الى “جنات الخلد” يا محمد جمال مهران

الى “جنات الخلد” يا محمد جمال مهران

شيع المئات من أهالى وزملاء شهيد الشرطة “محمد جمال مهران” جثمانه حتى تم نقله إلى سيارة الإسعاف التى انطلقت به من مستشفى الشرطة بأسيوط، متوجهة إلى قرية البربا بمركز صدفا ، وهو المركز الملاصق لمركز طما بمحافظة أسيوط، الذى شهد  أيضًا استشهاد العميد إلهامى عبد المنعم عبد الغنى، الذى استشهد أثناء اشتراكه فى حملة أمنية بجزيرة طما بمحافظة سوهاج.
عاش النقيب “محمد جمال عبد الرحمن” يتيمًا، بعد أن مات والده ووالدته فى حادث طريق عقب أن انقلبت بهما السيارة وتكفل خاله بتربيته حتى أدخله كلية الشرطة وتزوج الشهيد بعدها لينجب طفله الوحيد “عبد الرحمن ” الذى كان برفقة والدته أثناء إلقائها نظرة الوداع وسط ذهول الطفل للعدد الهائل الواقف ينظر له دون أن يميز ما السبب، ولكن الحضور كانوا يعرفون ان هذا الطفل سيعيش يتيمًا كما عاش والده يتيمًا.
وخرج بعد ذلك جثمانه متوجهًا إلى قرية البربا بمركز صدفا لدفنه بمدافن العائلة، فى جنازة عادية بعد أن رفض أهله وذووه إقامة جنازة عسكرية.
وأصيب الشهيد النقيب “محمد جمال مهران ” بطلق نارى بالرأس أثناء مشاركته فى حملة أمنية، انتقلت إلى قرية درنكة التابعة لمركز أسيوط، بعد ورود بلاغ بوجود اشتباكات وتجدد لخصومة ثأرية بين عائلتى “الملوش” و”عبد الخالق”،
وبعد ورود البلاغ انتقلت سيارتان للشرطة كان الشهيد فى إحداهما وعندما نزل إلى مكان الاشتباكات والخلافات المحددة سلفًا من البلاغ لمحاولة الفصل بين طرفى الخصومة، فوجئت الحملة بإطلاق وابل من الأعيرة النارية على الحملة، مما أدى إلى إصابة الشهيد بطلق نارى بالرأس لقى مصرعه بعدها على الفور، وقامت بعد ذلك قوات الأمن بنقل الجثمان الى مستشفى الشرطة فى أسيوط.
ومن جهته، أمر اللواء إبراهيم حماد، محافظ أسيوط، بإطلاق اسم الشهيد على أكبر شوارع صدفا مسقط رأسه.
وقال “حماد”، إنه سيتم إطلاق اسم الشهيد على شارع “الساحة الشعبية” أكبر شوارع مركز صدفا مسقط رأس الشهيد، حيث ينتمى لقرية بربا بمركز صدفا بأسيوط.
مؤكداأن سقوط شهداء جدد من بين رجال الشرطة لن يثنيها عن مجابهة الأوكار الإجرامية وضبط العناصر الخطرة والخارجين عن القانون وحائزى الأسلحة غير المرخصة والإرهابيين، مقدمًا العزاء لأسرة الشهيد الذى وصفه بالبطل، وأنه يحتسبه عند الله شهيدًا، خاصة أنه استشهد أثناء تأدية عمله.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *