تفاصيل الإفراج الصحي عن عبد الله الشامي مراسل قناة الجزيرة

وافق المستشار هشام بركات النائب العام اليوم الإثنين على إخلاء سبيل 13 متهما من المحبوسين احتياطيا على ذمة القضية المعروفة إعلاميا “فض اعتصام رابعة” نظرا لظروفهم الصحية، ومن بينهم الصحفي عبد الله الشامي مراسل قناة الجزيرة، وحصلت “البوابة نيوز” على أسماء المفرج عنهم وهم: “معاذ عرفة ـ إبراهيم الشافعي محمود أحمد ـ محمود سلام ـ محمد العشري ـ عبد القادر حمادي ـ خالد عبد الرازق ـ محمود الشاذلي ـ مصطفى جمعة ـ ياسر محمود عبد اللطيف ـ محمد الصاوي ـ عبد الله الشامي ـ يحيى حسن”
وقال مصدر قضائي وثيق الصلة بالتحقيقات، إن إخلاء سبيل هؤلاء المتهمين قد جاء في ضوء تظلمات تقدموا بها، وبحثتها النيابة العامة وقامت بدراستها وتم عرضها على النائب العام في شأن كل حالة منهم على حدة.

وأضاف المصدر أن إخلاء سبيل المتهمين لا يعني تبرئتهم مما هو منسوب إليهم من اتهامات تتعلق بالضلوع في ارتكاب أعمال عنف وتحريض عليها أثناء فض اعتصام جماعة الإخوان بميدان رابعة.
كانت السلطات المصرية قد القت القبض على عبد الله الشامي، في 14 أغسطس الماضي، أثناء فض اعتصام رابعة العدوية، وتم تجديد حبسه احتياطيا لعدة مرات كان آخرها، يوم 11 من الشهر الحالي، لمدة 45 يوما، بتهمة «التصدي لقوات الأمن خلال فض اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بميدان رابعة العدوية».
وأعلن «الشامي» دخوله في إضراب عن الطعام منذ 21 يناير الماضي، في سجنه بملحق طرة، قبل أن يتم نقله منذ أيام إلى سجن العقرب بمنطقة طرة أيضا، بحسب مصادر أمنية وقام وفد من لجان حقوق الإنسان بزيارة الشامى في محبسه، كما أوصى المجلس القومي لحقوق الإنسان، باستمرار تواجد حالة محمد سلطان المعتقل بسجن طرة بمستشفى السجن بالعناية المركزة؛ نظرًا لما يعانيه من تدهور في حالته الصحية.

وقال المجلس في تقرير أصدره عن حالة عبد الله الشامي مراسل قناة الجزيرة، ومحمد سلطان نجل الدكتور صلاح سلطان الداعية الإسلامي، إن وفدًا من المجلس التقى الحالتين للوقوف على حقيقة ما تداولته وسائل الإعلام بشأن حالتهما الصحية يوم 11 يونيو الحالي.
وأشار تقرير المجلس إلى أن الوفد التقى المحبوس محمد صلاح الدين سلطان بمستشفى المنيل الجامعي، وقد أجرى الدكتور صلاح سلام عضو المجلس بصفته طبيبًا كشفا طبيا دقيقا، وكانت نتيجة الفحص أن إضرابه عن الطعام بدأ منذ 26/1/2014 وفقًا لروايته، كاشفا أن نسبة السكر في الدم كانت 41 بينما النسبة الطبيعية من 65:110، وضغط الدم يوم “11/6/2014” انخفض إلى 60/100 ــ نبض القلب من 65:75، ونتيجة رسم القلب طبيعية.
وأشار التقرير إلى أن وظائف الكبد والكلى كانت سليمة، واستطرد البيان، أنه عقب زيارة سلطان، انتقل الوفد إلى سجن طرة شديد الحراسة، حيث التقى مع عبد الله الشامي المحبوس احتياطيًا على ذمة قضية أحداث فض اعتصام رابعة العدوية في محبسه، وتم أيضًا إجراء كشف طبى مماثل من قبل عضو المجلس الدكتور صلاح سلام.

وقال التقرير إن نتيجة الكشف على الشامي، كانت أثبتت أن نسبة ضغط الدم 80/120 والنبض 72 في الدقيقة، وقياس نسبة السكر في الدم كانت 107، إضافة إلى أن تحليل البول وجد طبيعيًا ولا يوجد آثار شحوب على الوجه ولا ارتخاء للجلد، وكان مدركًا للزمان والمكان وفي حالة تركيز شديد.
وتابع التقرير أن الوفد عاد لمستشفى المنيل الجامعي مرة أخرى للاطلاع على التقارير الطبية من المستشفى الخاصة بحالة محمد صلاح الدين سلطان من الطبيبين المشرفين على حالته الصحية، الدكتورة مي أحمد علي مدرس عناية مركزة بطب قصر العيني، والدكتور حسام محمد نفس التخصص، وتبين أنه يحتاج لرعاية طبية متوسطة، وقد أوصى المجلس بأهمية استمرار وجوده بالمستشفى لتلقي العناية اللازمة.
جدير بالذكر أن الوفد ضم كلًا من المستشار منصف سليمان وجورج إسحاق والدكتور صلاح سلام وناصر أمين ومن الأمانة العامة نبيل شلبي ومعتز فادي.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *