اشرف ماضى الكاتب الصحفى يكتب :” وماذا بعد ” قبل ان ينفرط العقد

استغرب واستعجب واضرب اخماس فى اسداس لما اشوف ارتفاع نسبه الذين وصلوا تحت خط الفقر فى الصعيد الى 35% ؟؟!! وهذة النسبة مزعجة بل مفجعه لاى دوله تريد المحافظة على سيادتها الكامله على ارضها والارتقاء بمواطنيها , ولعل ماحدث فى انقسام السودان واقامة دوله جنوبها اكبر دليل على معدل الفقر والجوع وصل اناذك الى نفس النسبة تقريبا او بزيادة قليلة , ومايحدث للصعيد من تجاهل وتغيب لايقل عن ظروف دوله جنوب السودان , الصعيد ينام على بركان من البارود قابل للانفجار فى اى وقت ويحركة الفقر والجوع والتخلف والاهمال ,,
الصعيد الذى كان سله غذاء مصر وكثير من الدول العربية اصبح الان يصارع الفقر والجوع ويحتضر فى غرفة الانعاش اذا لم يلتف المخلصين لهذا الوطن لحل مشاكل الصعيد التى جعلته بهذة الصورة وهذة الخطورة والمخاطر التى تحدق به من كل جانب !!
مصر دوله زراعية وليست صناعية ولو تم اغراق الصعيد بالمدن الصناعية لا يفيد مالا تكون صناعات تحويلة قائمة على الزراعة والمحاصيل التى تكالبت عليها الكثير من الانظمة السابقة وتم الغائها اولهم القطن المصرى طويل التيله او ذهب مصر الابيض ,,
حل الاوضاع الاقتصادية للصعيد العودة الى مصر الزراعية وليس مصر الصناعية وعودة فتح اسواق وشركات البصل والثوم والقطن والقمح والحبوب والكثير الكثير من المحاصيلة التى تكون قابله للتحويل الصناعى بأشراف مباشر من الاهالى والمزارعين والجمعيات الزراعية التى تحولت الى مقاهى ومخازن عشوائية للغازات السامة والمبيد الحشرى وحقل تجارب للاشعاع النووى ,,!!
سوف افتح ملف الصعيد (الواقع والطموح ) حتى اضع امام اى نظام قادم تصور شامل وكامل يخدم كل اهل الصعيد خاصة ويحد بل ينهى مشكله الفقر خلال ثلاث اعوام شرط ان يبدا التنفيذ فورا لأن الصعيد على حافة الانفجار وارتفاع نسبة الفقر يعنى الطامة الكبرى التى تقصم ظهر البعير ,,ايها المخلصين الحقيقين اغيثوا الصعيد قبل ان ينفرط العقد ,,

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *