الأرهاب يؤلم لكنة لاينتصر على دولة او شعب..بقلم عبدالرحيم ابوالمكارم

 

  لن يكون اليوم هو اليوم الوحيد الذي نستيقظ فيه على تفجيرات داخل القاهرة وخارجها.. سوف تتكرر التفجيرات والعمليات الإرهابية في ربوع البلاد مستقبلا وحتى إشعار آخر.. فهذا الإرهاب بات هو السلاح الوحيد الذي تمتلكه جماعة الإخوان بعد أن تكسرت كل أسلحتها أو فقدت جدواها وفعاليتها في ظل تزايد كراهية المصريين لها.. ولذلك سوف يظل الإخوان وكل حلفائهم من الجماعات الإرهابية الأخرى يزرعون القنابل والمتفجرات في أماكن شتى من بلادنا لالحاق الأذى برجال الشرطة والجيش بل والمدنيين أيضا. كما أن الإخوان لم يعد يهمهم الآن مثلما كانوا من قبل اتهامهم بممارسة العنف بعد أن بدءوا يدفعون بالإرهاب داخل وخارج مصر أيضا، في ظل الضربات الأمنية التي يتعرضون لها والحصار الشعبى المفروض عليهم، والمحاكمات التي طالبت عددًا كبيرًا من قادتهم وكوادرهم الوسطى أيضا، ولذلك صاروا ينتهجون سياسة «يا طابت يا العينين عور».. باختصار هم ليس أمامهم الآن سوى ممارسة العنف واللجوء إلى الإرهاب. ولذلك سوف تستمر هذه التفجيرات التي توقظنا صباحا عادة وسوف نفقد مزيدًا من الضحايا فهذا ثمن ضرورى أن ندفعه لتحررنا وتخلصنا من استبداد الإخوان وفاشيتهم.. لكن هذه التفجيرات لن تحقق للإخوان شيئا.. لن تنقذهم من بئس المصير الذي أوقعوا أنفسهم فيه، بل سوف تزيد من سوء هذا المصير وتعجل به.. ولنتذكر أن الإرهاب يؤلم ويؤذى ولكنه لا ينتصر على دولة أو شعبها. أن تلك العمليات الجبانة لن تزيد رجال القوات المسلحة والشرطة البواسل إلا عزيمة وإصرارًا على استكمال معركتهم الشريفة للقضاء على الإرهاب الأسود وملاحقة عناصره الإجرامية وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع مصرنا الحبيبة

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *