أسيوط من (العزبي الي حماد)….مقارنه ظالمه.. بقلم زهران زيدان

أسيوط من (العزبي الي حماد)….مقارنه ظالمه.. بقلم زهران زيدان

 

في الشارع الاسيوطي وعلي صفحات (الفيس بوك )تزايدت في الاونه الاخيره دعوات منها يطالب بعودة العزبي محافظا لاسيوط ومنها يطالب ببقاء اللواء حماد المحافظ الحالي وكلا الطرفين له مبرراته وحججه ومقارنات بينهما من حيث العيوب والمزايا والانجازات .

لكن ……يتناسي الطرفين المناخ و الظروف المحيطه بكل منهما والا كانت المقارنه ظالمه . الجميع يعلم اننا الان نعيش ظروفا مختلفه متمثله في الانفلات الامني الي حد ما والارهاب وتضائل هيبة الدوله وجرأة المواطنين علي الحاكم.

فما كان يفعلة اللواء العزبي قبل الثورة لايستطيع ان يفعله الان وبالتالي لايستطيع اللواء حماد ان يفعل ماكان يفعله اللواء العزبي وفي رايي المتواضع ومما لايعرفه الكثيرون ……

اقول اللواء/ العزبي كان لايتم صرف اي مبالغ ماليه من المحافظه الا بمعرفته لذا اوقف كافة الارباح المستحقه للعاملين في مشروعات المحافظه ولسنوات عديده وعندما جاء اللواء/ حماد امر بسرعة صرف هذا المستحقات فورا ونال رضا العاملين بها

اللواء/ العزبي اعتمد في زيادة الموارد الماليه للمحافظه علي تبرعات رجال الاعمال والشركات وعلي المواطنين اغنياء وفقراء اثناء تطوير الشوارع والمدن .ووفر الكثير من الاموال للدوله لكن علي حساب المواطن أما اللواء/ حماد تفوق علي العزبي في زيادة موارد المحافظه اعتمادا علي الموارد الطبيعيه وزيادة ايرادات مشروعات المحافظه ويكفي انه علي سبيل المثال رفع ايجارات محاجر شركة الاسمنت من 3 مليون الي 60 مليون واعاد من الشركه للدوله الاف الافدنه

 

اللواء/ العزبي في تعامله مع الفقراء كان يتأكد بنفسه اما اللواء/ حماد يتم العرض عليه من المسئولين عن ذلك وما قد يترتب علي ذلك من ظلم او تجاهل بعض الحالات الحرجه وللحق دائما مايوافق علي اي حالة انسانيه تعرض عليه شخصيا

 

اللواء /العزبي كان قاسيا في تعامله مع العاملين معه وخصوصا القيادات فأي مسئول يقصر او تدور حوله الشبهات يعاقبه فورا بالاقاله من منصبه .اللواء حماد ربما الظروف الراهنة تجعله أقل قسوة .. وتم اعادة البعض ممن اقالهم العزبي وكشك الي مناصبهم السابقه بالاضافه وجود بعض القيادات ليس فوق مستوي الشبهات

 

اللواء/ العزبي كان من اهم مميزاته تواجده الدائم في الشارع وبين الجمهور وهذا اكسبه شعبيته وحب الناس له

.اللواء/ حماد تدارك الامر وفي الشهور الاخيره انطلق وبقوه الي مواقع العمل وتعددت زياراته الي القري والمدن وحل الكثير من مشاكل ومطالب المواطنين ونالت هذه الزيارات رضا واستحسان المواطن الاسيوطي……. ……….

 

هذه مقارنه بسيطه مما توفرلدينا من معلومات  كلها صحيحه  .لكن سنترك الامر للشارع الاسيوطي …….نشكر من يتفق معنا .ونحترم الراي الاخر ونتقبل النقد والاختلاف في الراي لكن بدون تجريح لأحد…..ولله الامر من قبل ومن بعد

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *