فوضى الإنتدابات فى إدارة البدارى التعليمية

فوضى الإنتدابات  فى إدارة البدارى التعليمية

كتب الثائر الحق


كنت قد عزمت على عدم الكتابة فى فساد العملية التعليمية فى إدارة البدارى التعليمية فلقد كتبت كثيرا وكشفنا الكثير ولم يتغير شيئا وظل الفساد والمفسدين ولكن تحت ضغط من بعض أصدقائى المخلصين أقنعونى أن الكثير يتابعنى وأن الخوف من المسئولين والذى عشش فى صدور الكثير من المعلمين سوف يأتى يوما يتخلصون منه ويستعيدون فيه كرامتهم المهدرة. لذلك أخذت عهدا بينى وبينهم أن لا نترك الفساد والمفسدين وسوف نظل نقاومهم ونكشف فضائحهم حتى لو كلفنا هذا الكثير ولن نمل أو نيأس قيد أنملة والله المستعان.
.وبخصوص إلغاء الإنتدابات التى قام بها السيد\ مدير الادارة والتى أثارت البلبلة وعدم الإستقرار بالمدارس . فالجميع يعلم سر إصرار مدير الادارة على هذا الموضوع فحركة إلغاء الانتدابات صممت خصيصا من أجل ثلاثة أشخاص يكن لهم مدير الادارة حقد دفين عكس مايظهره لهم :
.أ\ طنطاوى: مسئول الوحدة المنتجة والعضو النقابى والذى يحظى بحب وقبول معظم المعلمين ويؤدى عمله بإخلاص وتفانى والعجيب أن الوحدة المنتجة بإدارة البدارى تحت إشرافه حصلت على المركز الأول على مستوى المحافظة وتم تكريم مدير الادارة بسببه لذلك كان جزاؤه من مدير الادارة إلغاء إنتدابه. فلا تندهشوا فنحن فى زمن العجائب والعجائب كلها تكمن فى إدارة البدارى التعليمية ومديرها .
2\ جمال فواز: مسئول التنسيق بالادارة والذى يشهد الجميع بكفاءته فى عمله وكل ما أرتكبه أنه كان يساند قضية عادلة وهى قضية الحاجة\ فاطمة الزيات فى صراعها مع مدير الادارة الحالى فلم يستطيع أن ينسى له ذلك وألغى إنتدابه.
3\أ: طلعت: مسئول الأمن وتم إلغاء أنتدابه لخلافه مع السيد\ علاء خضرواى مدير الشئون القانونية ولمحاولته إختراق عش الدبابيير.
..وأتوجه للسيد الفاضل\ مدير الادارة بسؤال وليته فى هذه الايام المباركة أن يجيب عليه بصراحة.
.. هل تقسم بالله أن هذه الانتدابات تمت بنزاهة وشفافية ولم يتم ظلم أحد . وهل المنتدبين ممن تربطهم بك علاقة صداقة أو مصلحة أو قرابة شخصية تم إلغاء إنتدابهم وعادوا إلى مدارسهم الأصلية وانا أعرفهم جيداومتابع لهم . أم أن مازال نظام الحب والكره هو من يتحكم فى تصرفاتك وأفعالك . وأترك الحكم للزملاء والزميلات وأقول لك أن دولة الظلم ساعة ودولة العدل إلى قيام الساعة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *