حزب النور السلفي يقرر دعم السيسي في انتخابات الرئاسة المصرية

حزب النور السلفي يقرر دعم السيسي في انتخابات الرئاسة المصرية

أحمد الجارحى

انطلقت امس السبت في مصر الحملات الدعائية للانتخابات الرئاسية المتوقع أن يفوز فيها بسهولة قائد الجيش السابق المشير عبد الفتاح السيسي، وذلك غداة يوم دام سقط خلاله ثلاثة قتلى في تفجيرات كرست المخاوف من وقوع المزيد من العنف.

والمنافس الوحيد للسيسي هو اليساري حمدين صباحي الذي حل ثالثا في انتخابات 2012 .

واليوم أعلن حزب النور السلفي دعم المرشح عبد الفتاح السيسي لهذه الانتخابات، وقال المتحدث باسم حزب النور السلفي بمصر نادر بكار إن الحزب قرر امس السبت دعم قائد الجيش ووزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي في انتخابات الرئاسة المقررة في أواخر الشهر الجاري. والحزب المنبثق عن الدعوة السلفية حليف سابق لجماعة الإخوان المسلمين، لكنه أيد قرار الجيش بعزل الرئيس محمد مرسي المنتمي للجماعة في يوليو/تموز الماضي بعد احتجاجات شعبية حاشدة طالبت بتنحيته.

وقال بكار  إن اجتماعا عقد امس السبت للهيئة العليا للحزب، وانتهى بالتصويت بأغلبية كبيرة لصالح السيسي على حساب منافسه الوحيد في الانتخابات السياسي اليساري حمدين صباحي. وأضاف أن القرار اتخذ بعد استعراض الهيئة العليا لنتائج الاجتماعين اللذين عقدهما الحزب مع كل من المرشحين.

وكان حزب النور ثاني أكبر قوة في مجلسي الشعب والشورى، المنتخبين بعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011، بعد حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان. وحل مجلس الشعب قبل تولي مرسي السلطة في 2012 وحل مجلس الشورى بعد عزل مرسي العام الماضي.

وفي انتخابات 2012 لم يدعم النور مرسي، لكنه أيد مرشحا إسلاميا آخر وهو عبد المنعم أبو الفتوح القيادي المنشق عن الجماعة.

ويتوقع على نطاق كبير فوز السيسي الذي أعلن عزل مرسي في الانتخابات المقررة يومي 26 و27 مايو أيار.

وبدأت امس السبت فترة الدعاية الرسمية للمرشحين واستهلها صباحي الذي حل ثالثا في انتخابات 2012 بمؤتمر في محافظة أسيوط بصعيد مصر.

كما بث التلفزيون الرسمي كلمة مسجلة لصباحي وجه فيها انتقادا غير مباشر لمنافسه السيسي وقال “لا ينبغي … أن يدخل (الجيش) في تجاذبات السياسة وصراعات الانتخابات”.

ويقول صباحي إنه يمثل انتفاضة 2011 ومطالبها وأهدافها المتمثلة بالحرية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية. وسجن صباحي أكثر من مرة في عهد مبارك وسلفه أنور السادات وكان معارضا قويا لهما.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *