاله رابعة وصلت للمستشفى فى حالة موتأخره جدا توفت بعد ساعتين جميع الحالات خضعت للعلاج و لم يبقى منها فى المستشفيات إلا 12 حالة فقط و مع اجراء كامل التحاليل لهم لم يؤكد ايجابية الاصابة إلا فى حالتين فقط تخضعان لعلاج كامل الان و على ذلاك تأكدت اللجنة ان حالة انفلونزا الخنازير بالمحافظة لم تصل الى حد الوباء وانها مازالت تحت النسبة المسموح بها مثل هذه الفتره من السنة و هذا ما يجعلنا نطمئن مواطنى المحافظة و نعلن اننا مستمرون فى المتابعة و سوف نخبر كل ابناء المحافظة باوضاع الحالة الصحية بالمحافظة اذا جد اى جديد فى الموضوع . 😳

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *