ارتباط حاسة الشم بالجوع يرجع لبعض الخلايا العصبية والإنزيمات

أوضحت أحدث الدراسات، التى يمولها مجلس البحوث الأوروبية، كيفية التحكم فى تناول الطعام عن طريق حاسة الشم.
ووفقا لما نشرته دورية علوم الأعصاب والطبيعة، فإن هناك مواد كيميائية تشبه المواد الكيميائية الداخلة فى نباتات القنب والحشيش، وتستخدم كرسائل بين الخلايا داخل الجسم.
وتكون تلك المواد الكيميائية شبكة مراسلات عن طريق خلايا عصبية ومستقبلات وإنزيمات، ولها دور فى الشعور بالنشوة والقلق والألم.
ومن المعروف لدى العلماء أن حاسة الشم لدى الإنسان تزيد عند الجوع لمساعدته فى البحث عن غذاء، لكن الغريب أن هذا يزيد من جاذبية بعض الروائح ويحسنها أيضا.
وعلى الرغم من معرفة هذا منذ فترة طويلة، إلا أن مؤلفى الدراسة الجديدة اكتشفوا أن تلك العملية تتم عن طريق الشبكة الكيميائية شبيهة القنب.
تعزو أهمية الدراسة إلى تقديمها اقتراحات للعلماء بأن اضطراب هذه الشبكة الكيميائية من الممكن أن يؤثر على فقدان الشهية أو البدانة المفرطة، وفقا لاستجابة حاسة الشم وتأثيرها على تناول الطعام.

قام بالدراسة الدكتور جيوفانى ماريسكانو و فريقه من مجلس البحوث الأوروبية.

كتبت\مريم

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *