“الصحفيين الالكترونيين” يشاركون في دعم فعاليات الحملة إعلاميا

“الصحفيين الالكترونيين” يشاركون في دعم فعاليات الحملة إعلاميا

خالد بهاء الدين محمد
تواصل مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالقضية الفلسطينية في لبنان فعاليات “الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين ” تحت شعار “الواجهة فلسطين 15 أيار” وذلك بهدف خلق أرضيّةٍ متينة للتنسيق بين المنظمات الأهلية في مختلف دول العالم للانضمام للحملة، وفي ضوء تزايد تأثير الأنشطة الشعبيّة (إقليميّاً وعالميّاً).
واعلن الاتحاد العربي للصحافة الالكترونية ونقابة الصحفيين الالكترونيين المصرية الانضمام لفعاليات الحملة من خلال الدعم الإعلامي عبر المواقع الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي بنشر شعارات الحملة وأهدافها للمساهمة في الوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع الدولي للدعوة لنصرة القضية الفلسطينية ومتابعة الفعاليات المتنوعة التي تدعو للعودة إلى فلسطين في ذكرى النكبة.
واعتمدت الحملة مجموعة من الشعارات خلال فعاليتها المتنوعة التي تتمثل في المؤتمرات والملتقيات الفكرية والبرامج الثقافية المتنوعة التي تتناول مختلف المواضيع ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، والمساعدات الإنسانية والاجتماعية للشعب الفلسطيني، وتنظيم الحملات الهادفة لفكّ الحصار والتضامن مع الشعب الفلسطيني المحاصر في الداخل، واللاجئ في المخيمات.
وتستمر الحملة في افتتاح فروع لها بما خاصة في الداخل الفلسطيني (الضفة والقطاع)، بالإضافة إلى التواصل مع وسائل الإعلام المختلفة بما يخدم القضية الفلسطينية والتذكير بأبعاد القضية عبر برامج ثقافية وفعاليات إعلاميّة، ولقاءات دورية، ومنتديات فكريّة، وأنشطة اجتماعية متنوعة.
وتحقق الحملة من خلال بنيتها التنظيميّة ونشاطاتها المشتركة ترابطاً وتواصلاً عملياً بين أعضائها؛ يمكن أن يُسهم فعليّاً في تكامل الجهود وتطويرها، كما تسعى لتفعيل أدوار منظمات المجتمع المدني المعنية من خلال خطة مدروسة لخدمة القضية، والتأكيد عليها كقاعدة للعمل المشترك بين مختلف الأطياف والفرقاء.
وانطلقت الحملة في نوفمبر من العام الماضي في العاصمة اللبنانية بيروت بحضور ممثلين عن أربعين منظمة من جميع أنحاء العالم، ونجح الملتقى بإعلان اطلاق رابطة تحت اسم “الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين”.
وتسعى الحملة لِلَمِّ شمل مؤسسات المجتمع المدني المهتمة بالقضية الفلسطينية من مختلف الأطياف والتوجهات، على قاعدة أن القضية الفلسطينية مشترك جامع يجب الحفاظ عليها، والتعاون على خدمتها مهما كانت الاختلافات في الملفات الأخرى. وذلك في سبيل تحقيق هدفٍ أساسيٍّ هو: الحفاظ على محورية القضية الفلسطينية، وعدم الانشغال عنها أو إغفالها؛ خصوصاً في ضوء ما يشهدهُ العالم من إرباك ومستجدات.
وتعتبر الحملة رابطة مفتوحة العضوية لكافة مؤسسات المجتمع المدني المهتمة بالقضية الفلسطينية؛ بقطع النظر عن انتماءاتها الفكرية والسياسية، ما دامت تعمل لخدمة فلسطين قضية وشعباً، وذلك وفق شروط الالتزام الالتزام بالقضيّة الفلسطينيّة كهدف ومشروع ورسالة، والاعتدال في الفكر والخطاب، والابتعاد عن مظاهر التطرّف، والمشاركة الفعليّة في تحقيق أهداف الحملة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *