ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻃﻔﻞ ﺍﺧﺘﻄﻔﻪ ﺳﺎﺋﻖ ﻣﻦ ﺍﺳﻴﻮﻁ ﻭﺳﺎﻭﻡ ﺃﻫﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺗﻪ ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ

ﺗﻤﻜﻨﺖ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻘﺴﻢ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺋﻖ ﻭﺛﻼﺛﺔ ﻣﻦ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﺧﻄﻔﻮﺍ ﻃﻔﻼ ﻭﺳﺎﻭﻣﻮﺍ ﺃﻫﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺗﻪ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺒﻠﻎ ﻣﺎﺩﻱ .

ﺗﺒﻠﻎ ﻟﻘﺴﻢ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺛﺎﻥ ﻣﻦ ﻭﻫﺎﺩ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺎﺩﻝ 36, ﺳﻨﺔ، ﺭﺑﺔ ﻣﻨﺰﻝ , ﻭﻣﻘﻴﻤﻪ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺑﺎﻛﺘﺸﺎﻓﻬﺎ ﺍﺧﺘﻔﺎﺀ ﻧﺠﻠﻬﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﻭﻟﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺒﻴﻞ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 3 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻣﻘﻴﻢ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺣﺎﻝ ﻗﻴﺎﻣﻪ ﺑﺎﻟﻠﻬﻮ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻃﺮﻓﻬﺎ ﻭﻳﺪﻋﻰ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ 40, ﺳﻨﺔ , ﻭﻣﻘﻴﻢ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﺳﻴﻮﻁ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻣﻠﻜﻬﺎ ﺭﻗﻢ ﻡ ﻑ ﺃ 721 ﻣﺎﺭﻛﺔ ﺍﻭﺑﻞ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﻮﻥ .
ﻭﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻻﺣﻖ ﻭﺭﺩ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﻣﻦ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻳﻔﻴﺪ ﺗﻮﺍﺟﺪ ﻧﺠﻠﻬﺎ ﺻﺤﺒﺘﻪ ﻭﻣﺴﺎﻭﻣﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺗﻪ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻟﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺒﻠﻎ ﻣﺎﻟﻲ 40 ﺃﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ .
ﺗﻢ ﻭﺿﻊ ﺧﻄﺔ ﺑﺤﺚ ﺃﺷﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺎﺳﻢ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻤﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ , ﺩﻟﺖ ﺗﺤﺮﻳﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ .
ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺸﻜﻮ ﻓﻲ ﺣﻘﻪ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﺭﺗﻜﺎﺑﻬﺎ ﺑﺎﻻﺷﺘﺮﺍﻙ ﻣﻊ ﺁﺧﺮﻳﻦ .
ﻭﺣﺮﺻﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﺠﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺗﻔﻖ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﻣﻔﺘﺶ ﻣﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻣﻊ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﻤﺠﻨﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﺠﻨﺎﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﻤﺨﻄﻮﻑ ﻭﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻋﻘﺐ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺸﻜﻮ ﻓﻲ ﺣﻘﻪ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﻬﺘﻴﻢ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﻱ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﻣﺮﻛﺰ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﺨﺎﻧﻜﺔ / ﻗﻠﻴﻮﺑﻴﺔ .
ﺛﻢ ﻗﺎﻡ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ﺳﺎﻣﺢ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﻭ ﺍﻟﻨﻘﻴﺐ ﺗﺎﻣﺮ ﺣﺴﻨﻲ ﻭ ﺍﻟﻨﻘﻴﺐ ﺗﺎﻣﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺸﺎﻓﻲ ﺑﺘﺘﺒﻊ ﺧﻂ ﺳﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺿﺒﻄﻪ ﺑﺪﺍﺋﺮﺓ ﻗﺴﻢ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻭﺑﺼﺤﺒﺘﻪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﻤﺪﻭﺡ ﺣﺴﻴﻦ ﻃﻮﺳﻮﻥ ﺍﺣﻤﺪ 35 , ﺳﻨﺔ , ﻋﺎﻣﻞ ﻭﻣﻘﻴﻢ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﺳﻴﻮﻁ , ﺳﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺩﺍﻫﺶ 40 ﺳﻨﺔ , ﺳﺎﺋﻖ , ﺍﺳﻼﻡ ﺍﺷﺮﻑ ﺣﻨﻔﻲ 20 ﺳﻨﺔ , ﻋﺎﻣﻞ , ﺣﺎﻝ ﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺭﻗﻢ ﻱ ﻁ ﺃ 5498 ﻣﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺹ ﻣﻠﻚ ﻭﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻭﺑﺤﻮﺯﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ .
ﻭﺑﻤﻮﺍﺟﻬﺘﻬﻢ ﺍﻋﺘﺮﻓﻮﺍ ﺑﺎﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ، ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻷﻭﻝ ﺃﻧﻪ ﻧﻈﺮﺍً ﻟﻤﺮﻭﺭﻩ ﺑﻀﺎﺋﻘﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻭﻋﻠﻤﻪ ﺑﺜﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺠﻨﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺧﻄﻂ ﻟﺨﻄﻒ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺍﻟﻤﺒﻠﻐﺔ ﺑﻔﺪﻳﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺣﻪ ﻭﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﺳﺘﻌﺎﻥ ﺑﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﺨﻄﻄﻬﻢ ﻭﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻗﺎﻡ ﺑﺎﺧﺘﻄﺎﻑ ﺍﻟﻤﺠﻨﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﺣﺘﺠﺎﺯﻩ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻀﺒﻮﻃﺔ ﻭﻋﻘﺐ ﺍﺳﺘﻼﻣﻪ ﺍﻟﻔﺪﻳﺔ ﺍﻃﻠﻖ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻟﻤﺠﻨﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺗﻮﺟﻪ ﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺠﻨﺎﺓ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﺗﻢ ﺿﺒﻄﻬﻢ ﺑﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ﺍﻳﺪﻭﺍ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﺑﺄﻗﻮﺍﻝ ﺍﻻﻭﻝ، ﻓﺘﺤﺮﺭ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺤﻀﺮ ﺍﻟﻼﺯﻡ , ﻭﺍﺧﻄﺎﺭ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻣﺮﺩﺍﺵ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﺍﻣﺮ ﺑﺎﻟﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *