《وماذا بعد 》 دعوة الى الكفر ..

《وماذا بعد 》 دعوة الى الكفر ..

كتب/ أشرف ماضي
كفرت قبل ذلك بالدستور واليوم اكفر بالنظام الوضعى والقانون فى حكم مصر والدعوة عامة للجميع للكفر بالنظام الوضعى لأنه يتغير كل سنة يعلن ولا يطبق نظام وضعة وصاغة الإنسان و اعداء الدين والرسالة المحمدية الطاهرة !!
من يستطيع التلاعب بالقانون والدستور فهو بطل ومحترم ويستحق التقدير من يتحدثون عن الدستور والقانون هؤلاء مغيبين وابعد مايكونو عن الدين وقانون القرآن الكريم الذى استفاد منه النظام الفرنسى عندما تعرض الى أزمة اقتصادية ضربت أركان المجتمع ومفاصل الدوله ووجد الحل فى تطبيق حوالى 65 فى المئة من المذهب الثالث الاسلامى فى الاقتصاد بعد النظام الرأسمالي والاشتراكية وصاغ من الآيات القرآنية نظام اقتصادى محكم وناجح !!
أيضا استفاد النظام الروسى ووجد فى القرآن الكريم حل للسرقة التى ارهقت كاهل الروس حيت يعرف السارق العقوبة ويخطط للجريمة مع أصدقاء له لذا زادت نسبة السرقة لحالتين كل نصف دقيقة وعندما بحث فى القرآن الكريم وجد إنما جزاء السارق قطع اليد ..وهاكذ نستورد كل شى بدون وعى أو تفكير أو حكمة وتدبر .الحل لجميع مشاكلنا موجود فى القرآن يستفاد ويعمل بة الغرب ويرسله لنا فى صورة قانون ؟!
انظر وتأمل فى الآيات القرآنية التي تلزمنا بالعمل بكتاب الله وسنة نبيه وفيها حلول نهائية لجميع مشاكلنا ..
ـ النصّ على أنّ من لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر وظالم وفاسق كما في قوله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) آية 44 وقوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) آية 45 وقوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) آية 47
ـ النصّ على أنّه يجب على المسلمين الحكم بما أنزل الله ولو كان المتحاكمون إليهم كفارا كما قال عز وجل : ( وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط ) آية 42
فالحكم بغير ما أنزل الله مناف للإيمان والتوحيد الذي هو حقّ الله على العبيد ، وقد يكون الحكم بغير ما أنزل الله كفرا أكبر وقد يكون كفرا أصغر بحسب الحال فيكون كفرا أكبر مخرجا من ملة الإسلام في حالات منها :
1 ـ من شرّع غير ما أنزل الله تعالى : فالتشريع حق خالص لله وحده لا شريك له ، من نازعه في شيء منه ، فهو مشرك ، لقوله تعالى : { أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله } .
2 ـ أن يجحد أو ينكر الحاكم بغير ما أنزل الله ـ تعالى ـ أحقية حكم الله ـ تعالى ـ ورسوله صلى الله عليه وسلم ، كما جاء في رواية لابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ في قوله ـ تعالى ـ : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } حيث قال : ( من جحد ما أنزل الله فقد كفر ) .
3 ـ أن يفضل حكم الطاغوت على حكم الله ـ تعالى ـ سواء كان هذا التفضيل مطلقاً ، أو مقيداً في بعض المسائل قال تعالى : ( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون } .
4 ـ من ساوى بين حكم الله ـ تعالى ـ وبين حكم الطاغوت ، قال ـ عز وجل ـ: { فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون } .
5 ـ أن يجوّز الحكم بما يخالف حكم الله ورسوله . أو يعتقد أن الحكم بما أنزل الله ـ تعالى ـ غير واجب ، وأنه مخيّر فيه ، فهذا كفر مناقض للإيمان . فأنزل الله عز وجل ـ: { يا أيُّها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر } إلى قوله تعالى :{ إن أوتيتم هذا فخذوه } [ سورة المائدة الآية : 41] يقول ائتوا محمداً صلى الله عليه وسلم ، فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه ، وإن أفتاكم بالرجم فاحذروه ، فأنزل الله تعالى ـ: { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } .
6 ـ من لم يحكم بما أنزل الله ـ تعالى ـ إباءً وامتناعاً فهو كافر خارج عن الملة . وإن لم يجحد أو يكذِّب حكم الله تعالى . ومما يمكن إلحاقه بالإباء والامتناع : الإعراض ، والصدود يقول ـ تعالى ـ {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أُنزل إليك وما أُنزل من قبلك يُريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أُمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلّهم ضلالاً بعيداً . وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدُّون عنك صدوداً }.والله اعلى واعلم لذلك كفرت بالدستور والقانون الوضعى الذى من صنع البشر والتمسك بالشريعة والقرآن الكريم لكن تطبيق الشريعة الاسلامية عن طريق الازهر الشريف وليس شريعة تجار الدين أو المتأسلمين .أصحاب المذاهب والمناهج المنحله الضاله ..
واللهم قد بلغت اللهم فاشهد

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *