“حديث مصر” رصدتها وتحذر منها.. انتشار العملات المزورة فئة الـ20 جنيها.. بأسيوط

أسيوط – محمد سلطان

في الوقت الذي يلتزم فيه كثير من المصريين جانب كبير من الحيطة والحذر فيما يخص التعاملات النقدية أو المالية عند عمليات البيع والشراء وبخاصة عند تداول مبالغ مالية كبيرة، إلا أن المثل الشعبي المصري الدارج الذي يقول ” ما يقع إلا الشاطر” بات علي ما يبدو خير تعبير يمكن أن يوصف به حال بعض المواطنين فى مدينة أسيوط الذين راحوا ضحية لعمليات تزوير أوراق نقدية من فئة العشرين جنيه علي مدار الأيام القليلة الماضية.
“بوابة حديث مصر ” التقت بعض من هؤلاء المواطنين الذين عبروا عن تذمرهم وشكواهم وغضبهم في نفس الوقت من هذا الأمر، وطالبوا في نفس الوقت بضرورة فرض رقابة حكومية بشكل أكبر كي يتم التصدي لأي عمليات تزوير مستقبلية وكذلك سرعة إلقاء القبض علي العصابات أو الجهات المتخصصة في هذا المجال. يقول البير يوحنا صاحب إحدي الصيدليات بمدينة أسيوط أن مزوري العملة قد استغلوا الظروف الراهنة التي انشغلت فيها الأجهزة الأمنية بالسيطرة علي الإضطرابات التي تشهدها البلاد وأغرقوا المجتمع بالعملات المزورة خاصة فئة الـ20 جنيها، مضيفا أنهم عمدوا إلي تلك الفئة لما تتميز به من سهولة التداول لأن المتعاملين . وأضاف يوحنا انه خلال 5 أيام فقط استطاع أن يحبط ثلاث محاولات لشراء أدوية بهذه الفئة المزورة، إضافة أن لديه 40 جنيها مزورة تم البيع بها فعليا
ويتساءل يوحنا إذا كان هذا هو المعدل الذي تعرض له علي المستوي الشخصي في صيدلية واحدة ومكان به إقبال جماهيري محدود، فما هو معدل تعرض باقي الصيدليات لهذا الأمر إذن؟
بينما أضاف أحمد أبو اليسر صاحب عربة فول بشارع سيتى، أن انتشار العملات المزورة خاصة الـ20 جنيها منتشرة بكثافة في الشارع حتي أصبح يمثل ظاهرة تستدعي أن يقف المسئولون عندها للبحث عن حلول لها، مؤكدا أنه وقع ضحية لهذه الجريمة أكثر من مرة .
وأشارت شيرين محمد، مهندسة :” نفس الأمر حدث إحدي جاراتي منذ أيام قليلة عندما كانت في طريقها لشراء بعض المستلزمات المنزلية، وفور إخراجها لورقة فئة العشرين جنيه كي تشتري احتياجاتها، أخبرها البائع أنها ورقة مزيفة وطالبها بألا تحاول أن تشتري بها مرة أخري حتي لا تعرض نفسها للمساءلة القانونية “

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *