من حق كل صعيدى يفتخر

كتب / اشرف ماضي
عندما تذهب الى أرقى وأشهر المطاعم العربية والعالمية ويقدم لك رغيف شمشى من إنتاج الفرن البلدى الصعيدي ماذا يكون شعورك ..
صدق او لا تصدق أشهر المطاعم البنانية ريم الوادى تقدم رغيف الشمشى عبارة عن طبق بة شربة من العدس أو الفطر أو أى نوع تم تطوير الرغيف بشكل رائع كما هو فى الصورة .
وحتى أبين الفرق بين الرغيف الصعيدى الشمشى والرغيف الفلاحى أو أى نوع آخر من الارغفة الصعيدى يربى له خميرة خاصة من الليل تضف الى العجينة والطحين فى مأجور أى قدر من الفخار يتم العجن فية وبعدها يقرص أى يقطع على أقراص وهذة الاقراص مصنوعة أيضا من الطين يضع عليها الردة أو قليل من الدقيق وبعدها يوضع عجين الرغيف ويعرض للشمشى حتى يتم انتفاخ الرغيف ويخمر جيدا قبل أن يدخل الفرن البلدى التى تعتمد على الحطب ليخرج الرغيف الصعيدى الشمشى بهذا الشكل .وكان فى السابق يذهب الحاج الصعيدى الى الحجاز على الجمل ويأخذ معه ضمن الرحله هذا الخبز بكميات كبيرة لكن كان يشق نصفين ويدخل مرة أخرى الفرن للتحميص حتى يستمر مدة أطول تكفى المسافر وبمجرد رش الماء علية يصبح طرى ولذيذ .بعكس الرغيف الفلاحى الذى يختلف فى الشكل والطعم والحجم يقال عنه فى الصعيد عيش مصرى وليس رغيف بلدى صعيدى ..
لم يكن الرغيف الصعيدى فقط حاضر على أكبر طاولات الطعام فهناك الدشيشة التى نقدمها الصباح مع السمن والحليب والسكر أحيانا وجدتها تقدم على مائدة الملوك والامراء تحتم اسم هريس وجريش .ناهيك عن الفطير بالحليب والسكر أصبح اسمة أم على ومشهورة أم على فى كل الدول العربية .ناهيك عن الملوخية والويكة والمسقعة والفول والطعمية .
الصعيد حاضر فى أرقى الاماكن وتراث الصعيد أصبح عالمى ..

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *