بلاغ عاجل لنيابة الأموال العامة ضدالمصرف العربي الدولي

كتب وائل مصطفى

تقدم الدكتور سمير صبري المحامي بالنقض والدستورية العليا ببلاغ عاجل لنيابة الاموال العامة العليا ضد محمد ابراهيم عبد الجواد – الليبي الجنسية – والعضو المنتدب للمصرف العربي الدولي علي سند من القول، “تنشر المواقع الالكترونية وبعض الصحف عن ما يطلقون علية محمد عبد الجواد الليبي الغامض الذي يدير مليارات أسرة القذافى في مصر ( المبلغ ضدة) وأنة تحول الي دولة داخل الدولة بفضل نفوذة داخل دولتي مبارك والقذافي علي الرغم من علم جميع اجهزة الدولة الرقابية بفضائح وفساد المبلغ ضدة الا ان احدا لم يحرك ساكنا لمواجهة هذا الديكتاتور الذي يستغل صمت الدولة عنة ويتمادي في نهب اموال المصرف العربي الدولي ويغطي علي حقوق عمالة حيث انة يتقاضي مرتبات وحوافزها شهرية تصل لملايين الدولارات بالمخالفة للقوانين واللوائح المصرفية”.

ففي اللحظة التي كان فيها الثوار الليبيين يقتحمون منزل الرئيس القذافى في حي باب العزيزية في طرابلس كان في القاهرة شخصا اخر في القاهرة ينقل على عجل من منزلة بطريق مصر الإسكندرية الصحراوي آلاف المستندات والأوراق والملفات المالية إلى جهات مجهولة تحسبا للأيام القادمة ،وبعد انتهاء مهمة النقل ترك الرجل قصره المنيف وانتقل للإقامة في الفندق الشهير على نيل القاهرة حيث يملك نسبة تقارب 25% من أسهم الشركة المالكة للفندق ،كان هذا الرجل هو محمد عبد الجواد الليبي (اسمه الأصلي محمد بودحروجة)  والذي تحول في كبره إلى المسؤول الأول والأخير عن استثمارات مليارات عائلة القذافى في مصر وسوريا بحكم أنه متزوج من عمة بشار الأسد ، وكانت المستندات والأوراق التي ينقلها هي كل ما يتعلق بتفاصيل وأرصدة وحسابات القذافى وأسرته في البنوك المصرية والعالمية وكذلك ملفات العمولات والسمسرة التي حصل عليها مسؤولون مصريون وعرب من ليبيا طوال عهد القذافى ،

اختفت المستندات والأوراق في مصر واختفى القذافى في ليبيا وانتقل محمد عبد الجواد إلى مكان مجهول بالقاهرة لأنه يعرف جيدا أنه المطلوب رقم واحد للمجلس الانتقالي الليبي حينما يبدأ تتبع ثروات القذافى وأسرته خارج ليبيا ، وغادرت أسرة عبد الجواد مصر إلى إحدى الدول الأجنبية بعد أن فشلت في العودة إلى سوريا بسبب الأحداث بها .

١ – يعرف ويمتلك  محمد عبد الجواد الأرقام الحقيقية لتعويضات لوكيربي التي دفعتها ليبيا للأمريكيين ،ويمتلك كذلك تفاصيل حسابات استثمارات القذافى وأسرته خاصة سيف الإسلام في مصر وسوريا، ويعرف تفاصيل عمليات تجارة سلاح بين تجار سلاح مصريين والحكومة الليبية لتوريد سلاح للجيش الليبي ، ويعرف من قتل اشرف مروان ، ويعرف أين أخفى القذافى الذهب والأموال التي فر بها من ليبيا ، ويمتلك  كشوف بركة من الحكومة الليبية في عهد القذافى لمسؤلين مصريين رسميين وحكوميين في عهد مبارك يمكن أن تدخلهم السجن

٢ – منصبه الرسمي والمعلن هو العضو المنتدب للمصرف العربي الدولي وممثلا لحصة المال الليبي فيه ، كما أنه ممثل الاستثمارات الليبية في مصر الأمر الذي جعل منه عضوا في مجلس إدارة أكثر من 30 شركة كبرى في مصر اقلها الشركة العربية للفنادق المالكة لفندق هيلتون رمسيس بالإضافة إلى عشرات الشركات الأخرى العاملة في صناعات البترول والأدوات الطبية والأدوية وصناعة السينما و………………..الخ

ونشرت احدي الصحف ان لديها مستندات دامغة تدين المبلغ ضدة وتم عرضها علي رئيس مجلس الوزراء والتزم باصدار الامر بالتحقيق

 

واضاف صبري نفاذا لتعليمات المشير رئيس الجمهورية بمحاربة الفساد والابلاغ عنة وان كل ماينشر عن المخالفات المالية الصارخة التي يرتكبها عبد الجواد يشكل جرائم تقع كلها تحت طائلة العقاب وان المبلغ ضدة لم يكلف نفسة بالرد علي ماينشر تأكيدا او نفيا بل اتخذ من السكوت طريقا لة مما ادخل الريبة والشك في نفس المبلغ ويؤكد صحة ماينشر عن المبلغ ضدة

 

وقدم صبري حافظة مستندات والتمس وبذلك اصدار الامر بالتحقيق في البلاغ وفي حالة ثبوت الواقعة احالة المبلغ ضدة / محمد ابراهيم عبد الجواد للمحاكمة الجنائية

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *