《وماذا بعد 》 لعنة الثأر تسقط دولة القانون

《وماذا بعد 》 لعنة الثأر تسقط دولة القانون

بقلم/ أشرف ماضى
عندما ترى هذا المشهد كل يوم يتكرر فى صعيد مصر رجال يحملون اكفانهم وآخرين فارقو الدنيا بسبب لعنة الثأر التى أسقطت دوله القانون .تستطيع ان تحصل على الاجابة للسؤال الاول لماذا الصعيد مهمل ومغيب عن أى نظام يعتلى عرش مصر منذ العهد العثماني !!
عندما ترى هذا المشهد الدموى المتخلف رجال يحملون اكفانهم وآخرين فارقو الدنيا بسبب لعنة الثأر التى وضعت جميع دساتير العالم تحت النعال تستطيع تحصل على الاجابة للسؤال الثانى لماذا وصلت نسبة الفقر فى الصعيد الى 45 في المائة يعنى نصف سكان الصعيد تحت خط الفقر !!!
موضوع الثأر أنتهى فى الجزيرة العربية ما عدى اليمن انتهى بتطبيق قانون من عند الله بتطبيق أحكام رب العالمين ولكم فى القصاص حياة ..
نعم طالبنا منذ عشرين عاما أن تكون هناك ثلاث محاكم شرعية خاصة بالثأر فى الصعيد وتطبيق الشرع فقط فى هذا الجانب وهذة العنه التى جعلت من الصعيد العامر بالخيرات والاراضى الخصبة والتى اذا استغل بشكل صحيح سوف يعم الخير على مصر والدول العربية كما كان سابقا !!
أعجب كل العجب دكتور قانون من أهل الصعيد يحمل البندق والبارود من أجل الثأر !! وقاضى ومستشار ودكتور ومهندس يحملون السلاح للأخذ بالثأر !! ولم ينهض أحد من الطبقة المتعلقة أو النخبة لتبنى مشروع المحاكم الشرعية الثلاث للحد بل أنهى موضوع الثأر بشكل نهائى وبدون رجعة ..
لن أتحدث عن نواب الصعيد لسبب انهم جزء من المؤامرة على تخلف الصعيد وليس لهم قيمة فى اى نظام وأكثرهم أبناء غير شرعيين للسلطة أى سلطة كانت وأكثرهم مرتزقة وطابور خامس فى يد النظام يستخدمهم كسلاح وسيف مسلط على رقاب أهل الصعيد .لتركيع الصعيد وتشريد أفضل رجال عرفهم التاريخ .نواب الصعيد ليس لهم قيمة بعيد عن السلطة وليس لهم رصيدحقيقى فى الشارع يصلون الى كرسى البرلمان بالتزوير ومساندة السلطة !!
انهض أيها الحر انهض كما نهض اجدادك ورفضوا أن يحكمهم عبد مملوك !! الحقوق تنتزع ولا تمنح ..
لن نريد سلطة ولن نريد مناصب ولن نريد كراسى .فقط نريد ان نعيش ونطرد شبح الفقر والجوع !! فقط ثلاث محاكم شرعية وتطبيق شرع الله فى الثأر فقط .. وسوف يسلم الصعيد السلاح ويبدلها بمشروع يفيد البلد ليكون رافد اقتصادى وليس رافد دم !!
لانريد أن نصبح جنوب السودان الثانية من أثر الفقر والجوع !!! ولانريد أن يكون أهل الصعيد عرضة للمذهب المنحرفة القادمة لنا من الخارج !!
اغيثونا اغيثونا وارحمونا رحمكم الله ..
تحياتى أشرف ماضى ..

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *