المحافظ الذى يريده الشعب …بقلم جمال عقل

المحافظ الذى يريده الشعب …بقلم جمال عقل

بعد ساعات، أو قل أياماً ربما لا تتجاوز الأسبوعين تصدر الحكومة حركة المحافظين وتستقبل بعض المحافظات محافظيها الجدد «وكله بأمر الله» فلا تدرى نفس ماذا تكسب غداً، وأياً كانت الأقدار «اللىل مكتوب على الجبين.. تشوفه العين». المؤكد أن الحركة المنتظرة سوف تبقى على بعض المحافظين فى مواقعهم لأنهم عملوا وجدوا واجتهدوا وأثمروا وربما يستفاد من خبراتهم وينقلون إلى محافظات أخرى للنهوض بها واستكمال مسيرة العطاء.. كما تتضمن الحركة استبعاد بعضهم محافظون فشلوا فى إدارة شئون المحافظة وأفشلوا أهلها فخرجوا من مواقعهم غير مأسوف عليهم لن تذكرهم سوى لوحة الصور الملصقة على جدران مكتب المحافظ بديوان عام المحافظة ــ كمحافظين سابقين ــ وأظن أن هذه اللوحة عادة قديمة متوارثة ليس فقط فى دواوين عام المحافظات ولكنها فى مبانى الوزارات ومديريات الأمن وغيرها


>>> طموحات أبناء المحافظات فى المحافظين الجدد والقدامى بلا حدود.. الشعب يريد محافظين ذوى مواصفات خاصة تتناسب مع ظروف المرحلة الراهنة وشخصيات من نوع فريد تلبى المطالب الشعبية لأبناء محافظاتهم. الناس تريد محافظاً شاباً بعقلية وخبرة وحكم شيخ.. يريدون محافظاً ــ حتى لو فى الستين من عمره ــ لكنه فى جسد وروح وفكر وحيوية شاب. >>> الناس تريد محافظاً مؤهلاً.. صادقاً مع نفسه ومع أبناء محافظته.. رجل أفعال وليس أقوالاً.. منفذاً لوعوده.. شفافاً فى أفعاله.. مخلصاً فى أدائه. الشعب يريد راعياً لراعيته ومن قبلها يرعى الله.. عف اللسان، يقظ الضمير.. جاداً فى الحق.. حازماً فى الإنصاف.. محافظاً على المال العام.. زاهداً فى محراب العدل لا تغريه المناصب مجرداً عن الهوى والحاشيةن طارداً للمتملقين والأفاقين وأصحاب المصالح. >>> نريده محافظاً بمعنى الكلمة.. نشيطاً وليس كسولاً.. يستعين بأهل الخبرة من أبناء محافظته وليس بأهل المحسوبية و«الشللية» الذين يحيطون بكل محافظ ويلتفون حول كل مسئول. المحافظات بصفة عامة ومحافظات الصعيد بصفة خاصة تريد محافظاً ينهض بها يستشكف كنوزها ويفجر طاقات شبابها ويكشف عن ثرواتها ويعيد إليها أصالتها محافظات الصعيد التى عانت لسنوات طوال من التهميش والنسيان الحكومى والتجاهل التنموى نريد محافظين أكفاء قادرين على النهوض بها لتلحق بركب التنمية المفقودة. >>> مطالب الشعب من حركة المحافظين المنتظرة كثيرة ومتعددة فى ظل المرحلة الراهنة التى تخرج فيها البلاد من عنق الزجاجة بعد أربع سنوات عجاف أعقبت ثورة 25 يناير عاش خلالها المصريون فى ضنك العيش وقلة الرزق وسوء الأحوال الاقتصادية وصعوبة العيشة وفوق هذا وذاك الترهل السياسى والتفكك الاجتماعى والفساد الأخلاقى والانفلات السلوكى وغياب الأمن والأمان. >>> أظن أن الحكومة الحالية سوف تضع المطالب الشعبية نصب أعينها وهى تعد حركة المحافظين.. وأن لم تكن كذلك فقل على الدنيا السلام!! اللهم أرعى بصر وبصيرة حكومتنا وقادتنا وهم يختارون المحافظين الجدد واللهم ولى من يصلح من شأن البلاد والعباد

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *