الانتخابات الرئاسيه المقبله بعيون المنياويه

10389684_660153547366852_5785752865660688249_n 10312405_660153697366837_5946892916509445688_n

كتب _حجازى الرفاعى

تنوعت وجهات النظر حول شكل الانتخابات الرئاسيه المقبله التى ستكون بين المشير عبد الفتاح السيسى والسيد حمدين صباحى فبينما يرى البعض أنها ستكون محسومه مسبقا للسيسى يرى آخرون أنها ستكون منافسه حاده وشرسه وجديرة بالمتابعه وهناك من يركز على ما بعد الانتخابات وعلى مستقبل أداء الرئيس القادم ومردوده على المواطن المصرى
فى البدايه يقول السيد محمد محمود عبد الغنى محامى ودراسات عليا فى القانون إن المواطن المنياوى يستعجل هذه الانتخابات ووصل الحال بالناس بتقبلهم بأى وجه قادم وأصبحت الأمال معلقه على المرشحين الاثنين سواء نجح صباحى أو السيسى ويضيف محمد عبد المغنى أن المشير السيسى إستطاع فى فترة وجيزة أن يشكل شعبيه كبيرة لتصبح سندا له فى الانتخابات المقبله بينما يرى فى المرشح الرئاسى حمدين صباحى أنه جاد فى هذه الانتخابات حيث أنه كان مرشح قوى جدا فى الانتخابات الرئاسيه السابقه وله خبرات فى التعامل مع المواطنين كما أنه إخترع طرقا للدعايه ومنها حملة طرق الأبواب والسلاسل البشريه
وردا على تساؤلنا لماذا تعثر صباحى كثيرا فى جمع التوكيلات طالما أنه صاحب خبرات وشعبيه لدى الشارع المصرى؟ أجاب محمود عبد الغنى أن حملات التوكيلات شكل من أشكال الاستعراض الاعلامى بدليل أنه إستطاع تجميع التوكيلات وتقديمها فور فتح باب التقدم للإنتخابات الرئاسيه كما أنه من الوارد أن تكون هناك عراقيل واجهتها حملة حمدين صباحى فمن المعروف أن صباحى إستطاع تجميع أكثر من ثلاثة ملايين صوتا من الاسكندريه فقط فى الانتخابات الرئاسيه الماضيه فكيف يتعثر فى تجميع عدة آلاف توكيل ويرى محمد محمود عبد المغنى المحامى أن المشير السيسى سيضرب بقبضه من حديد على كل أشكال وصور المعارضه والحجج كثيرة إما للحفاظ على أمن وإستقرار البلاد وإما يعتقل المتظاهرين الذين يطالبون بطالب فئويه أو غير ذلك
ومن جانبه يقدم محمد مصطفى عبد الباقى مؤسس جروب إيد واحده بمحافظة المنيا على الفيس بوك تصورا حول شكل أداء الرئيس القادم لمصر سواء جاء السيسى أو صباحى ورؤيته للتعامل مع قضايا المواطن العادى ومستقبل ما يسمى بحاشية الرئيس وزبانيته وكيفية القضاء على تلك الظاهرة
يقول محمد مصطفى عبد الباقى أنه يجب على رئيس الجمهوريه أن ينزل للشارع ويتفاعل مع الناس ورغم تقديرنا للظروف الأمنيه التى قد تحد من تحرك السيسى إلا أننا لن نصبر على ذلك كثيرا فلا بد له فيما بعد أن يجتمع ويتناول قضايا الواطن البسيط فأطالب السيسى ألا يستمر فى البعد عن الناس بسبب المنظور الأمنى
وحول الانتخابات المقبله يقول محمد مصطفى أنه لو تفرقت المجهودات بين الناس وذهب كل شخص بمفرده فستترجح كفة حمدين صباحى أما فى حالة تكاتف الناس معا والتكتل سينجح السيسى بنسبة 99% كما يربط محمد مصطفى فرص نجاح السيسى باكتساح بتحسن الاداء الخكومى فلو نزلت كل الحكومات والمحافظين والمسؤلين لتلبية ولو 20 % من مطالب المواطن المصرى سترجح كفة السيسى أما عن مستقبل المعارضه فيرجع محمد مصطفى بالمعارضه إلى الوراء ويرى أن الإخوان المسلمين كانوا مجرد نوعا من المعارضه الكرتونيه وقطع من الشطرنج فى عهد حسنى مبارك وأرى فى المعارضه المتمثله فى حمدين صباحى صورة من صور المعارضه الشطرنج والشئ المهم فى هذه الظروف الأمنيه أن يشعر المواطن بشغل ومردود يعود عليه فى تحسن رغيف الخبز وأشار محمد مصطفى أن حملة السيسى تتميز بثلاثة أشياء فى عمل منظم وهى أن جميع الحملات ستتحول إلى حملات مراقبه على أداء السيسى وحكوماته بعد نجاحه حيث أن السيسى سيعتمد على حملته بشكل كبير كمراقبين لتنفيذ برنامجه الانتخابى ويسكون لذلك مردود إيجابى للمواطنين وسنهتم بتوصيل حقوق المواطن كما نراقب الحاشيه المحيطه حول كل محافظ ويجب ألقضاء على تلك الظاهرة ويتسائل نريد بالفعل القضاء على ظاهرة حاشية المسئولين التى تقوده لمآرب أخرى أو يقودها المسؤل لمآرب أخرى بعيدا عن مصالح الناس هل يمكن أن يأت يوما لنجد أن هذه الظاهرة قد تلاشت ؟؟؟
ومن جانبه يرى محمد عادل محمد الناشط الاعلامى أن الانتخابات الرئاسيه المقبله ستكون شرسة لأبعد مدى وستكون ساخنه جدا ويقول أن ما يقال على المرشح الرئاسى حمدين صباحى أنه كومبارس كلام فيه ظلم وإفتراء كبير على صباحى فهذا الرجل مناضل من صغرة منذ أن كان طالبا جامعيا كما أنه دخل السجن أكثر من مرة ومن أبرزها دخوله السجن فى عهد مبارك رغم أنه كان عضوا لمجلس الشعب بسبب قانون الاسكان
ويقول محمد عادل أن صباحى بطبعه شخصيه قويه حماسيه وله من المؤهلات أن يكون مرشح شرس قوى كما أن الانتخابات المقبله ستكون قوية وقد يظهرها البعض أنها مسأله محسومه فهذا تصور خاطئ حيث أن لصباحى أنصار كثيرون وهو يستطيع الحشد ولديه من المزايا التنافسيه الكثير وفى المقابل فإن السيسى له شعبيه جارفة منذ 30 يونيه بعد تفاجئ به الشعب حيث أن كل التصورات أنه إخوانى حيث أن كان يؤكد على شرعية الرئيس محمد مرسى وفى إحدى الندوات مع القوات المسلحه كان أحد الضباط يعلق على مطالب الشعب للجيش بالتدخل ضد حكم الاخوان بقوله إن الناس تريد منا الانقلاب بشكل يومى فمن هذا المنطلق لم ينتظر الشعب من الجيش التدخل ولكنهم فوجؤا بالسيسى عندما أصدر بيانا يطالب فيه الادارة السياسيه للبلاد بسرعة إيجاد حل خلال 48 ساعه ثم فوجئوا بقيامه بعزل مرسى وتعيين رئيس مؤقت ليجمع الناس على أنه رجل المرحله ومن ذلك اليوم ويتمتع السيسى بشعبيه جارفه لهذه الأسباب ويرى محمد عادل أن الانتخابات المقبله ستكون قويه ومن يرى أنها مسرحيه فهذا نوع من الهراء لأن هناك نديه شديدة جدا ما بين الحملتين كما أنها ستكون هناك رقابة دوليه

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *