“يغسلها المواعين وينضف الشقة ويطبخ” مفاهيم للحب عند الست المصرية

لم تعد الشموع أو الكلمات الرقيقة والنظرات الخاطفة تعنى لها شيئا؛ هكذا هو الحال بعد أن يتخذ كلا الحبيبين قرارا بالزواج، تتغير اهتمامات الزوجات وأذواقهن أيضا، فقد وصلت المرأة إلى مرحلة من النضج تجعلها تتعامل مع أمور كثيرة على اعتبار أنها أشياء تافهة لا قيمة لها. يطبخ لها هذه هى قمة الرومانسية والحب 

فى عيون “الستات” المصرية، فهو خير لها من عشرات الهدايا ومئات “الخروجات” أو حتى دعوة للذهاب إلى السينما، فهى أصبحت تبحث عن أكثر الأمور إفادة لها ليس أكثر من ذلك. يديها فلوس من بين كل اللحظات السعيدة التى مرت بها قبل ذلك، لم تعد ذاكرتها تقبل سوى لقطات محددة من بينها هذه اللحظة التى تحصل على مبلغ مالى من زوجها لتشترى ما تريد، فهذه اللحظات التى أصبحت تمثل مصدرا للسعادة ومعنى للحب الحقيقى. ينضف الشقة هذه هى قمة الرومانسية، والفعل الذى لا يضاهيه شىء، فأمام مثل هذه الأفعال تنهار “الستات” المصرية، وتكون أنت بالنسبة لها الأفضل على الإطلاق، إذا كنت تريد حقيقة أن تعبر لك عن حبك لها ففاجئها “ونضف الشقة”. يغسل المواعين من الأشياء التى تسعد قلبها أيضا أن تتبرع فى إحدى المرات وتقوم بـ”غسل المواعين”، فهذا أفضل بكثير من مائة هدية وعشرة “خروجات”، حاول أن تسير فى هذا الاتجاه الذى أثبتت فعاليته مؤخرا مع الكثير من السيدات. 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *