الالاف من ابناء مسيمير لحج يشيعون جثمان الشهيد الطفل عمرو الحوشبي

الالاف من ابناء مسيمير لحج يشيعون جثمان الشهيد الطفل عمرو الحوشبي

تقرير / عزالدين عبدالله
شيع الآلاف من أبناء المسيمير لحج جثمان الشهيد الطفل عمرو علي خليفة ﺍﻟﺤﻮﺷﺒﻲ من مستشفى ابن خلدون في حوطة لحج إلى مسقط رأسه بمنطقة جول مدرم مديرية المسيمير محافظة لحج, في موكب جنائزي مهيب تتقدمه قيادة الحركة الشبابية والطلابية بمحافظة لحج وعلى رأسهم رئيس الحركة المناضل الشاب رمزي الشعيبي وكذا قيادات مجلس الثورة والحركة بمديرية المسيمير وتبن وكرش وشارك الشخصية الاجتماعية صالح ناجي حربي وعدد من مشايخ ووجها مديرية المسيمير وفي الموكب الذي عكس روح الوفاء للشهيد الطفل عمرو خليفة ﺍﻟﺤﻮﺷﺒﻲ وكل شهداء الجنوب, ردد المشيعون هتافات تؤكد المضي قدما صوب تحقيق أهداف الثورة الجنوبية وكذا معاهدة قافلة الشهداء للثورة الجنوبية بالسير على الطريق التي خطوها بدمائهم حتى استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة خيب لفت الانتباه تلك المشاركة الفاعلة لأبناء مديريات تبن والحوطة وكرش وكذا الاستقبال الحاشد في مفرق زايدة والشقعة وبئر ناصر والعند ومنطقة دكيم حيث رسم أبناء تلك المناطق لوحة جميلة ومعبرة اصطف من خلالها النساء والرجال والأطفال على جانب الطرقات وهم يحملون اعلام الجنوب والورود ويهتفون معاهدين الشهداء بالسير على خطاهم ويرددون شعارات الثورة وسط زغردة حرائر الجنوب . ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻤﺮ ﻋﻠﻲ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﺤﻮﺷﺒﻲ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﻮﻝ ﻣﺪﺭﻡ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﻤﻴﺮ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻟﺤﺞ ﻳﺒﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ١٥ ﺳﻨﺔ ﺃﻏﺘﺎﻟﺘﻪ ﺭﺻﺎﺹ ﺍﻟﻐﺪﺭ ﻟﻠﻤﺤﺘﻞ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﻭﻧﺼﻒ ﻇﻬﺮﺍ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ٧ / ٥ / ٣٠١٤ / ﻡ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺪﺑﺎﺀ ﻟﺤﺞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﻮﻗﻒ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻹﻳﺼﺎﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺘﻪ ) ﺟﻮﻝ ﻣﺪﺭﻡ ( ﻟﻴﺘﻔﺎﺟﺄ ﺑﺠﻨﻮﺩ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺣﺮﺍﺳﺎﺕ ﻣﺪﻳﺮ ﺃﻣﻦ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻟﺤﺞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﻮﻗﻔﻮﺍ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻋﻤﺮ ﻫﻮ ﻭﺻﺪﻳﻖ ﻟﻪ ﻭﺃﻣﺮﻭﻫﻢ ﺑﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺗﺤﺖ ﺫﺭﻳﻌﺔ ﺍﻟﺘﺸﺪﻳﺪ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺟﻨﻮﺩ ﺍﻟﻨﺠﺪﺓ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻣﻀﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﻧﺼﻒ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺗﺸﻬﺪ ﻫﺪﻭﺀ ﺑﺤﺴﺐ ﺇﻓﺎﺩﺓ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻤﺮ ﻭﺻﺎﺣﺒﻪ ﺍﻻﻧﺼﺮﺍﻑ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﺪ ﻣﺸﻮﺍ ﺑﻀﻊ ﺃﻣﺘﺎﺭ ﻟﻴﺘﻔﺎﺟﺄﻭﺍ ﺑﺎﻟﺮﺻﺎﺹ ﺗﻨﻬﻤﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺗﺨﺘﺮﻕ ﺇﺣﺪﺍﻫﻦ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻤﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻭﺗﺮﺩﻳﺔ ﻗﺘﻴﻼ ﻣﻀﺮﺟﺎ ﺑﺪﻣﺎﺋﻪ ﻟﻴﻨﻈﻢ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﻓﻠﺔ ﺷﻬﺪﺍ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻷﺑﺮﺍﺭ والشهيد الطفل عمرو هو ابن الناشط والقيادي بالحراك م / المسيمير علي الخليفة

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *