محمد سلطان يكتب : عفوا سيدى الرئيس حان وقت المصارحة

محمد سلطان يكتب : عفوا سيدى الرئيس حان وقت المصارحة

عفواً سيدى الرئيس، ليس لدينا وقت لنصبر ونتحمل أكثر من ذلك، فلدينا ملايين الأسر تعيش تحت خط الفقر وفقراء فى الصعيد فى عزلة عن الدولة . وليس لدينا تعليم ترقى به الأمة حتى تجاوزنا فى ذلك مرحلة الخطر إلى المأساة، وصحة عامة وصلت إلى حالة من السوء تؤثر على الأمن القومى. وأمن مفتقد لا نعرف متى سيعود، وفوضى أصبحت ثقافة مجتمع فى المرور، وفى الشارع، وسياسة داخلية توصف من المتفائلين بأنها حالة غير مسبوقة من التوافق على سيادتكم ولكن لم نرى الإ حبر على ورق كنا ننتظر قرارات سياسية تعيد العدالة الاجتماعية للوطن كنا بانتظار قرارات تعيد الشباب للعمل العام ولكن خاب الظن بكم فجزء منا يجلس على المقاهى ليلا ونهار وجزء اخر سيطر عليه الاحباط والياس واخرون لفق لهم تهم وسجنوا بناء على قانون باطل فكيف يسجن من يعبر عن رايه ولا يسجن من سرق مال الشعب والوطن ، سيدى الرئيس للكن نكتفى بكلماتك المعسولة فأين تفعيل مؤسسات الدولة وتطوير أدائها وتشغيل كوادرها من خلال خطط استراتيجية بعيدة المدى وقصيرة المدى. لن ينجح فى وضعها إلا مؤسسات الدولة المصرية وليس بجهد فرد أو جماعة أو فصيل.فليس بالخطابات المعسولة والكلمات العاطفية تتقدم الدولة لخطوات نحو مستقبل افضل من حاضرها وماضيها. سيدى الرئيس أنك تملك من الآليات والقدرات والإمكانيات ما يؤهلك لتصدر أوامر إلى المختصين للقيام بواجبات عملهم، وبالرقابة والمحاسبة، يمكن أن تحقق نجاحات لا مثيل لها فرصيدك الشعبى يماثل رصيد عبد الناصر فى الستينيات ولكن بسياستك هذه ستكون خسارتك لهذا الرصيد كسرعة البرق
أيها الآملون في زمن عزت فيه الآمال الصادقة المتطلعة إلى غد أكثر إشراقا، غدٍ مليء بالوعود الحية،لا تتوقفوا أبدا عن الأمل..لا تتوقفوا أبدا عن النبض.فالوقت يبدو أكثر ملائمة للاستمرار في الأمل أكثر من ذي قبل..الآن تبدو حظوظنا في تحقيق مطامحنا المشروعة لشعبنا ووطننا أكبر بكثير مما يتصوره ضيقوا الأفق فالمجتمع يقتنع اليوم أكثر بما طرحنا من مطالب ونادينا به من مثل كالعدل والمساواة..إن ممارسة الأمل، هو فنكم النبيل يا رسل التغيير، ولا تعني هذه الممارسة بأي حال من الأحوال التخيل أو الركون للأحلام ، فالأمل كما مارستموه دائما كان عبر العمل الجاد، والنضال الصادق، والتضحية العظيمة
إن النظام الذي اختارناه لاقتناعنا بجديته في خدمة الوطن والمواطن يبدو أضعف بكثير هذه اللحظة، ودفاعاته أكثر وَهَناً، فهو لا يفعل شيئا سوى الهروب إلى الأمام حيث يبرر عجزه عن العمل في داخل البلد بالنجاحات الدبلوماسية الصورية (الزيارات الخارجية )، ويبرر فشلة في القضاء على الأزمات الداخلية باستعراض منجزات وهمية (في مقابل الفشل في توفير الكهرباء والسلع التموينية والبترولية وغير ذلك من الاحتياجات الاساسية للمواطنيين )
واخيرا رسالتى لشباب هذا الوطن عليكم ان تعلموا ان هناك فجرا ينتظر هذه البلاد، نحن من سيوقده،نحو دولة الكرامة، دولة الديمقراطية والعدل والرفاه.
وكما تعلمون فإنه قبل الفجر كثيرا ما نعاني من الظلمة، فلا تبتئسوا، فالفجر قادم.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *