ايدي خفيه وراء انقسام الاتحادات العمالية المستقلة

ايدي خفيه وراء انقسام الاتحادات العمالية المستقلة

كتب _ عبده حامد
صرح المهندس / حمدي عز الامين العام للنقابة العامة للسياحيين بان الانقسامات داخل الاتحادات العمالية المستقلة والتي هي من ثمار ثورة 25 يناير لا تخدم مصالح العمال بل تضعف قواهم ونضالهم للمطالبة بحقوقهم فقد اشار عز ان مايحدث داخل الاتحاد المصري للنقابات المستقلة من انقسامات نتيجة للمطالبة بعقد جمعية عمومية هو مطلب شرعي وحق لاعضاء اي جمعية عمومية اي كان كيانها لانها السلطة الشرعية لهذا الكيان والرقيب الاول والاخير علي مصالح الاعضاء .
وقد اضاف حمدي عز ان غلق مقر الاتحاد المصري للنقابات المستقلة لمنع الاجتماع او الاعتصام داخل الاتحاد هو خطأ اداري فادح لان مقرات الاتحادات العمالية هي ملك للعمال وليس لاشخاص بعينها وان التعامل مع العمال لايتم بغلق مقرات ولا بالحصار او بالعنف وعلي الجميع ان يعي جيدا تاريخ الحركة العمالية فالعمال نضالهم في الشارع وليس في الغرف المغلقة وعلي الجميع ان يتذكر ماحدث خلال الثلاث سنوات السابقة حيث كان العمال في طليعة ثورتي 25 يناير و30 يونيو مع الجماهير والتي اطاحوا بنظامين سياسيين بل لاننسي انها ايضا ان العمال باعتصاماتهم واضراباتهم ا استطاعوا الاطاحة بحكومة الببلاوي وهي حكومة مابعد 30 يونيو فلا قهرهم غلق مقرات ولا كلاب بوليسية مثل ماحدث مع عمال كارجل باسكندرية ولا دبابات ومدرعات كما حدث في السويس .
وقد اضاف الامين العام للنقابة العامة للسياحيين انه يشك في تواجد ايدي خفية تتلاعب داخل الاتحادات العمالية مستغليين بعض ضعاف النفوس الضعيفة والتي تمتاز بالانتهازية ومن المنتفعين هدفها قهر وانقسام الحركة العمالية حتي لاتتوحد وتكون اداة تستخدم ضد اي نظام .
اما عن دور نقابة السياحيين في المشهد حيث ان نقيب السياحيين هو الامين العام للاتحاد المصري للنقابات المستقلة فقد اشار ان النقابة هي احدي النقابات التي شاركت في تأسيس الاتحاد المصري للنقابات المستقلة وان النقابة حريصه وبشده علي وحدة وتماسك الاتحاد ولكن لابد ان يكون هناك فصل بين نقيب السياحيين والامين العام للاتحاد الذي هو عضو من اعضاء المكتب التنفيذي فنحن لانتداخل كنقابه في اي صراع الا وفقا للوائح والقانون ومع الاغلبية دائما التي هدفها خدمة العمال .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *