مخاطر تقسيم محافظة البحر الاحمر

مخاطر تقسيم محافظة البحر الاحمر

كتب : محمد جمال عبدالقادر

كتبت : نشوى عبدالرحيم

يوجد تجربه حيه لتقسيم محافظة البحر الاحمر الا وهى قريه (اللقيطه) التى تبعد عن مدينه القصير حوالى 140 كم .

   ويجب النظر الى حال هذه القريه قبل تسلمها محافظة قنا حينها كان محافظ قنا اللواء(عادل لبيب) وزير التنميه المحليه

لامانع من اخذ جبال البحر الاحمر ولكن يجب الاحتفاظ بهويه المحافظة وعاداتها وتقاليدها . اعاده ترسيم محافظة البحر الاحمر حتما لم تكن دراسته بدليل انها تم العامل معها لتنميه الصعيد فقط ولايدرس اضراره الاجتماعيه والاقتصاديه كما هو موضح فى دستور مصر 2014 فى باب الحكم قسم الاداره المحليه الماده 175 * الجدير بالذكر

المفروض يتم ميناء بحرى لكل اقليم وليس لكل محافظة . محافظات الصعيد تنمو لاتجاه الظهير الغربى وليس با اتجاه البحر الاحمر

عدم اداره محافظة البحر الاحمر جيدا سوف يقضى على مواردها من السياحه والتعدين والثروات المعدنيه

يوجد 8 جوابات مسلمه لاعتراض…..

اعاده ترسيم محافظه البحر الاحمر نتيجه عدوم وجود مشاورات مجتمعيه

*فى مجال البترول

بالنسبه لمدينه راس غارب توجد صعوبه بعد اعاده ترسيم محافظة البحر الاحمر وتعدد المحافظات بعد ترسيم المحافظة فى ايجاد تصريحات للاجانب الملحقين بشركات البترول وهذا يسبب خساره فى اليوم الواحد حوالى 200 الف دولار

بطاله شباب مدينه راس غارب وتوزيعهم على 23 شركه بترول توجد بالمدينه

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *