ازمة انقطاع الكهرباء بكفرالشيخ تحت شعار” لو عندك كهرباء فى المنزل اوعى تقول لحد,أنت عارف انها بتتحسد دلوقتى”

ازمة انقطاع الكهرباء بكفرالشيخ تحت شعار” لو عندك كهرباء فى المنزل اوعى تقول لحد,أنت عارف انها بتتحسد دلوقتى”

كتب:وسام امين
أصيب أهالى مدن وقرى ونجوع محافظة كفرالشيخ بحالة من السخط والغضب الشعبى فى بداية الصيف هذا العام,بسبب عودة ازمة انقطاع الكهرباء مرة اخرى والتى تتكرر بشكل يومى،خاصة أن الأزمة تأتى متزامنة مع موسم امتحانات آخر العام لمختلف المراحل التعليمية، فلا يخلو بيت مصرى الان من وجود طالب على الأقل يقوم باستذكار دروسه استعدادا لاداء الامتحانات,فالكهرباء يتم انقطاعها يوميا من 11 صباحا وحتى 1 ظهرا,والاعادة من 3 مساءا وحتى 5 مساءا,والاعادة من7 مساءا وحتى 9 مساءا,والاعادة من 11 مساء وحتى 1 صباحا, اى بمايعادل 8 ساعات يوميا,علشان لو كنت برة ومالحقتش فمن الممكن ان تلحق الإعادة مرة اخرى,وفى نهاية الشهر يأتى اليك محصل الكهرباء طالبا سداد فاتورة الكهرباء؟ إلا ان المواطن يرد طيب أسدد ليه؟ هو فيه كهرباء من الاصل علشان أسدد,الامر الذى يضطر فيه المحصل ان يقوم بالانصراف لعجزه عن الرد على المواطن,وقد ادت هذه الازمة الى اصابة الحياة داخل مدن وقرى المحافظة بالشلل التام في كافة القطاعات العامة والخاصة والمنازل والمستشفيات والعيادات على حد سواء, فيشير كمال عبد الوهاب بمدينة دسوق,ان النور لما بيكون قاطع ويجي بيبقي مش عارف يعمل إيه ولا إيه ؟ يقوم بفتح النت ولا التليفزيون ولا المذاكرة,لكنه فى النهاية لايستطيع اتخاذ قراره وعندما يكون قد قام بالتفكير يكون تم انقطاعه مرة اخرى, بينما يقول احمد عشماوى صاحب محل للكباب بأن الدولة لازم تبقى عارفة ان احنا معندناش امكانيات نشترى مولد كهرباء، وللأسف ده كله بييجى على بخسارة لأن اللحمة بتبوظ وفى الاخر بتترمى فى الزبالة,وتعترف عزة فاروق معلمة باحدى مدارس مدينة قلين أن أزمة الكهرباء تفاقمت بدرجة سيئة جدا،وتشير الى ان ابنها طالب بالثانوية العامة,حيث يقوم بالذهاب الى الدرس الخصوصي مستخدما كشاف بالبطارية نظرا لانقطاع الكهرباء,وعند عودته إلى المنزل يجد ايضا انقطاع الكهرباء، لتكون محصلة اليوم الدراسى فى النهاية تعادل صفر,متسائلة كيف يذاكر بهذه الطريقة وكيف يتفوق؟؟؟ وتؤكد أن عدد كبير من الاهالى عزفوا عن سداد الفواتير؛ بسبب الانقطاع المتكرر للكهرباء والتى أصبحنا ننتظر عودتها مثل انتظار “ليلة العيد”,اما على المغازى صاحب ورشة للحدادة بالحامول فيقول أنا أرزاقي ومهنتى وورشتى هى مصدر رزقى ودخلي، وعندما أتأخر في مواعيد تسليم الشغل,تقوم الزبائن بالهروب من المحل وعدم العودة مرة اخرى,ولااجد مفرا الا اغلاق المحل والذهاب مبكرا الى منزلى وللاسف تكون اسرتى فى انتظارى اعتقادا منهم باننى قمت بشراء مايلزمهم من مأكل ومشرب,وعقب مشاهدتهم لى خاويا اليدين يصبون جم غضبهم على انقطاع الكهرباء التى اصبحت تمثل لهم العدو الاول فى هذه المرحلة الحرجة,ويتسائل سالم محب طبيب اطفال الى انه لديه عدد ثلاثة حضانات داخل عيادته للاطفال الرضع,فكيف يكون الحال داخل الحضانات لو تم قطع التيار الكهربائى عن الرضع؟؟ بينما يقول فتحى السيد بسيدى سالم,لما الكهربا بتقطع الميه كمان بتقطع لأن معظم الادوار العليا شغالة بالمواتير,يعنى لامياه ولا كهرباء,ويشير الى ان ابنته تعرضت لبعض المتاعب الصحية,فقمت باصطحابها الى الوحدة الصحية بقريتنا ولكنها كانت ظلام دامس لايسكنها الا الاشباح فالجميع هربوا نتيجة انقطاع الكهرباء!!ويؤكد الى ان الظاهرة التى بدأت تنتشر داخل بعض قرى المحافظة هى هل المولد الكهربائى على العريس ام على العروسة؟؟؟ويشير الى ان الاهالى اصبحوا يتحدثون فيمابينهم لو عندك كهرباء فى المنزل اوعى تقول لحد,ماأنت عارف ان الحاجة دى بالذات بتتحسد دلوقتى!!

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *