أزمة الأنابيب تجتاح أسيوط والسكرتيرالعام يجامل منقباد

أسيوط – محمد سلطان

اشتكى أهالي القرى والمراكز من اختفاء الأسطوانات وبيعها من قبل المستودعات للباعة الجائلين والسريحة وسيارات المشروع وتخزينها في منازلهم وبيعها بأسعار عالية، وهو ما يزيد الأزمة وخاصة أنها تنتج عنها خلافات لا حصر لها في حال اعتراض الأهالي.

وقال محمد عبد الرحمن من مركز أبو تيج: لدينا مستودع يبيع أسطوانات البوتاجاز سوق سوداء، وتم رصد المستودع أثناء قيامه ببيع الاسطوانات ونقلها إلى منازل أصحاب المستودع، ومع ذلك لا يوجد عليهم أي رقيب للحفاظ على حقوق المواطن البسيط الذي لا يملك القوة للتشاجر.

وقال حسام عبد الحق كل يوم تحدث خلافات ومشادات على اسطوانات البوتاجاز في قرى مركز الفتح ويعاني المواطنون فيها من أزمة كبيرة ويصل سعر أسطوانة البوتاجاز إلى 40 جنيها ويقوم السريحة بأخذها وبيعها في السوق السوداء يومياً وعلى المتضرر الشراء من السوق السوداء.

وقال مصطفى حسنين من قرية الملجأ: أنا أشتري أسطوانة البوتاجاز بمبلغ 40 جنيها كل أسبوعين من بعض الباعة الجائلين في هذه الأزمة لتجنب الخلافات والمشاكل التي تنتج عنها، والمستودع الخاص بقريتنا يقوم بإعطاء النسبة الاكبر لسيارات المشروع والباعة الجائلين ولا يستطيع أحد الاعتراض على ذلك.

وقال محمد مهران من قرية منقباد :أزمة الانابيب لا نعانى منها كباقى القرى والمراكز فى المحافظة بل ان منقباد يتواجد بها يوميا أسطوانات البوتاجاز ولسنا فى حاجة للازدحام على المستودعات او أماكن توزيع الأسطوانات

والجدير بالذكر أن السكرتير العام المهندس جمال عباس قد أعلن عن ترشحه لمجلس النواب عن دائرة مركز أسيوط وهو أبن لقرية منقباد التابعة لمركز أسيوط وساهم عباس فى حل أزمة الاسطوانات بمنقباد رغبة منه فى تقديم خدمات لاهالى الدائرة قبل بداية العملية الانتخابية  وبرغم من وجود دعاية انتخابية للمرشح سالف الذكر إلا انه مازال فى منصبه كسكرتير عام لمحافظة أسيوط اى انه خالف القانون ولم يجد من يحاسبه

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *