محافظةالفيوم. مصرية عريقة

محافظةالفيوم. مصرية عريقة

الفيوم.. محافظة مصرية عريقة، سجل التاريخ لها حضارة خاصة بالإقليم نشأت على ضفاف البحيرة التى كانت تغطى المنخفض كله أطلق عليها اسم حضارتى الفيوم الأولى والثانية قبل التاريخ، ويوجد بها العديد من حفريات الحيوانات مثل الفيلة والقرود والحيتان والفقاريات المنقرضة مثل ديناصور الفيوم فى جبل قطرانى شمال بحيرة قارون، ودخل الإسلام لها فى العام التالى لفتح مصر، ويُذكر لها أن أول من عمرها هو النبى يوسف الصديق، وذكر العرب أن معنى الاسم هو “ألف يوم”.

وللفيوم تاريخ يعود إلى عصر الفراعنة، حيث كانت تُسمى عاصمتها القديمة “اهناسيا” فى عام 3200 سنة ق.م حيث قام الملك مينا بعمل سد ترابى أمام فتحة اللاهون فوق القاع الحجرى لبحر يوسف، وكان ملوك الأسرة الثالثة يحصلون على الأحجار من جبل القطرانى ليستخدموها فى تبليط معبد الهرم الأكبر عام 2600 ق.م.

والفيوم يرجع تاريخها لملايين السنين حيث بدأت الحضارة بها فى العصر الحجرى، وكان لها مكانتها الخاصة فى عصر الدولة الوسطى والأسرة الثانية عشرة وخلال العصور اليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية التى خلفت آثارا لا تزال قائمة تضم فى مجموعها عناصر فريدة فى تصميمها كمسلة الفيوم ذات الرأس المستديرة دون سائر المسلات وأهرامات الفيوم التى تفتح أبوابها ناحية الجنوب بخلاف الأهرامات المصرية التى تفتح مداخلها جهة الشمال.

والمدينة فيها العديد من الآثار الإسلامية منها جامع الأمير سليمان أو ما يُسميه الناس بالجامع المُعلق نظرا لارتفاعه عن سطح شارع بحر يوسف وبُنى فى عام 966 هجريا، و1560 م بأمر من الأمير سليمان حاتم فى بداية العهد العثمانى فى مصر، وفيها أيضا مسجد خوندا أصلباى الذى شُيد عام 905هجريا، و1499 م وهو مسجد فسيح له أسوار عالية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *