اللواء : احمد عبدالله يرحب باكبر فوج اعلامى المانى فى البحر الاحمر

اللواء : احمد عبدالله يرحب باكبر فوج اعلامى المانى فى البحر الاحمر

كتب : محمد جمال عبدلقادر

كتبت : نشوى عبدالرحيم

لخلق اساليب غير تقليدية وجعل الحركة السياحية لها اثر ايجابى لتحسين الصورة استقبلت محافظة البحر الاحمر لوفد إعلامى يتكون من 150 من اهم الصحف والقنوات التليفزيونية بالمانيا .
قامت وزارة السياحة بالتعاون مع شركة تيوى العالمية للسياحة ضمن برنلمج ( تيوى ان سايد ) بدعوة لوفد اعلامى لنقل الصورة فى صعيد مصر وخاصة بعد رفع الحظر عن الاقصر واسوان عن طريق زيارة المعالم الاثرية والمناطق السياحية وقد بدأ برنامجهم بزيارة الاقصر واسوان وينتهى بزيارة مدينة الغردقة جاء ذلك من خلال الاهتمام بالسوق الالمانى لجذب عدد اكبر من السائحين وتعد شركة تيوى اكبر شركة سياحية فى العالم والتى تمثل 20% من السياحة الوافدة لمصر
وقد رحب السيد المحافظ بهذة الخطوة الفعالة لجذب السائحين الالمان معربا عن اهميتها فهى من اولى الجنسيات التى اتت للغردقة فأول رحلة شارتر فى مطار الغردقة كانت من المانيا منذ 30 عاما وتحتل السياحة الالمانية المرتبة الثانية من بين دول العالم للبحر الاحمر ليصل عدد السائحين فى شهر اكتوبر الى 68 الف سائح ، كما تمنى نقل الصورة الحقيقية للامن والامان فى مصر سواء فى البحر الاحمر او الاقصر واسوان وعرض ماشاهدوه من معالم فى مصر
ودعا الالمان لزيارة مصر والبحر الاحمر للاستمتاع بأجمل المناظر الطبيعية وممارسة انواع السياحة المختلفة كما اننا بصدد افتتاح الصالة الجديدة خلال شهر لتستوعب 7 مليون راكب ليستقبل مطار الغردقة 13 مليون سائح سنويا
واكد الدكتور محمد حجازى انه ان الاوان لتوطيد العلاقات بالمانيا ووضعها فى الصورة ،وقال مستشار وزير السياحة بالمانيا اننا نسعى لتحسين الصورة عن طريق الاعلام والذى سيقوم بدعوة العالم لزيارة مصر فقد تمت دعوة الاعلاميين الالمان لمشاهدة الاوضاع بعد فترة الاستقرار لاطلاق البرامج والدعاية لمصر
كما اضاف ان هناك فاعلية اخرى حاليا قامت بها الوزارة وشركة تيوى بعمل مشروع يتكون من 3 مراحل استمر عام كامل وهو عن طريق عمل برنامج تدريب الكترونى لـ 8 آلاف مكتب سياحى بالمانيا بهدف تنشيط السياحة فى مصر واقامة ورش عمل وتم تصفيتهم الى 850 مكتب سياحى وتمت استضافة المرحلة الاولى بالغردقة ويعد المشروع من اكبر المشروعات فى المانيا

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *