التطوير التكنولوجى ساهم وبجدارة فى حل الكثير من المشاكل فى العملية التعليمة للطالب والمعلم بمدارس كفرالشيخ

كتب:وسام امين
اكد الاستاذ وائل الحداد مدير مركز التطوير التكنولوجى بمديرية التربية والتعليم بكفرالشيخ فى حديث خاص,ان التطور التكنولوجى اصبح الان من انجح العمليات التى تساعدوتساهم في سهولة دخول المعلومة ويسرها الى اذهان الطلاب,والتى تتم من خلال العديد من الوسائل منها الكمبيوترات, والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية,وشبكات الفيديو كونفرانس والتى تسهل على المتعلم التواصل المباشر مع زملاؤه والمعلمين,واشار ان عملية التطوير تمثل الان ابرز الوسائل في عصرنا الحديث التي ساهمت وبجدارة عالية في دعم العملية العلمية في جميع المدارس الابتدائية والاعدادية والثانوية بمختلف المراحل التعليمية داخل كافة الادارات التعليمية بكفرالشيخ, حيث جعلت لها رونق وبريق خاص ادى ذلك الى تشجيع الطلاب والمتعلمين على الابداع الحركي والذهني, وجعلت من الحصة الدراسية طعم ولون خاص لهذا اصبح الثمر كثير ووافر بجهد قليل وناجح,واضاف ان التطوير التكنولوجى يمكن للطالب الاستفادة منها في حياته الشخصية اليومية،لسهولة تعليمه وكذلك فعاليته وسرعته الجيدة في التعليم و يمكن استخدامه في أي وقت و أي مكان, فالمتعلم يمكنه أن يتعلم أي ما شاء في التعليم الإلكتروني من كتب إلكترونية تتعلق بالمواد التي يدرسها , وأيضاً تطوير المتعلم فكرياً , فإن التعليم الإلكتروني يبني للمتعلم تطوراً لفكرهِ من الناحية العلمية والذهنية , ويزيد من ثقافة المتعلم أكثر , ويجعله قائم على معرفة التعليم إلكترونياً , ويكون فكره أكثر توسعاً في التعليم, واكد ان التطوير التكنولوجى استطاع حل مشاكل عديده في التدريس والتعليم وهذه المشاكل تخص المعلمين والمتعلمين, كما انه يعطى الإحساس في التعاون والتفاعل والمشاركة لدى طلاب المدارس,الامر الذى ينتج عنه نوع من التفاعل الكبير بين بعضهم البعض والتعاون فيما بينهم من مواضيع شيقة في التعليم الإلكتروني , فهناك الكثير من المواضيع المثيرة للجدل في التعليم الإلكتروني التي تفيد المتعلم في قراءتها أو دراستها,وأيضاً سهولة الوصول إلى معلم الفصل,فإذا أراد المتعلم شيئاً معيناً يتعلق في المادة أو شرح لموضوع معين لم يفهمه يمكنه أن يتصل بالمعلم في أي موقع من مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بمعلم المادة,واكد فى نهاية حديثه اكد ان عملية التطوير اصبحت فى وقتنا الحالى لاتمثل مفهوما تقليديا يعتمد على حضور الندوات والدورات ومنح الشهادات والاوسمة فقط,ولكنها اصبحت خيارا استراتيجيا للاستثمار والتنمية البشرية فى منظومة التعليم,نظرا لاستفادة المتعلم فى حياته العلمية والعملية والتعاون بين الطلاب والمشاركة والتفاعل المستمر بينهما الذي يؤدي فى النهاية إلى الارتقاء بالعملية التعليمية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *