عبدالله كمال يكتب: ماوراء اعلان ترشيح حمدين

عبدالله كمال يكتب: ماوراء اعلان ترشيح حمدين

ليس لدى اى حق فى ان ارفض ترشيح الاستاذ حمدين صباحى لانتخابات رئاسة الجمهوريه ، هذا حقه الدستوري .. كما انه ليس من حق اى أحد ان يعترض على تعليقاتى بشأن ذلك .. لأن هذا كذلك حقي الدستوري .

وقد كتبت بالامس انى سوف اعتبر قرار ترشيحه مكسبا لو كان هدف الاستاذ حمدين حقا هو ان يجعل الانتخابات تنافسيه ، كما كنت سوف اعتبر ذلك عملا مجيدا اذا تأكدت من انه سوف يكمل طريق الترشيح حتى الوصول الى صندوق التصويت .

فقط هناك مجموعه من الملابسات تمنع عقلي من ان يهضم مغزى هذا ( العرض السياسي) وهدفه وعلاقته بالديموقراطيه ..

مثلا من الصعب على ذهنى ان يمرر ان هناك خلافا بين المخرج خالد يوسف المؤيد لترشيح المشير السيسي وبين حمدين صباحى فى ضوء مابينهما من تواصل عميق ومعروف.

كما اننى لا استطيع ان افهم وجود خلاف فى المواقف بين عبدالحكيم عبدالناصر المؤيد لترشيح المشير السيسي وحمدين صباحى.. لان هذا يعنى العوده لعصر المعجزات.

ولا اقدر على عبور صدفه ان الاستاذ حمدين يعلن ترشيحه فى ذات اليوم الذى يقول فيه الاستاذ محمد حسنين هيكل ان المشير السيسي هو المرشح الضروره.

ان حمدين ليس مجرد شخص مغامر.. بل هو الوجه الظاهر لمجموعة صحفيه وراسماليه وسياسيه تصنف على انها تنتمى لما يعرف بالناصريه .. وبغض النظر عن مدى شعبيتها فان تلك المجموعه مترابطه مصلحيا وانسانيا.. وليس غريبا ان اذكر ان مايعرف باسم التيار الشعبي الذى ينتظر حمدين رأيه ليترشح كان من بين داعمى تأسيسيه عبدالحكيم عبدالناصر.

احتمال من اثنين ، بغض النظر عن ان حمدين ترشح او لم يكمل اللعبه :

* ان تكون مجموعة الاسماء الناصريه تهدف الى تفاوض سياسي ما قد يرقي حد الابتزاز باستخدام مشهد حمدين .. الى حين .
* او ان يكون حمدين نفسه فى حاله نقاش مع هذه المجموعه التى تعتقد ان تموضعها الحالى سيكون مفيدا بدون حمدين .. ولكنه لايتقبل الامر.. وهذا هو الاحتمال الاضعف.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *