الى أحرار الجنوب.. نكون أو لا نكون….بقلم رائد الجحافي

الى أحرار الجنوب.. نكون أو لا نكون….بقلم رائد الجحافي

المؤامرة اليوم تبرز بقوة وتتمثل في محاولة ادخال اليأس والاحباط الى قلوب الجنوبيين حتى يقبلون بأدنى الحلول كالفيدرالية وتضهر صور واشكال المؤامرة من خلال الآتي:
– التقليل من حجم وفاعلية الفعل الثوري. 
– الحديث والترويج لمزاعم فشل الحراك وتعثر الثورة وغيرها من الشائعات.
– اتخاذ من ما حصل لساحة الاعتصام مبررات للتسويق للارباكات والشائعات التي تتحدث عن فشل الاعتصام وفشل التصعيد في حين الغالبية يعلمون انه لا توجد هناك اي دعوة من قبل مكون حراكي ولا من قبل أي قيادي جنوبي للاعتصام الذي انطلق وفق فكرة تبادلها الناشطين الجنوبيين خصوصا بعد تأثرهم بما حدث في عاصمة دولة الاحتلال اليمني صنعاء ثم الطريقة التي تعاملت بها اللجنة الاشرافية للمخيم التي نصبت نفسها لجنة اشرافية منذ اليوم الاول ورفضت اشراك اﻵخرين في اللجان المنضمة للمخيم في حين رفضت توزيع المهام وتنظيم امور المخيم والمماطلة في انزال اي برنامج تصعيدي مدروس لتختزل الأمر في مجرد دعوة من على المنصة دعت فيها المشاركين في مليونية ذكرى الاستقلال يوم 30 نوفمبر الى الخروج بمسيرة ومن ثم كانت الشائعات التي عملت على تهويل الحدث يوم 30 نوفمبر على أنه يوم الحسم تلك الشائعات كانت قد نضجت واستغلت عاطفة وحماس الشباب.
– ضهور العديد من الأطراف التي تتحدث عن ضرورة وحدة الصف بدون آلية عمل أو رؤية واضحة تضمن نجاح شكل التوحيد.
– اثارة البلبلة بين صفوف الثوار والناشطين الجنوبيين ومحاولة البعض زرع وتعميق التباينات.
– الترويج لمزاعم انسداد افق الموقف الدولي الداعم تجاه قضية الجنوب.
– السياسة الاعلامية الممنهجة التي تستهدف مشروع الاستقلال من خلال نشر الأخبار المحبطة والترويج لمواقف دولية داعمة للفيدرالية.
– الترويج الاعلامي لمزاعم تتحدث عن ايجابيات المشروع الفيدرالي ومزعوم امكانية اعتباره خطوة نحو الاستقلال.
– الترويج للشخصيات الجنوبية الموجودة في السلطة اليمنية والترويج لأمجاد ومواقف غير موجودة لتلك الشخصيات.
– غياب الرئيس البيض عن المشهد الثوري في هذا الظرف الحساس والخطير يرافقه عملية نشر الشائعات التي تتحدث عن مرضه ووضعه الصحي الحرج.
أيها الأحرار والشرفاء الجنوبيين نقول لكم ان فرصتهم اليوم كبيرة لفرض المشروع الفيدرالي الخطير على الجنوب، والفرصة اكبر بكثير لتحقيق الاستقلال اذا واصلتم صمودكم وانتفاضتكم ضد مشاريع الاحتلال اليمني.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *