محمد مرسى، أخبر شركاءه المتورطين معه فى عدد من القضايا، أثناء محاكمته بأكاديمية الشرطة

محمد مرسى، أخبر شركاءه المتورطين معه فى عدد من القضايا، أثناء محاكمته بأكاديمية الشرطة

أن الرئيس الأسبق محمد مرسى، أخبر شركاءه المتورطين معه فى عدد من القضايا، أثناء محاكمته بأكاديمية الشرطة، أن فوز المشير عبد الفتاح السيسى فى الانتخابات الرئاسية، سيكون أول الطريق لبداية الاحتجاج الحقيقى للإخوان على الحكم فى مصر، ومبرر قوى لأعمال العنف المقرر أن ترتكبها الجماعة ضد أجهزة الدولة المختلفة، ودافع نحو التأثير على الاقتصاد وتنظيم سلسلة من الإضرابات والاحتجاجات الفئوية.

وأوضحت مصادر أمنية، أن الرئيس الأسبق محمد مرسى أخبر المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع، فى حوار جانبى دار بينهما، ورصدته أجهزة الأمن، ضرورة استمرار الضغط على الدولة حتى إسقاط الرئيس الجديد، وعودة الجماعة للحكم مرة أخرى، مؤكدة أن مرسى قال لرفقائه فى القفص “أنا مازلت الرئيس الشرعى للبلاد، وبطاقتى “الرقم القومى” مكتوب فيها، محمد مرسى رئيس جمهورية مصر العربية وتنتهى فى يوليو 2019، وسوف أعود إلى السلطة، ولابد أن يتعاون معنا حلفاؤنا فى مختلف الدول، على تحقيق ذلك فى أقرب وقت، ولكن هذا الأمر مرهون بقدرتنا على زعزعة الاستقرار أثناء حكم السيسى، ورفع حالة الغضب الشعبى ضده، وإثارة الأزمات والمشكلات خلال الفترة المقبلة، بدعم من شباب الجماعة والعناصر الخفية التابعة لها، ولم تتعرف عليها أجهزة الأمن.

وأكدت المصادر، أن محمد مرسى تحاور مع المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية، لمدة تجاوزت الساعة حول كيفية استعادة الجماعة لنشاطها مرة أخرى، وتحفيز قواعدها الشعبية فى القاهرة والمحافظات، على تأليب الشعب ضد الرئيس الجديد، ودعم أجهزة الإعلام الغربية على تسليط الأضواء على مصر، ومعاونتها فى نقل صورة لمشكلات مصر، وتصديرها لمختلف دول العالم على أنها بلد غير مستقر، ويعانى اضطرابات كبيرة.

وأشارت المصادر، إلى أن المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية، أكد لمحمد مرسى، أن الرئيس الجديد عبد الفتاح السيسى دخل المصيدة بقدميه بعدما انتخب لتولى رئاسة الجمهورية، وسوف نسعى بكل قوة خلال المرحلة المقبلة على إفشاله والتخطيط لسقوطه، على مدار الأشهر المقبلة، بدعم الدول الموالية لهم فى المنطقة، على رأسها تركيا وقطر، التى من المنتظر أن تقدم أموالا بأرقام كبيرة خلال الفترة المقبلة.

وأوضحت المصادر، أن الحوار بين الرئيس الأسبق ومرشد جماعة الإخوان، انتهى إلى ضرورة التخطيط للاتصال بشباب الجماعة، لتصدير مشكلات مصر فى وجه الرئيس الجديد، وتعبئة الرأى العام ضده بشكل غير مباشر اعتمادا على وسائل الإعلام الداعمة للإخوان، على رأسها قناتا الجزيرة القطرية، والشرق الممولة برأس مال تركى.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *